ÃÏÑÇÑ íÔßÑßã ÚáìÇáÒíÇÑÉ æíÑÍÈ Èßã


 
ÇáÞãÉ ÇáÃæáì Èíä ÇáãÛÑÈ æÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí
ÇáÓÈÊ ÇáÃÍÏ 6/7 ãÇÑÓ 2010 ÈÛÑäÇØÉ
Premier Sommet Maroc-UE
Grenade, 6/7 mars 2010

اختتمت يوم الأحد 7 مارس 2010 في غرناطة (جنوب إسبانيا) أشغال القمة الأولى بين المغرب والإتحاد الأوربي، والتي ترأسها السيد عباس الفاسي الوزير الأول والسيد هرمان فان رومبوي رئيس المجلس الأوربي، بالمصادقة على بيان مشترك يؤكد على الطابع غير المسبوق لهذا الحدث ويحدد خريطة طريق لتعزيز الوضع المتقدم الذي منحه الاتحاد للمغرب سنة 2008.  وقد صدر هذا البيان المشترك في ختام جلسة العمل التي جرت بقصر كارلوس الخامس الواقع في معلمة " الحمراء " التاريخية. وشارك في هذه القمة، الأولى من نوعها بين الاتحاد الأوربي وبلد من الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط ، السيد عباس الفاسي الوزير الأول ، والوفد الوزاري المرافق له ، والسيد هرمان فان رومبوي رئيس المجلس الأوربي ، والسيد خوسي لويس روردرغيز ثابتيرو رئيس الحكومة الإسبانية الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للإتحاد الاوربي ، والسيد خوسي مانويل ديراو باروزو رئيس اللجنة الأوربية ، والمندوب الأوربي المكلف بسياسة الجوار .وفي ختام الأشغال عرض السادة عباس الفاسي وفان رومبوي وباروزو وثباتيرو للصحافة نتائج القمة، حيث أجمعوا على التأكيد على نجاح هذا اللقاء الذي يدشن عهدا جديدا في الشراكة الاستراتيجية والمتميزة بين الطرفين. وتضمن البيان المشترك نقاط الاتفاق بين المغرب والإتحاد الأوربي حول القضايا الدولية الكبرى ( الأزمة المالية العالمية، والوضع في الشرق الأوسط والمغرب العربي ، والاتحاد من أجل المتوسط، وتطورات قضية الصحراء، والوضع الأمني في منطقة الساحل الإفريقي) . وعلى صعيد الشراكة الثنائية حددت الوثيقة الإجراءات الملموسة الكفيلة بدعم المكتسبات، وخريطة طريق مستقبلية في إطار الوضع المتقدم الذي يحدد العلاقة بين المغرب والإتحاد الأوربي وتشدد خريطة الطريق هذه على ضرورة العمل سويا من أجل وضع استراتيجية لضمان نجاح الشراكة بين الجانبين.

ودعا الاتحاد الأوروبي إلى إيجاد حل "سياسي ونهائي ودائم ومقبول من الأطراف" لقضية الصحراء. وعبر الاتحاد في تصريح مشترك صودق عليه في غرناطة في اختتام القمة الأولى بين المغرب والاتحاد الأوروبي، عن "دعمه لجهود مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والأمين العام ولمبعوثه الشخصي للصحراء من أجل التوصل إلى حل سياسي نهائي ودائم ومقبول من الأطراف" لقضية الصحراء. وأعرب الاتحاد عن دعمه كذلك لمسلسل المفاوضات الجارية، في إطار قرارات مجلس الأمن وخصوصا القرار رقم 1817 (2009). وأضاف التصريح أن الاتحاد أكد في هذا الاتجاه، على "دور ومسؤولية جميع الأطراف المعنية بهذا الخصوص". ومن جهة أخرى، سجل الاتحاد المبادرات المغربية في مجال اللامركزية والجهوية وإصلاح الجماعات المحلية. وكان رئيس المجلس الأوروبي السيد هيرمان فان رومبوي قد أكد دعم الاتحاد لإيجاد حل "عادل ودائم ومقبول" من قبل جميع الأطراف لقضية الصحراء. وأبرز المسؤول الأوروبي في ندوة صحفية مشتركة بقصر الحمراء بغرناطة، في أعقاب القمة الأولى الاتحاد الأوروبي ` المغرب أن الاتحاد "يتابع باهتمام" موضوع الصحراء، معربا عن أمله في إيجاد حل لهذه القضية. وشدد فان رومبوي على أن الاتحاد الأوروبي يدعم المجهودات التي تبذلها منظمة الأمم المتحدة من أجل إيجاد حل سياسي لقضية الصحراء، مجددا دعمه للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة كريستوفر روس. وأضاف رئيس المجلس الأوروبي "نشجع استمرار المفاوضات" بين الأطراف المعنية تحت رعاية الأمم المتحدة، مؤكدا على ضرورة مواصلة العمل للوصول إلى حل مقبول من قبل الأطراف. ومن جانبه، أعرب رئيس الحكومة الإسبانية السيد خوسي لويس رودريغيث ثاباتيرو عن أمله في أن يتم التوصل قريبا إلى اتفاق حول قضية الصحراء، مؤكدا دعمه للمهمة التي تقوم بها منظمة الأمم المتحدة في هذا الإطار. وشدد السيد ثاباتيرو الذي ترأس بلاد الاتحاد الأوربي على اقتناع بلاده بأن التفاهم يشكل أحسن سبيل في اتجاه إيجاد حل لقضية الصحراء، مبرزا أن التفاوض يعد الطريق الوحيد لإيجاد حل لهذه القضية. واعتبر رئيس الحكومة الإسبانية أن قضية الصحراء شكلت أحد المواضيع التي تدارستها القمة، مشيرا ، في هذا الصدد ، إلى أن بلاده حافظت دوما على ربط حوار صريح وإيجابي وبناء مع المغرب وستستمر على هذا النهج.

 

اعتبر المغرب والاتحاد الأوربي أن القمة الأولى التي عقدت بينها يومي السبت والأحد 6 و7 مارس 2010 بغرناطة (جنوب إسبانيا)، "تكللت بالنجاح"، وستفتح "عهدا جديدا" من شأنه تعزيز المكتسبات التي تحققت في إطار شراكة استراتيجية مع بلدان الاتحاد السبعة والعشرين. وأعرب الوزير الأول السيد عباس الفاسي، خلال ندوة صحفية عقدت عقب اختتام أشغال هذه القمة، عن "ارتياحه البالغ" لنتائج هذا اللقاء ، الأول من نوعه بين المغرب والاتحاد الأوربي، الذي "يتوج مسلسلا طويلا" من التقارب.

وأشاد ب"الثقة المتبادلة" التي ميزت أشغال القمة التي جرت بحضور رئيس المجلس الأوربي السيد فان رومبوي، ورئيس اللجنة الأوربية السيد خوسي مانويل ديراو باروسو، والرئيس الدوري للاتحاد الأوربي، رئيس الحكومة الإسبانية السيد خوسي لويس رودريغيز ثاباتيرو. وأكد السيد عباس الفاسي أن هذه القمة غير المسبوقة في تاريخ العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوربي تدشن "لبداية عهد جديد من التعاون وتعزيز المكتسبات" الجلية التي تحققت في مجال الشراكة المغربية-الأوربية. وأشار الوزير الأول، من جهة أخرى، إلى تقارب وجهات النظر بين المغرب والاتحاد الأوربي على أكثر من صعيد ، وتطرق ، بالخصوص ، للتطورات التي سجلها المغرب على المستويات السياسية والديمقراطية وفي مجال حقوق الإنسان، مسجلا أن المملكة تبنت القيم الكونية في هذه المجالات. ومن جهته، وقف السيد ثاباتيرو، بصفته الرئيس الدوري للاتحاد الأوربي، عند البعد غير المسبوق لهذه القمة بين بلد عربي والاتحاد الأوربي. وأشاد ب"العلاقات الإيجابية والبناءة" التي يقيمها المغرب سواء مع إسبانيا أو مع مجموع البلدان السبعة والعشرين الأعضاء في الاتحاد، والتي أتاحت عقد هذا اللقاء الرفيع المستوى. وأكد السيد ثباتيرو أن هذه القمة تمثل "خطوة كبيرة على درب تمتين الشراكة مع بلد من بلدان الضفة الجنوبية، بلد استراتيجي بالنسبة لأوروبا ، نأمل أن يحقق أفضل تطور لمواطنيه". وأعرب رئيس المجلس الأوروبي، السيد هيرمان فان رومبوي، الذي يمثل لأول مرة الاتحاد الأوروبي في قمة مع بلد من خارج الاتحاد، عن ارتياحه لهذا اللقاء الأول من مستوى عال، الذي "لم يسبق عقده" مع المغرب. وقال إن هذه القمة ستتيح "مزيدا من التعزيز العلاقات الممتازة مع المغرب" البلد "الهام" بالنسبة للاتحاد الأوروبي. كما أكد السيد فان رومبوي أن الاتحاد الأوروبي " مهتم بنجاح المغرب في إصلاحاته من أجل تحقيق مزيد من التقدم والحرية وحقوق الإنسان لفائدة كافة مواطنيه". وفي نفس السياق، أعرب رئيس اللجنة الأوروبية السيد باروزو عن ثقته في "قدرة المغرب على مواصلة الدينامية التي بدأها سواء في المجال الاقتصادي أو في مجال القضاء وصيانة حقوق الإنسان". واعتبر أن هذه القمة كانت "ناجحة "، وقال إن الطرفين سيشرعان منذ الآن في العمل معا على وضع "استراتيجية تلاقي" مع شريك "اختار قيم الديمقراطية". وأشار إلى تزايد الدعم المالي الذي يخصصه الاتحاد الأوروبي للمغرب، واستعرض الاتفاقيات المبرمة أو التي هي قيد المفاوضات ولاسيما المفاوضات التجارية التي "ينبغي أن يتم إبرامهما في أقرب وقت ممكن". كما أكد رئيس اللجنة الأوروبية على الإرادة التي تحذو الطرفين في أن تكلل شراكتهما ب"النجاح".

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوم الأحد 7 مارس 2010، خطابا إلى لقاء القمة الأولى بين المغرب والاتحاد الأوروبي، المنعقدة بغرناطة (جنوب إسبانيا). وفي ما يلي نص الخطاب الملكي، الذي تلاه الوزير الأول السيد عباس الفاسي، الذي يرأس وفد المملكة إلى هذه القمة:

" الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآ له وصحبه.

معالي السيد هيرمان فان رومباي، رئيس المجلس الأوروبي

معالي السيد خوصي لويث رودريغيث ثباتيرو، رئيس الحكومة الإسبانية، رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي

معالي السيد خوصي مانويل باروسو، رئيس اللجنة الأوروبية

أصحاب المعالي والسعادة

حضرات السيدات والسادة

نود، في البداية، أن نعبر عن فائق تقديرنا وتثميننا للمبادرة الحميدة، التي أقدمت عليها إسبانيا الصديقة، الرئيسة الحالية لمجلس الاتحاد الأوروبي، لاحتضان أول لقاء للقمة بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي.

إن قمة غرناطة، التي تحمل رمزية قوية، لكونها تنعقد في بلد جار، تجمعه بالمملكة المغربية علاقات متميزة وكثيفة، تكتسي أهمية خاصة بالنسبة للمغرب، اعتبارا للدينامية الجديدة، التي ستضفيها على شراكتنا، وكذا لكونها تتيح الاستثمار الأمثل، لما تشهده بلداننا من تطورات كبرى، وتحولات عميقة.

وفي هذا الصدد، نجدد التعبير عن تهانينا للاتحاد الأوروبي، لاعتماده معاهدة لشبونة; واثقين بأن هذه الخطوة الجديدة والمتقدمة، ستعزز مكانة أوروبا، وتضفي عليها المزيد من الدينامية والقوة والإشعاع الدولي، لمواصلة القيام بدورها الإيجابي والريادي، خاصة على صعيد جوارها المباشر.

ومن جانبها، فإن المملكة المغربية ستظل، على المعهود فيها، وفية لالتزامها بمواصلة بناء علاقات مع الاتحاد الأوروبي، أشد ما تكون متانة وقوة، وأكثر ما تكون تقدما واتساعا.

ولا غرو أن تلتئم هذه القمة في الوقت الذي أخذت فيه هذه العلا قة منحى تصاعديا، بفضل الوضع المتقدم، وفي ظرف أصبح مسارها يتسم بالتوجه بخطى حثيثة، وبكل طموح، نحو مستقبل أفضل، وآفاق واعدة.

وعلاوة على بعده الثنائي، فإن هذا الوضع المتقدم سيتيح للمغرب والاتحاد الأوروبي، أن يضعا سويا، تصورا استباقيا لمعالم حكامة أورو-متوسطية متجددة، أكثر طموحا، وأوثق تضامنا.

وفي هذا السياق، نجدد مساندتنا ودعمنا للاتحاد من أجل المتوسط; موقنين أن هذه المبادرة، بمجرد اكتمال وسائل تفعيلها، ستمكن من إبراز كل ما تزخر به المنطقة المتوسطية من مؤهلات، بل ومن تقديم الأجوبة المناسبة على التحديات الاجتماعية والاقتصادية المتعددة، التي يواجهها الفضاء الأورو-متوسطي.

وبالموازاة مع مشاريعه ذات البعد الشامل، فإن الاتحاد من أجل المتوسط مطالب بتطوير أشكال من "التعاون المعزز"، على الصعيد الإقليمي الفرعي، ولا سيما على مستوى اتحاد المغرب العربي، الذي يتوافر على إمكانات واعدة، في هذا المجال بالذات.

وفي هذا الصدد، فإن المغرب يؤكد التزامه بمواصلة العمل، من أجل تفعيل البناء المغاربي، على أسس الجدية والمصداقية، مجددا حرصه القوي على تشييد مستقبل مشترك، يقوم على احترام مستلزمات السيادة والحوزة الترابية للدول، ومراعاة متطلبات حسن الجوار.

كما يدعو الجهات الأخرى إلى التجاوب مع نداءات مجلس الأمن، والالتزام بإيجاد تسوية سياسية للخلاف المفتعل بشأن وحدته الترابية، على أساس المبادرة المغربية بتخويل جهة الصحراء حكما ذاتيا موسعا، في نطاق سيادة المملكة ووحدتها الوطنية والترابية.

إن طموح المملكة المغربية في الإسهام في الارتقاء بالمنطقة المتوسطية، إلى فضاء جيو-سياسي متجانس وقابل للحياة، لا يوازيه إلا الضرورة الملحة لإطلا ق شراكة استراتيجية حقيقية بين إفريقيا وأوروبا; عمادها المصالح المتبادلة، والتحديات المتقاسمة، وبناء مستقبل مشترك.

فالتداخل المتزايد للمصالح الجيو-سياسية والأمنية بين القارتين، وكذا كثافة المبادلات الاقتصادية والثقافية والإنسانية; كلها عوامل تستلزم بلورة منظومة تشاركية خلاقة، تأخذ بالاعتبار الخصوصيات الجيو-سياسية لكل جهة من مناطق القارة الإفريقية.

وفي هذا الصدد، فإن الأجندة الأمنية والسياسية والاقتصادية والإنسانية، لكل من منطقة الساحل والصحراء، والواجهة الأطلسية، تتطلب على وجه الخصوص، مقاربات تشاورية وتشاركية ومتضامنة.

أصحاب المعالي والسعادة،

إن المغرب، الذي يشاطر الاتحاد الأوروبي نفس التشخيص، لشتى التحديات المطروحة، على الصعيدين المتوسطي والإفريقي، سيستمر في النهوض بدور الفاعل المشارك، الذي ما فتئ يضطلع به، والذي يؤهله للقيام به، ليس فقط موقعه الاستراتيجي كملتقى بين القارتين، وإنما أيضا تواجده على واجهتين بحريتين، وانفتاحه الطبيعي على مختلف هذه الفضاءات.

بيد أن بلوغ هذا الهدف، وانتهاج المسار الواعد المفضي إليه، يتطلب إيمانا عميقا، واقتناعا راسخا، وعملا إرادويا. وعلى أساس هذه المبادئ السامية، وما سواها من القيم المثلى، فإن المغرب عاقد العزم على توطيد توجهه، سواء لتحقيق تقارب أمثل مع الاتحاد الأوروبي، أو للسير إلى أبعد مدى ممكن، لإرساء علاقة بناءة مع هذا الاتحاد.

وإننا لنسجل، ببالغ الاعتزاز، أن شراكتنا في كافة تجلياتها وأبعادها ومجالاتها، تتطابق وما نبذله، بإيمان وعزيمة، من مجهودات جادة ودؤوبة، للمضي قدما في ترسيخ دعائم مجتمع منفتح، ديمقراطي وتضامني.

كما أنه من دواعي ارتياحنا، أن يتلاقى توجه المغرب الأكيد في البروز كاقتصاد صاعد، مع طموحه الاستراتيجي، لبناء فضاء اقتصادي مشترك مع الاتحاد الأوروبي.

وتحقيقا لهذا الهدف الأسمى، فإن المغرب، إذ يتطلع إلى ما هو أرحب من مجرد إقامة منطقة للتبادل الحر; ليدعو إلى الرفع من حركية تدفق الاستثمارات، وتعزيز أساليب التكامل والتجانس في المجالين الزراعي والصناعي، وإعادة انتشار الأنشطة الخدماتية، وتطبيق سياسات مشتركة في مجالات البحث من أجل التنمية، واقتصاد المعرفة.

ومن الضروري أن يتطلب هذا التوجه تفعيلا سريعا وناجعا، لكافة الالتزامات المتفق عليها من قبل الطرفين. وفي هذا الصدد، ونظرا للأهمية التي تكتسيها الاتفاقية الزراعية الجديدة المبرمة مؤخرا، وللفرص التي تتيحها، فإن المغرب، إذ يؤكد حرصه على التعجيل بأجرأتها، وفاء بتعهداتنا المشتركة، فإنه يأسف للتأخير الحاصل في دخولها حيز التنفيذ.

وإن إقامة فضاء مشترك بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي، في مجال اقتصاد المعرفة، لمن شأنه أن يشمل عمليا الرهانات الجديدة، الطاقية والبيئية، وذلك بتشجيع البحث العلمي، في مجال الطاقة الإيكولوجية، والطاقات النظيفة، والاقتصاد الأخضر، والبحث في مجال الأرصاد الجوية، والتنوع البيولوجي، وتحلية مياه البحر، والوقاية من الطوارئ، كالفيضانات والجفاف ...

وفي هذا الصدد، فإن مشروع الطاقة الشمسية، الذي أعطينا انطلاقته، في شهر نونبر المنصرم، يعكس رؤية واضحة وطموحة، في مجال الطاقات المتجددة والتنمية المستدامة. وهنا نؤكد أن المغرب يأمل أن يستكشف مع الاتحاد الأوروبي، كافة الفرص التي ستتيحها المشاريع ذات الصبغة الجهوية، كمشروع "ديزيرتيك" ؤمsمْtمك، وذلك لإرساء قواعد سياسة طاقية أورو-متوسطية مضبوطة، آمنة ومستدامة.

كما يتعين انتهاج نفس المقاربة التشاورية والتضامنية، متى تعلق الأمر بالتعامل مع مسألة الحركية الإنسانية بين المغرب وأوروبا.

وفي هذا المضمار، فإن المغرب، من منطلق مبادئه ومقوماته الدستورية والهوياتية والسوسيولوجية، ليعرب عن تقديره واهتمامه بهذا الوجه الجديد من المواطنة، الذي بدأ يتشكل بين ضفتي المتوسط، ويدعو لمد يد العون للمهاجرين، لتمكينهم من اكتساب توازن هوياتي، من شأنه أن يعزز الهوية الأصلية للمهاجر، دون حمله على التنكر لها، أو التخلي عن أصوله، أو الانسلاخ عن جذوره.

وتظل الغاية التي ينبغي أن ننشدها جميعا، هي النهوض بأوضاع المهاجرين، لتمكينهم من الاضطلاع بدور الفاعل المنخرط في الإسهام في تعزيز المبادلات بين ضفتي المتوسط، والرافعة القوية لتجسيد تلاقح الثقافات، وتمازج وتعايش الأجناس البشرية.

وعملا على تجلية هذا البعد الثقافي، فإن الجامعة الأورو-متوسطية بمدينة فاس، سوف تسهم بشكل فاعل، في بناء فضاء موحد للتعليم العالي والبحث.

وإجمالا، فإن الاعتزاز والارتياح لما تحقق من مكاسب هامة، ورصد الآفاق الواسعة، المفتوحة أمام الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، لا ينبغي أن يحجب عنا ضرورة توجيه هذه الشراكة، نحو تحقيق غايات أسمى وأكثر طموحا.

ومن هذا المنظور، فقد بات من اللازم أن يكتسب الوضع المتقدم، الذي حددنا معالمه، في مارس 2000، كل المقومات القانونية والمؤسساتية والاتفاقية والتعاقدية، التي أصبح جديرا بها. ونعني بذلك الارتقاء به إلى مستوى شراكة متميزة.

وإن المغرب، الذي ما فتئ يولي علاقته مع الاتحاد الأوروبي مكانة رفيعة، ليؤكد التزامه الراسخ بتعزيز ومواصلة هذه الدينامية المثلى والواثقة والمثمرة، بالنسبة للطرفين، والتي ظلت على الدوام، تميز علاقة بلادنا بأوروبا.

كما أن المغرب يعتبر أن هذه المرحلة النظامية الجديدة، في علاقته بالاتحاد الأوروبي، مدعوة لأخذ شكل "شراكة متميزة"، كفيلة بالاستثمار الأمثل للمكاسب والإنجازات المحققة، خلال الفترة الأخيرة، وجديرة بتقديم إجابات ملائمة وطموحة، لما تطرحه المستجدات الاقتصادية والإنسانية والاستراتيجية، لكل من المغرب والاتحاد الأوروبي.

فبلادنا تتطلع إلى تدشين عهد جديد مع هذا الاتحاد، من خلال هذا الإطار من العلاقات، الذي من شأن بلورة وتفعيل أوفاقه التعاقدية، ومقومات أجرأته، أن تضفي المزيد من الزخم والبعد الاستراتيجي، على المسار المستقبلي للعلاقة القائمة بيننا.

وإن من شأن العهد الجديد، والأفق المفتوح، في علاقة المغرب بالاتحاد الأوروبي، أن يتيح لهما العمل، بكل عزم وطموح، وبرؤية واضحة، للاستفادة من الفرص والإمكانات الجديدة، التي تفتحها أمام شراكتهما معاهدة لشبونة، وذلك لبلورة وإرساء منظومة شراكة جديدة، تكفل للمغرب تعزيز قربه من الاتحاد الأوروبي.

وبقدر ما سيفرزه هذا الأفق من نتائج إيجابية، على مستقبل العلاقة القائمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، فستكون له نفس النتائج على الصعيد الإقليمي، من خلال الآفاق الواعدة، التي سيفتحها، باعتباره نموذجا رائدا للتقارب بين الاتحاد الأوروبي والشركاء المتوسطيين.

أصحاب المعالي والسعادة،

إننا نتيمن بانعقاد هذه القمة الأولى من نوعها، بمدينة غرناطة العريقة، إحدى الشواهد الخالدة للتفاعل التاريخي والثقافي والإنساني، بين ضفتي المتوسط، ولتمازج الحضارات المغربية والإسبانية والأوروبية; متطلعين للارتقاء بنظام الوضع المتقدم في علاقة المغرب بالاتحاد الأوروبي، إلى شراكة متميزة.

وهذا ما يقتضي أن يكون التقدم مشتركا، وليس أحادي الجانب، وإنما يسير على سكة متوازية. فمن جهة، فإن المغرب يتقدم نحو أوروبا، بما نقوده، بإرادة سيادية وطنية، ووفاء لالتزاماتنا بترسيخ بناء مجتمع ديمقراطي تنموي، معتز بهويته الأصيلة، منفتح على عصره، وعلى جواره المباشر، ولا سيما الأوروبي منه، وبما نحرص عليه من إصلاحات هادفة لترسيخ الحكامة الجيدة، وأوراش هيكلية للتحديث الاقتصادي والتنمية البشرية. ومن جهة ثانية، فإننا نتطلع إلى أن تتقدم أوروبا بدورها نحو المغرب، لتكون خير شريك له، من حيث دعمها الملموس، وإسهامها القوي، في عمل مشترك وجاد، من أجل بلورة المشروع الاستراتيجي للشراكة المتميزة. وذلك وفاء لإشراقات تاريخ مشترك من تحالف حضاراتنا، والتزاما بمتطلبات عصر التكتلات، ورفعا لتحديات العولمة، وتحقيقا لآمال الأجيال الصاعدة، في العيش ضمن فضاء آمن ومزدهر; فضاء مشترك يسوده ما نتقاسمه من التشبث بالمثل السامية للسلم والإخاء والديمقراطية، والتضامن والتقدم، والتصدي لنزوعات الانغلاق والإقصاء والإرهاب، ونصرة القيم المثلى لاحترام كرامة الإنسان، وصون حرمة الأوطان، والتنمية المندمجة للبلدان، في نطاق من الطمأنينة والأمان.

والسلا م عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته".

 SM le Roi Mohammed VI a adressé, dimanche 7 Maes 2010, un discours au premier sommet entre le Maroc et l'Union Européenne, qui se tient actuellement à Grenade (Sud de l'Espagne). Voici le texte intégral du discours royal, dont lecture a été donnée par le Premier ministre, M. Abbas El Fassi:

"Louange à Dieu,

Prière et salut sur le Prophète,

Sa famille et Ses compagnons.

Excellence, Monsieur Herman Van Rompuy, Président du Conseil européen,.

Excellence, Monsieur José Luis Rodriguez Zapatero, Président du gouvernement espagnol, Président du Conseil de l'Union Européenne,.

Excellence, Monsieur José Manuel Barroso, Président de la Commission européenne,

Excellences,

Mesdames, Messieurs,

Nous tenons, tout d'abord, à exprimer Notre haute considération et Notre grande appréciation pour l'initiative très louable prise par l'Espagne, pays ami, actuel Président du Conseil de l'Union Européenne, d'accueillir la première rencontre au sommet entre le Royaume du Maroc et l'Union européenne.

En plus de la très forte portée symbolique qui est attachée à cet événement du fait qu'il se tient dans un pays avec lequel le Royaume du Maroc entretient une relation singulière et dense, le Sommet de Grenade est d'une importance notoire pour le Maroc, dans la mesure où elle insufflera une dynamique supplémentaire à notre partenariat et capitalisera au mieux les grands mouvements et les profondes mutations que chacun de nos pays est en train de vivre.

Nous réitérons, à cet égard, nos félicitations à l'Union européenne pour l'adoption du Traité de Lisbonne, une nouvelle avancée qui, Nous en sommes persuadé, conférera à l'Europe davantage de dynamisme, de force et de projection internationale, afin qu'elle continue à jouer son rôle positif et avant-gardiste, notamment à l'échelle de son voisinage immédiat.

Le Royaume du Maroc poursuivra, pour sa part, l'engagement dont il a toujours fait preuve de construire la relation la plus solide et la plus poussée avec l'Union européenne.

Ce sommet intervient précisément à un moment où cette relation s'est inscrite dans une dynamique ascendante grâce au Statut Avancé, et s'est fixé un cap ambitieux sur l'avenir.

De même, et en plus de sa portée bilatérale, ce Statut Avancé permettra au Maroc et à l'Union européenne de préfigurer et d'anticiper ensemble les contours d'une gouvernance euro-méditerranéenne rénovée qui soit davantage ambitieuse et davantage solidaire.

A ce titre, nous réitérons notre appui et notre soutien à l'Union pour la Méditerranée. Nous sommes convaincu que, dès son plein déploiement, cette initiative saura explorer tous les atouts de la Méditerranée et apportera des réponses pertinentes aux multiples défis socio- économiques auxquels est confronté l'espace euro-méditerranéen.

Parallèlement à ses projets de dimension globale, l'Union pour la Méditerranée sera également appelée à développer des coopérations renforcées au niveau sous-régional, notamment avec l'Union du Maghreb Arabe qui offre un grand potentiel pour ce créneau spécifique.

A cet égard, le Maroc réitère son engagement pour une relance crédible et sérieuse de la construction maghrébine et pour l'édification d'un avenir commun, fondé sur le respect de la souveraineté des Etats, de leur intégrité territoriale et des règles de bon voisinage.

Il engage les autres parties à répondre aux appels du Conseil de sécurité et à s'engager en faveur d'un règlement politique au différend artificiel relatif à son intégrité territoriale, sur la base de l'initiative marocaine dotant la région du Sahara d'une autonomie élargie, dans le cadre de la souveraineté du Royaume, de son unité nationale et de son intégrité territoriale.

L'ambition du Royaume du Maroc de contribuer à promouvoir la Méditerranée en tant qu'espace géopolitique viable et homogène n'a d'égale que l'urgence de lancer un véritable partenariat stratégique entre l'Afrique et l'Europe, fondé sur les intérêts mutuels, les défis partagés et l'avenir commun à construire.

Car, l'imbrication croissante des intérêts géopolitiques et sécuritaires entre nos deux continents, tout comme la densité des échanges économiques, culturels et humains plaident en faveur d'une architecture partenariale novatrice qui prenne en considération les spécificités géopolitiques de chacune des sous régions du continent africain.

De manière spécifique, les agendas sécuritaire, politique, économique et humain de l'espace sahélo saharien et de la Façade Atlantique requièrent des approches partenariales concertées et solidaires.

Excellences,

Partageant les mêmes diagnostics que l'Union européenne quant aux multiples enjeux qui prévalent aux niveaux méditerranéen et africain, le Maroc continuera à jouer le rôle de co-acteur qui a toujours été le sien et auquel le prédisposent, non seulement son positionnement stratégique à l'intersection de deux continents, mais également son exposition sur deux façades maritimes et son ouverture naturelle à ces espaces.

Un tel cap, pour prometteur qu'il soit, requiert foi, conviction et volontarisme.

Le Maroc compte s'appuyer sur ces mêmes valeurs et d'autres idéaux pour conforter sa volonté d'atteindre une proximité optimale avec l'Union européenne et de construire avec elle la relation la plus poussée possible.

Nous notons avec beaucoup d'appréciation que notre partenariat converge, dans ses multiples dimensions et dans tous ses domaines d'action, avec le projet de société ouverte, démocratique et solidaire que Nous sommes en train de construire avec foi et détermination.

Nous nous réjouissons également de ce que la vocation du Maroc à s'ériger comme une économie émergente converge avec son ambition stratégique de construire avec l'Union européenne un espace économique commun.

Pour servir ce dessein, le Maroc plaide pour aller au-delà du simple établissement d'une zone de libre-échange et appelle à la dynamisation des flux d'investissement, à la promotion des synergies industrielles et agricoles, aux redéploiements d'activités de services, et à la mise en œuvre de politiques communes en matière de recherche-développement et d'économie de la connaissance.

Une telle vision passe nécessairement par une mise en œuvre, prompte et effective, de tous les engagements convenus par les deux parties. Dans ce contexte, et eu égard à l'importance que revêt le nouvel accord agricole conclu récemment et aux opportunités qu'il offre, le Maroc, tout en réaffirmant son attachement à sa mise en œuvre rapide, en application de nos engagements communs, regrette le retard enregistré dans son entrée en vigueur.

Un espace commun entre le Royaume du Maroc et l'Union européenne en matière d'économie du savoir pourrait investir, de manière spécifique, les nouveaux enjeux énergétiques et environnementaux, en veillant à la promotion de la recherche en matière éco-énergétique, d'énergies propres, d'économie verte, de recherche météorologique, de biodiversité, de dessalement de l'eau de mer, de prévention des situations exceptionnelles (inondations, sécheresses,à).

A cet égard, le projet de l'énergie solaire, que Nous venons de lancer en novembre 2009, trace une vision claire et ambitieuse concernant les énergies renouvelables et le développement durable. Le Maroc souhaite explorer avec l'Union européenne toutes les opportunités qui seront créées par les projets de portée régionale, tel Desertec, pour contribuer à la mise en place d'une politique énergétique euro-méditerranéenne maîtrisée, sûre et durable.

Cette même approche concertée et solidaire devrait être empruntée dès lors qu'il s'agira de traiter des mouvements humains entre le Maroc et l'Europe.

Le Maroc, de par ses principes et fondements constitutionnels, identitaires et sociologiques, apprécie avec intérêt cette nouvelle forme de citoyenneté qui émerge entre les deux rives de la Méditerranée et appelle à aider les populations immigrées à trouver un équilibre identitaire qui ajoute à la propre identité du migrant de nouvelles dimensions sans pour autant lui faire perdre ses propres racines.

L'objectif qui doit être le nôtre est d'ériger les communautés immigrées comme des agents de promotion des échanges entre les deux rives de la Méditerranée et comme un véhicule de brassage culturel et humain.

En lien précisément avec la dimension culturelle, l'Université euro-méditerranéenne de Fès contribuera précieusement à la construction d'un espace commun de l'enseignement supérieur et de la recherche.

En somme, le sentiment de satisfaction et de fierté que nous inspirent ces importantes réalisations et l'évocation du large éventail de perspectives qui s'ouvrent au partenariat entre le Maroc et l'Union européenne, ne devraient pas occulter la nécessité d'orienter ce partenariat vers un dessein davantage ambitieux.

Le Statut Avancé, dont Nous avions tracé les contours en mars 2000, est appelé désormais à se doter de la portée juridique, institutionnelle et contractuelle qui lui échoit désormais , à savoir un Partenariat Privilégié.

Le Maroc, qui a toujours consacré une place prépondérante et privilégiée à sa relation avec l'Union européenne, est engagé à conforter et à poursuivre la dynamique vertueuse, confiante et mutuellement bénéfique qui a, de tout temps, singularisé sa relation avec l'Europe.

Il considère que la nouvelle étape statutaire de sa relation avec l'Union européenne pourrait prendre la forme d'un Partenariat Privilégié, qui saura capitaliser les acquis et les réalisations constatés au cours de la période récente et qui saura répondre, de manière opportune et ambitieuse, à la nouvelle donne économique, humaine et stratégique respective du Maroc et de l'Union européenne.

Le Maroc ambitionne d'inaugurer un nouveau dessein avec l'Union européenne à travers ce cadre relationnel dont les aspects contractuels et les ressorts opérationnels permettront de conférer davantage de teneur et de portée stratégique au cheminement futur de notre relation.

Un tel dessein permettra au Maroc et à l'Union européenne d'agir avec fermeté, ambition et lucidité, pour puiser dans les nouvelles possibilités désormais ouvertes par le Traité de Lisbonne, une nouvelle architecture partenariale permettant au Maroc une proximité encore plus poussée avec l'Union européenne.

Plus que ses retombées sur le devenir de la relation entre le Royaume du Maroc et l'Union européenne, ce dessein, en tant que modèle précurseur du rapprochement entre les deux parties, se reflétera tout autant positivement à l'échelle régionale, en ouvrant de nouvelles perspectives de rapprochement entre l'Union européenne et les partenaires méditerranéens.

Excellences,

C'est pour Nous un signe de bon augure que ce sommet, le premier du genre, se tienne dans cette cité prestigieuse de Grenade qui constitue l'un des témoignages vivants de l'interaction aux plans historique, culturel et humain entre les rives de la Méditerranée, ainsi que l'expression d'un brassage entre les civilisations marocaine, espagnole et européenne. Nous nous réjouissons de la perspective de hisser le Statut Avancé régissant la relation Maroc-Union Européenne au niveau d'un partenariat privilégié. Loin d'être à sens unique, cette dynamique doit suivre une trajectoire parallèle.

En effet, le Maroc avance en direction de l'Europe, grâce à l'action que Nous menons avec une volonté nationale souveraine et en accord avec les engagements que nous avons souscrits en vue de consolider la construction d'une société démocratique, développée et fière de son identité authentique. C'est une société dont nous voulons qu'elle soit en phase avec son temps et ouverte sur son voisinage immédiat, surtout européen, grâce aux réformes hardies que Nous nous attachons à mettre en œuvre pour ancrer la bonne gouvernance, et consolider les chantiers structurants en vue de concrétiser les objectifs de modernisation économique et de développement humain.

D'autre part, nous attendons de l'Europe qu'elle avance, à son tour, vers le Maroc pour en devenir le meilleur partenaire, en vue d'apporter un soutien tangible et un concours efficient à une action commune vigoureuse, permettant de donner corps à ce projet stratégique de partenariat privilégié. Cette attitude est dictée par notre devoir de fidélité aux pages lumineuses d'une Histoire commune, écrites par l'alliance entre nos civilisations. Elle s'impose aussi pour répondre aux impératifs de l'ère des rassemblements et pour relever les défis de la mondialisation. Elle est nécessaire pour concrétiser les espérances des générations montantes qui aspirent à vivre au sein d'un espace sûr et prospère , un espace commun où triomphent les nobles idéaux de paix, de fraternité, de démocratie, de solidarité et de progrès que nous avons en partage, et où doivent être contrecarrées les velléités d'ostracisme, d'exclusion et de terrorisme, un espace où prévalent les valeurs sublimes que sont essentiellement le respect de la dignité humaine, la préservation de la souveraineté des Etats et l'ambition de réaliser le développement intégré des pays, dans la quiétude et en toute sécurité. Wassalamou alaikoum warahmatoullahi wa barakatouh".

 
Webmaster: Oulf@kr
E-mail: webmaster@adrare.net - Fax:(212) 0537263170