كان
أول فريق لكرة
القدم بمدينة
آسفي يحمل اسم
"اليوساس"، والذي
تأسس سنة
1921 من
طرف سلطات الاحتلال
الفرنسي بالمدينة،
وإلى نهاية الثلاثينيات
لم يكن يلعب ضمن
صفوف هذا الفريق
إلا مغربي واحد،
وهو المرحوم عبد
السلام الصديكي.
وبداية من سنة
1930 اندمج
ضمن صفوف "اليوساس"
عدد من المغاربة
الذين أصبحوا
يشكلون العمود
الفقري للفريق.
ومع حلول سنة
1935،
تمكن من الصعود
إلى القسم الأول،
وحافظ على مكانته
به إلى حدود
1937. وكان
رئيس الفريق آنذاك
فرنسي يسمى "جوزيف
أيار"، كان يعمل
ممرضا رئيسيا
بالمستشفى. وفي
سنة
1945 تمكن
فريق اليوساس
من الصعود ثانية
إلى قسم الكبار،
ولم لم يحافظ على
مكانته ضمن فرق
الصفوة إلا لسنوات
قليلة، ليغادره
إلى القسم الثاني
أواخر سنة
1952. وفي
سنة
1955،
احتل فريق "اليوساس"
المرتبة الأولى
ضمن القسم الثاني،
وكان مقررا أن
يصعد إلى القسم
الأول إلا أن السياسة
التي عرفها المغرب
آنذاك أرغمت عصبة
المغرب لكرة القدم
على تطبيق بطولة
جهوية مصغرة،
الشيء الذي حرم
الفريق من الصعود.
وبذلك انتهى كذلك
اسم "اليوساس"
الذي اندمج مع
فريق آخر سمي ب"الاتحاد
الرياضي للآسفي"
وبقي يحمل اسم
الاتحاد إلى حدود
موسم
1977-1978،
حيث تم تغييره
وأصبح يحمل اسم
"وداد آسفي" برئاسة
عبد المالك العلوي.
بعد ذلك تمكن فريق
"دفاع آسفي" من
الصعود إلى القسم
الثاني، وأصبح
ندا عتيدا ل"وداد
آسفي"، بل واقتسم
معه الجمهور والإعانات
والمنح على اختلافها.
وضاقت السلطات
ذرعا بالفريقين
نظرا لطلباتهما
المتكررة، فما
كان منها وقتها
إلا إدماج "وداد
آسفي" في نادي
"أولمبيك آسفي"
خلال موسم
1986-1987
وبقي الفريق يحمل
الاسم نفسه إلى
الآن.