الرئيسية

طوشاك

من الإشكالات التي قد تطرحها قضية جون طوشاك مع الوداد البيضاوي: مسألة التعاقد مع مدربين مسنين. فرغم كون الرجل من مواليد 1949، وأن هناك مسنون أكبر منه سنا بكثير، وما يزالون يمارسون، ويتمتعون بكامل قواهم الصحية، وحتى العقلية، ولا يشعرون بأية أمراض تمنعهم من مواصلة العمل؛ إلا أن الأمر، كما في عدد من المجالات الأخرى، يتطلب فرض شروط الأهلية للتدريب، أهلية الأداء، إلى جانب الأهلية المهنية؛ أي على المدرب، بعد تجاوز سقف عمري، إثبات قدرته على الوفاء بالتزاماته من الناحية الجسدية والعقلية.

 فمسألة السن قد تحد من مزاولة الشخص لمهنة التدريب، كما تحدها بالنسبة لباقي المهن. فكثير من الناس، في عصرنا، يعانون اضطرابات نفسية وصحية مرتبطة بتقدمهم في العمر، مما يسبب لهم العجز والقصور الوظيفي، ولو كانوا من قبل نشطين في كامل قواهم الصحية. ومهنة التدريب في حاجة إلى يقظة وصفاء ذهن. وسيكون من المنطقي أن تتأكد الأندية من الأهلية المهنية والأدائية للمدرب المسن الذي ترغب في التعاقد معه، حفاظا على مصالحها.

هذا إضافة إلى كون الدرب الشاب يكون أكثر طموحا وتحفيزا من المسن لتحقيق أفضل النتائج، مع التأكيد على احترامنا وتقديرنا لكبار السن، الذين أصبحنا منهم.

حسن أوالفقر