كان
وينستون تشرتشل
يتمتع بشعبية
واسعة داخل بريطانيا
وخارجها، فقد
كان أشهر من نار
على علم. وكان مجرد
شكله يعتبر رمزا
بريطانيا. فالكل
يعرف أدق التفاصيل
عن لباسه، وقبعاته،
وربطة عنقه الفراشية،
وعصاه، وسلسلة
ساعة جيبه، وسيجاره،
وإشارته الدائمة
بعلامة النصر.
ورغم كل ذلك، كشف
استطلاع للرأي،
أنجز مؤخرا، أن
حوالي 23
في المائة من الشبان
البريطانيين
يعتقدون أن تشرتشل
شخصية خيالية.
واعتبر
الكثيرون تشرتشل
ظاهرة ولغزا،
فقد استطاع أن
يصبح عضوا في البرلمان
في سن السابعة
والعشرين، وفي
سن الرابعة والثلاثين
أصبح وزيرا للدولة،
ومنذ ذلك الحين
أصبح يتنقل عبر
مختلف المناصب
الوزارية من وزارة
الداخلية إلى
أن أصبح وزيرا
أولا، مرورا بوزارات
المالية والتجارة
والحرب والتسلح
والمستعمرات...
شاهد وشارك في
العديد من المعارك،
أسر في جنوب إفريقيا
حيث كان يعمل مراسلا
حربيا، واستطاع
أن يفر من أسره،
وألف في ذلك كتابا.
وكان
متعدد المواهب،
حيث كان يجيد عمل
كل شيء، من لعبة
البولو إلى الحدادة،
واهتم بالزراعة
وتربية خيول السباق.
وككاتب، له عدة
مؤلفات، أشهرها
كتابه حول الحرب
العالمية الثانية،
في ستة أجزاء،
رشحه لجائزة نوبل
للآداب. كما كان
خطيبا بليغا،
عندما كانت تبث
خطبه عبر الإذاعة
كان الصمت يسود
في المقاهي والأماكن
العمومية، استماعا
للنبرة المطمئنة
لصوته المهمهم.
عندما
كان ينوي إلقاء
كلمة أمام مؤتمر
الحزب المحافظ
البريطاني (سنة
1950)،
طلب منه أن يطفئ
سيجاره، فسلم
ما تبقى من سيجاره
لأحد مرافقيه،
الذي كان مكلفا
بحراسته، فاحتفظ
هذا الأخير بنصف
السيجار كتذكار،
إلى أن بيع مؤخرا
في المزاد العلني
بحوالي
570 أورو.
وذكرت
صحيفة "الدايلي
ميرور" (2004)
أن أنثى ببغاء
تدعى "شارلي" كانت
في ملكية تشرتشل،
ما زالت على قيد
الحياة، وبلغ
عمرها
104 سنة،
وما زالت تردد
الشتائم في حق
النازية وهتلر،
كما لقنها ذلك
تشرتشل.
من
مقولاته: أنا دائما
على استعداد لأتعلم،
رغم أنني لا أحب
تلقي الدروس. أفضل
استثمار لأي بلد
هو أن يودع الحليب
في أطفاله. تفاحة
واحدة في اليوم
تبعد عنك الطبيب،
على أن تحسن التسديد.
إذا كان شخصان
يتقاسمان دائما
نفس الرأي، فاعلم
أن أحدهما زائد.
أقنع بالأفضل.
وسئل
عن سر طول عمره،
فقال: الرياضة
التي لا أمارسها!.
وفي حفل عشاء قالت
سيدة لتشرشل: لو
كنت زوجي لسقيتك
السم في فنجان
شاي. فأجابها: لو
كنت زوجتي لشربته
عن علم!.