تأخير انطلاق بطولة الهواة
تأخير انطلاق البطولة إلى غاية 24 و25 شتنبر 2016
قانون الصحافة والنشر
نص القانون رقم 88.13 المتعلق بالصحافة والنشر والصادر في 10 غشت 2016
قانون منع الأكياس البلاستيكية
القانون رقم 15-77 المتعلق بمنع الأكياس البلاستيكية الصادر في 10 دجنبر 2015
قانون العاملات والعمال المنزليين
نص القانون رقم 19.12 بتحديد شروط الشغل والتشغيل المتعلقة بالعاملات والمال المنزليين
-----------------------------------
   
-----------------------------------

نوافذ

الجامعة الملكية المغربية لكرة القدمالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم

Fédération Royale Marocaine de Football (FRMF)

العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية

العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية Ligue Nationale de Football Professionnel (LNFP)

العصبة الوطنية لكرة القدم هواة

العصبة الوطنية لكرة القدم هواة
Ligue Nationale de Football Amateur (LNFA)

العصب الجهوية

أندية وبطولات العصب الجهوية لكرة القدم Clubs et championnats régionaux des ligues de Football

-----------------------------------

الأندية الصاعدة والأندية النازلة
الموسم الرياضي 2015 - 2016

______________________

كلمة

مع انتهاء الألعاب الاولمبية بريو دي جانيرو، عاد الحديث من جديد، وكالعادة، عن تقهقر مستوى الرياضة ببلادنا، والأسباب الكامنة وراء تراجع مستوى جل أصنافها، مقارنة مع ما كانت عليه في عقود خلت. وتُعالج مختلف التحليلات عددا من العوامل والمسببات، الرئيسية والثانوية منها، وما أكثرها لأنها إشكالية معقدة، لارتباطاتها بمختلف الميادين: السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وبعيدا عن المشاكل الثانوية، التي يمكن اعتبارها أعراضا لأزمة الرياضة ببلادنا، فالأسباب الرئيسية تكمن في الضغوط التي فُرضت على الدولة، خلال فترة نهاية السبعينات من القرن الماضي (الجفاف والهجرة والكثافة السكانية، وخاصة تكلفة حرب استكمال الوحدة الترابية)، مما جعل الدولة تنهج سياسة التقشف وترشيد النفقات، واستثناء الرياضة من أولوياتها الخاصة خلال هذه الفترة. ولم يسلم من تهميش الرياضة إلا بعض الأصناف (كرة القدم، ألعاب القوى، الكولف ...) لأسباب دعائية أكثر منها تنموية.

وأربط الرياضة بالتنمية لأنها أصبحت بالفعل عاملا من عوامل تحقيقها، فهي الكفيلة بتهيئة قدراتنا البشرية، وتوسيع نطاقها إلى أقصى درجة، لتوظيفها أفضل توظيف ممكن في جميع الميادين. هذا بالإضافة إلى أن الرياضة قطاع أصبح يخلق فرص شغل هائلة، ورواجا اقتصاديا دائما لا مثيل له.

وما على الدولة إلا أن تعيد النظر في مكانة الرياضة ضمن أولوياتها وتقدّرها حق قدرها.

حسن أوالفقر