ما
أن تسأل بائع الفواكه
عن ثمن الموز،
حتى يبادرك "خذ!
راه موسكا"، وموسكا
(Musaceae)
عائلة موزية،
فهناك حوالي ألف
صنف من الموز،
موزعة على خمسين
عائلة. والموز
فاكهة استوائية
ذات قيمة غذائية
عالية، غني بفيتامينات
أ.ب.ج، ويحتوي
على كثير من الأملاح
المعدنية كالحديد
والمنغنيز والصوديوم
والفوسفور والزنك،
بالإضافة إلى
الماء والنشا
والسكر.
وهو غذاء أساسي
بعدد من البلدان
الآسيوية والأفريقية.
ويعد الموز المحصول
الغذائي الرابع
في العالم بعد
الأرز والقمح
والدرة. والمعروف
أن الهند هي أكبر
وأول بلد منتج
للموز في العالم
بمعدل إنتاج يصل
إلى
16,8
مليون طن سنوياً
أو ما يزيد على
20
في المائة من إجمالي
الإنتاج في العالم
والبالغ 72,6
مليون طن، ويعد
الموز غذاءً أساسياً
لأربعمائة مليون
إنسان في البلدان
النامية كما يعد
الموز محصولاً
رئيسياً ومصدراً
للتشغيل والدخل
لقطاع كبير من
السكان في بلدان
أمريكا اللاتينية
والبحر الكاريبى.
وتعد الإكوادور
أكبر مصدر للموز
في العالم. وتمثل
صادرات الموز
العمود الفقري
لاقتصاديات بعض
الدول مثل الهندوراس
وغواتيمالا وكولومبيا
والإكوادور
في
الأسبوع الماضي،
انطلق موسم الموز،
على هامش مهرجان
جماعة أورير بجهة
سوس ماسة، وهي
المنطقة التي
كانت تشتهر ببساتين
بالموز القصير،
الذي زرع فيها
في الأربعينات
من القرن الماضي،
وعرف بطيبه ولذته.
لكن الطلب المتزايد
على فاكهة الحكماء،
جعلت زراعات حديثة
له تنتشر بالمنطقة،
ومناطق أخرى من
المملكة، وخاصة
في البيوت البلاستيكية،
والتي بلغت مساحتها
سنة
2004 حوالي
خمسة آلاف هكتار،
ولم تكن تتجاوز
ست هكتارات سنة
1983. وتزايدت
كمية إنتاجه،
حيث بلغت حوالي
40
طنا في الهكتار.
ولم يعد الموز
مادة بذخ وترف،
بل أصبح فاكهة
استهلاك عادية.
وقامت حرب موز
أهلية بين المنتجين
والمستوردين،
بسبب المنافسة،
مما أدى إلى منع
استيراد الموز
سنة
1978. ومنذ
سنة
2004،
لم يعد يستورد
من الموز سوى كمية
لا تتجاوز خمسة
آلاف طن.
ولا
يمكن ذكر الموز
دون الإشارة إلى
قشره، الذي له
الكثير من الفوائد،
حتى قيل أن لكل
شيء نهاية إلا
الموز له نهايتين.
ومن بين هذه الفوائد
أنه يستعمل لتنظيف
أواني الفضة والجلد،
ولتطهير بعض أوراق
النباتات، وكذلك
للقضاء على الطفيليات
النباتية. ومعروف
أن قشر الموز على
الأرض ينزلق بالشخص
الذي يمشي عليه،
فيتعثر ويسقط،
حتى أصبحت قشرة
الموز كناية عن
الدسيسة والإيقاع
بالغير، ولذلك
يقال بأن طريق
السياسيين مفروشة
بقشور الموز.
كان
أحد الأغبياء
يمر من سوق للفواكه،
يوميا، وكان لا
بد أن تزحلقه إحدى
قشور الموز في
ذالك السوق. وفي
يوم من الأيام،
مر من هناك وهو
يحمل جهاز تلفاز،
فإذا به يرى بعض
القشور أمامه.
فوضع جهاز التلفاز
أرضا، وذهب ليتزحلق
أولا ثم رجع ليحمل
الجهاز وأنصرف.
وسئل
أحد أهالي أدغال
إفريقيا السوداء،
عندما شاهد لأول
مرة في حياته رجلا
أبيضا، عما أوحته
له رؤية هذا المخلوق
المختلف، فقال:
موزة بدون قشر