أدرار يشكركم علىالزيارة ويرحب بكم



Golf الغولف
أخبار

 

أحرز النادي الملكي للغولف دار السلام لقب كأس العرش في رياضة الغولف لموسم 2010 للمرة السادسة في مشواره، بعد تغلبه تغلبه يوم السبت 3 يوليوز 2010  في المباراة النهائية على النادي الملكي أنفا المحمدية بسبع انتصارات مقابل ستة. وتوج النادي الملكي للغولف دار السلام بطلا لهذه التظاهرة الرياضية، التي احتضنتها مسالك النادي الملكي أنفا المحمدية على مدى أربعة أيام، بعد اللجوء إلى مباراة فاصلة إثر تعادل الفريقين بحصة 6 مقابل 6. وعاد المركز الثالث لهذه الدورة، المنظمة من طرف الجامعة الملكية المغربية لرياضة الغولف، للنادي الملكي للغولف بأكادير إثر تغلبه في مباراة الترتيب على نادي الغولف شمس بأكادير بخمسة انتصارات لانتصار واحد. وكان النادي الملكي للغولف دار السلام قد بلغ النهاية بعد تفوقه في نصف النهاية الأولى على النادي الملكي للغولف بأكادير بأربعة انتصارات لاثنين، فيما تأهل النادي الملكي أنفا المحمدية على حساب نادي الغولف شمس بأكادير بنتيجة 5-1 .وتنافس على اللقب كل من نادي الغولف الملكي دار السلام (حامل اللقب)، ونادي الغولف الملكي أنفا المحمدية (وصيف البطل)، والنادي الملكي للغولف بأكادير (المركز الثالث في الدورة الماضية)، والنادي الملكي للغولف بطنجة، والنادي الملكي للغولف بالجديدة، والنادي الملكي للغولف بفاس، والنادي الملكي للغولف كابو نيكرو، والغولف الملكي بمكناس، ونادي الغولف الملكي الجامعي بسطات، والنادي الملكي للغولف ببنسليمان، والنادي الملكي للغولف بمراكش، ونادي شمس للغولف بأكادير، كان كل واحد منها ممثلا بثمانية لاعبين. وأقيمت في اليومين الأولين المنافسات الإقصائية، التي جرت على طريقة جمع الضربات "ستروك بلاي"، فيما جرت منافسات ربع ونصف النهاية ومباراة الترتيب والنهاية على طريقة المواجهة المباشرة باحتساب النقاط حفرة حفرة "ماتش بلاي" ضمن أربع مجموعات وثمان أفراد .وشاركت ثلاث لاعبات في هذه المسابقة وهن نادية التباع من الغولف الملكي الجامعي بسطات والشقيقتين مها ونزهة حديوي من نادي شمس للغولف بأكادير. يذكر أن النادي الملكي للغولف دار السلام، أحرز لقب كأس العرش ست مرات، ثلاث منها متتالية سنوات 2004 و2005 و2006 ثم 2008 و2009 و2010، فيما نال النادي الملكي للغولف أنفا المحمدية الكأس مرة واحدة سنة 2007. وكانت الدورات الست الماضية قد أقيمت تباعا في كل من الرباط (2004)، ومراكش (2005)، وأكادير (2006)، والجديدة (2007)، وفاس (2008)، والسعيدية (2009). يذكر أن كل ناد يمكنه الاحتفاظ بالكأس نهائيا بعد فوزه بها ثلاث مرات متتاليةأو خمس مرات متفرقة، وهو الشيء الذي خول للنادي الملكي للغولف دار السلام بالإحتفاظ بالكأس للمرة الثانية. وفي ختام المنافسات، سلم السيد منصف بلخياط وزير الشباب والرياضة كأس العرش للأندية لعميدة الفريق للا سمية الوزاني، بحضور رئيس النادي الفائز السيد عبد الرحمان بوفتاس. كما سلم عامل عمالة المحمدية عزيز دادس والسيد إدريس بنهيمة الرئيس المنتدب للجامعة الملكية المغربية للغولف الميدليات لأعضاء الفريقين الفائزين بالمركزين الثاني والثالث على التوالي .وعبر السيد سعد بنكيران ، مدير الدوري ، في كلمة بالمناسبة، عن ارتياحه لعملية التشبيب التي عرفتها الفرق خلال السنة الجارية، معربا باسم الجامعة الملكية المغربية للغولف عن الشكر لرؤساء الفرق على المجهودات التي بذلوها، داعيا إياها إلى "الإستمرار على هذا النهج عبر هيكلة مدارسها، بفتحها ليس فقط أمام أطفال المنخرطين، بل أيضا أمام باقي الأطفال". وأشاد بالأداء الجيد للآنسة مها الحديوي لاعبة نادي غولف الشمس بأكادير التي انتقلت، منذ هذه الدورة، من الهواية إلى الاحتراف. وتم بهذه المناسبة تسليم ميداليات تذكارية للسادة منصف بلخياط وعزيز دادس ومحمد فتاح رئيس النادي الملكي للغولف أنفا المحمدية وعبد الكريم عارف من شركة "الكتبية" وغيات من شركة لاسامير والأنسة الحديوي.

بلغت ثمانية أندية دور ربع نهاية كأس العرش 2010 في رياضة الغولف، التي تحتضنها حاليا مسالك نادي الغولف الملكي آنفا المحمدية، عقب المنافسات الإقصائية التي اختتمت يوم الخميس فاتح يوليوز 2010. وتأهلت إلى دور الربع أندية نادي الغولف الملكي أنفا المحمدية، وصيف بطل الدورة الماضية، ونادي الغولف الملكي دار السلام (حامل اللقب) ونادي شمس للغولف بأكادير والنادي الملكي للغولف بالجديدة والنادي الملكي للغولف بمراكش والنادي الملكي للغولف بطنجة و النادي الملكي للغولف كابو نيكرو والنادي الملكي للغولف بأكادير. وخصص يوما الأربعاء والخميس للمنافسات اللإقصائية التي جرت على طريقة جمع الضربات "ستروك بلاي"، علما بأن منافسات ربع ونصف النهاية ستجرى اليوم الجمعة على طريقة المواجهة المباشرة باحتساب النقاط حفرة حفرة "ماتش بلاي" ضمن أربع مجموعات ومباراة الترتيب والنهاية يوم السبت 3 يوليوز 2010. ويذكر أن النادي الملكي للغولف دار السلام أحرز لقب كأس العرش خمس مرات، ثلاث منها متتالية سنوات 2004 و2005 و2006 ثم 2008 و2009، فيما نال النادي الملكي للغولف أنفا المحمدية الكأس مرة واحدة سنة 2007. وكانت الدورات الست الماضية قد أقيمت تباعا في كل من الرباط (2004) ومراكش (2005) وأكادير (2006) والجديدة (2007) وفاس (2008) والسعيدية (2009). وفي مايلي نتائج الأندية المؤهلة:
1- نادي الغولف الملكي أنفا المحمدية 599 ضربة (299 و300 ضربة)؛
2- النادي الملكي للغولف بأكادير 602 ضربة (297 و305 ضربة)؛
3- نادي الغولف الملكي دار السلام 606 ضربة (302 و304 ضربة)؛
4- نادي شمس للغولف بأكادير 621 ضربة (316 و305 ضربة)؛
5- النادي الملكي للغولف بالجديدة 630 ضربة (318 و312 ضربة)؛
6- النادي الملكي للغولف بمراكش 643 ضربة (325 و318 ضربة)؛
7- النادي الملكي للغولف بطنجة 644 ضربة (322 و322 ضربة)؛
8- النادي الملكي للغولف كابو نيكرو 645 ضربة (320 و325 ضربة).

انطلقت يوم الأربعاء 30 يونيو 2010 بمسالك نادي الغولف الملكي أنفا المحمدية منافسات الدورة السابعة لكأس العرش ، بمشاركة 12 ناديا من مختلف ربوع المملكة. ويتبارى على اللقب كل من نادي الغولف الملكي دار السلام (حامل اللقب) ونادي الغولف الملكي أنفا المحمدية (وصيف البطل) والنادي الملكي للغولف بأكادير (المركز الثالث في الدورة الماضية) والنادي الملكي للغولف بطنجة والنادي الملكي للغولف بالجديدة والنادي الملكي للغولف بفاس والنادي الملكي للغولف كابو نيكرو و الغولف الملكي بمكناس ونادي الغولف الملكي الجامعي بسطات والنادي الملكي للغولف ببنسليمان والنادي الملكي للغولف بمراكش ونادي شمس للغولف بأكادير. ويخصص يومي الأربعاء وغدا الخميس للمنافسات اللإقصائية التي تجرى على طريقة جمع الضربات "ستروك بلاي"، على أن تجرى منافسات ربع ونصف النهاية يوم الجمعة على طريقة المواجهة المباشرة باحتساب النقاط حفرة حفرة "ماتش بلاي" ضمن أربع مجموعات وثمان أفراد ومباراة الترتيب والنهاية يوم السبت المقبل. وتشارك ثلاث لاعبات في هذه المسابقة وهن نادية التباع من الغولف الملكي الجامعي بسطات والشقيقتين مها ونزهة حديوي من نادي شمس للغولف بأكادير. ويذكر أن النادي الملكي للغولف دار السلام أحرز لقب كأس العرش خمس مرات، ثلاث منها متتالية سنوات 2004 و2005 و2006 ثم 2008 و2009، فيما نال النادي الملكي للغولف أنفا المحمدية الكأس مرة واحدة سنة 2007. وكانت الدورات الست الماضية قد أقيمت تباعا في كل من الرباط (2004) ومراكش (2005) وأكادير (2006) والجديدة (2007) وفاس (2008) والسعيدية (2009).

تحتضن مسالك الغولف الملكي أنفا المحمدية في الفترة ما بين 30 يونيو و3 يوليوز 2010 الدورة السابعة لكأس العرش التي سيتبارى من أجل نيلها 12 ناديا من مختلف ربوع المملكة. وذكر سعد بنكيران، مدير الدوري، بكون النسخة السادسة لكأس العرش التي أقيمت السنة الماضية بغولف بالميرال بالسعيدية ، شكلت حدثا متميزا بإشراف جلالة الملك محمد السادس على حفل تسليم الكأس للفريق المتوج باللقب (نادي الغولف الملكي دار السلام) .وأكد أن كأس العرش بدأت تشهد سنة بعد أخرى تنافسا قويا على اعتبار أن كافة الفرق المشاركة تعد لها العدة وتمني النفس للظفر بلقب هذه المسابقة المفتوحة في وجه الهواة من الجنسين. وذكر بأن الفرق التي ستتبارى على الكأس في نسختها السابعة هي نادي الغولف الملكي دار السلام (حامل اللقب) وعميدته للاسمية الوزاني، الغولف الملكي لآنفا المحمدية (وصيف البطل)، النادي الملكي للغولف بأكادير (المركز الثالث في الدورة الماضية)، النادي الملكي للغولف بطنجة، النادي الملكي للغولف بالجديدة، النادي الملكي للغولف بفاس، النادي الملكي للغولف كابو نيكرو، الغولف الملكي بمكناس، نادي الغولف الملكي الجامعي بسطات، النادي الملكي للغولف ببنسليمان ،النادي الملكي للغولف بمراكش ونادي شمس للغولف بأكادير .أما محمد فتاح، رئيس نادي الغولف الملكي أنفا المحمدية المستضيف للدورة السابعة لكأس العرش، فأكد من جهته أنه تم اتخاذ كل الإجراءات التنظيمية الكفيلة بتأمين نجاح هذه التظاهرة الرياضية المتميزة، مشيرا إلى احتضان مسالك النادي في مارس الماضي للدورة السادسة عشرة لكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم. وحضر هذه الندوة على الخصوص عامل المحمدية عزيز دادس ورئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف حسن الكلاوي (رئيس اللجنة المنظمة) ونائبه عبد الرحمان بوفتاس رئيس النادي الملكي للغولف دار السلام .وستقام مباريات الدورين الأول والثاني على طريقة جمع الضربات "ستروك بلاي". فيما تجرى مباريات الأدوار اللاحقة على طريقة المواجهة المباشرة باحتساب النقاط حفرة حفرة "ماتش بلاي "، علما بأن ثلاث لاعبات تشاركن في هذه المسابقة وهن نادية التباع من الغولف الملكي الجامعي بسطات والشقيقتين مها ونزهة حديوي من نادي شمس للغولف بأكادير. ويذكر أن النادي الملكي للغولف دار السلام أحرز كأس العرش خمس مرات، ثلاث منها متتالية، سنوات 2004 و2005 و2006 ثم 2008 و2009، فيما نالها النادي الملكي للغولف أنفا المحمدية مرة واحدة وكانت سنة 2007.

أحرز الأمريكي كريستوفر ريان بيكر لقب الدورة الثامنة لدوري المغرب الكلاسيكي للغولف "مروكان غولف كلاسيك"، التي اختتمت منافساتها بعد ظهر يوم الأحد 20 يونيو 2010 بمسالك الغولف الملكي بالجديدة بعد أربعة أيام من التباري. وجاء تتويج بيكر بلقب هذا الدوري، المنظم من طرف جمعية جائزة الحسن الثاني للغولف ، التي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد ، و البالغة قيمة جوائزه 150 ألف أورو ، بعد تصدره الترتيب العام بمجموع 13 ضربة تحت المعدل المطلوب (275 ضربة) . وحظي بيكر ببطاقة دعوة للمشاركة في جائزة الحسن الثاني للغولف، إضافة إلى نيله 24 ألف أورو، قيمة المنحة المالية للفائز بالدورة. وآلت الرتبة الثانية مناصفة لكل من الأرجنتيني بابلو ديل غروسو والإسباني خوسي ماريا أروتي ، الذين أنهيا المنافسات بمجموع 11 ضربة تحت المعدل المطلوب (277 ضربة) في حين احتل المغربي فيصل السرغيني الرتبة أل28 بثلاث ضربات تحت المعدل المطلوب (285 ضربة). وقد تميزت دورة هذه السنة بمنح جائزة خاصة للاعب الدانماركي طوماس نوريت الذي تمكن من تحطيم الرقم القياسي الخاص بمسالك الغولف الملكي بالجديدة، بفارق ضربتين (62 ضربة). وعاد لقب "البروآم" للمحترف الدنماركي لاس جونسون رفقة كل من المهدي الدويري ومحمد الإدريسي وكريم السقاط وكلهم هواة مغاربة، متقدما على المحترف السويدي أندري خوستراند الذي لعب صحبة اللاعبين الهواة المغاربة خليل الزموري ومولاي إدريس المنظري ومالك الوزاني. وقاد المحترف المغربي يونس الحساني الفريق الذي ضم الهواة فلورانس باسكاسيو وعمر الصواب والإدريسي إلى احتلال المركز الثلاث. وفي كلمة خلال حفل تسليم الكؤوس والجوائز المالية للفائزين ،الذي حضره على الخصوص، والي جهة دكالة عبدة وعامل إقليم آسفي السيد العربي الصباري حسني وعامل إقليم الجديدة بالنيابة السيد أحمد الوزاني والمدير العام لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف السيد محمد الشعيبي، أعرب اللاعب الأمريكي بيكر ،عن سعادته بتتويجه بلقب النسخة الثامنة لهذا "الدوري الرائع" ، مبديا إعجابه ب "المستوى التنظيمي الرفيع" لهذه التظاهرة وكذا بجودة مسالك الغولف الملكي بالجديدة "التي أتاحت للمتبارين تقديم مستوى طيب وقضاء أوقات ممتعة". ومن جهته، أبرز السيد الشعيبي أن هذه التظاهرة ومثيلاتها التي تنظمها الجمعية بعدة جهات من المملكة تندرج في إطار الجهود الموصولة للارتقاء برياضة الغولف بالمغرب وإتاحة الفرصة للمواهب المغربية للاحتكاك مع لاعبين من عيار دولي فضلا عن المساهمة في تطوير ملاعب الغولف الوطنية وإعطاء صورة حداثية عن المغرب وعن المؤهلات التي يزخر بها وخاصة في المجال السياحي الوطيد الارتباط بهذا النوع الرياضي. ويشار إلى أن هذه التظاهرة عرفت مشاركة 156 لاعبا محترفا ينتمون لمختلف بلدان العالم. وافتتحت دورة هذه السنة بإجراء منافسات "البروآم" بمشاركة 30 من أجود اللاعبين المحترفين رفقة 90 لاعبا هاويا وجهت لهم الدعوة من طرف شركاء هذه التظاهرة.

تنظم الجمعية المغربية البرتغالية للأعمال الدورة التاسعة لكأس البرتغال في رياضة الغولف يومي 19 و20 يونيو 2010بمراكش .ويتضمن برنامج هذه التظاهرة، المنظمة بتعاون مع سفارة البرتغال بالرباط، مسابقتين وهما كأس الصداقة (19 يونيو) وكأس البرتغال (20 يونيو) سيتبارى من أجل نيلهما عدد من رجال الأعمال المغاربة والبرتغاليين. ويذكر أن الجمعية المغربية البرتغالية، التي تأسست عام 2006 من طرف مجموعة من رجال الأعمال المغاربة والبرتغاليين، تشكل أرضية مرجعية لمقاولي البلدين من أجل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

تحتضن مسالك نادي الغولف الملكي بالجديدة في الفترة مابين 16 و20 يونيو 2010، الدورة الثامنة لدوري المغرب الكلاسيكي للغولف "مروكان غولف كلاسيك"، البالغة قيمة جوائزه 150 ألف أورو .وستعرف هذه التظاهرة الرياضية الدولية، المنظمة من طرف جمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، التي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، مشاركة 156 لاعبا محترفا ينتمون لمختلف بلدان العالم. وذكر بلاغ لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف أن الدورة ستفتتح بإجراء منافسات "البروآم" يوم 16 يونيو بالمسالك ذاتها، بمشاركة 30 من أجود اللاعبين المحترفين رفقة 90 لاعبا هاويا وجهت لهم الدعوة من طرف شركاء هذه التظاهرة.

تجري بمسالك النادي الملكي للغولف بطنجة يومي 4 و5 يونيو 2010 الدورة السادسة ل "كأس المضيق" في رياضة الغولف بمشاركة مجموعة من اللاعبين المغاربة والإسبان. ومن المنتظر أن يشارك في هذه المسابقة، التي تنظمها القنصلية العامة الإسبانية بتعاون مع غرفة التجارة والصناعة الإسبانية بطنجة، حوالي 40 لاعبا بين محترفين وهواة في جو من المنافسات الودية. ومن بين الأبطال العالميين الذين أكدوا مشاركتهم في هذا الدوري، الإسباني خوسي ماريا كانييرثاريس، بطل العالم مرتين وبطل إسبانيا خمس مرات، وفيرناندو روكا، بطل إسبانيا مرتين والحائز على ستة ألقاب أوربية، إلى جانب يونس الحساني بطل المغرب عدة مرات. وحسب المنظمين فإن هذه التظاهرة الرياضية تهدف بالأساس إلى التقريب بين اللاعبين المغاربة والإسبان وتوفير فضاء للتلاقي بين رجال الأعمال من ضفتي مضيق جبل طارق المشاركين في منافسات هذه الكأس.

أعلن يوم الأحد 30 ماي 2010 بالعاصمة التونسية عن تأسيس الاتحاد المغاربي للغولف من قبل الجامعات الوطنية لهذه الرياضة في كل من المغرب وتونس وليبيا والجزائر .وقد تمت، خلال الجمع العام التأسيسي للاتحاد المنعقد أمس السبت،ومثل الجامعة الملكية المغربية للغولف فيه،مستشار رئيس الجامعة رشيد العلوي وأمين المال عبد العزيز الطالبي، المصادقة على القانون الأساسي لهذا الهيكل الرياضي المغاربي الجديد. وحسب الطالبي، فقد تم الاتفاق على أن يتخذ الاتحاد من تونس العاصمة، مقرا له، وأن تكون رئاسته بالتناوب كل سنتين، على أن تتولى تونس رئاسة الدورة الحالية.

أحرز ريس دافيس (بلاد الغال) لقب الدورة 37 لجائزة الحسن الثاني في رياضة الغولف، التي احتضنتها مسالك النادي الملكي للغولف دار السلام من 16 إلى 21 مارس 2010 تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وسجل دافيس 266 ضربة خلال أربعة أيام من التباري محققا 25 ضربة تحت (66 + 68 + 64 +68). وحل ثانيا الجنوب إفريقي لويس أوتشويزن بمجموع 268 ضربة أي 23 ضربة تحت (70 + 70 + 64 + 64). ويذكر أن لقب الدورة 36 كان من نصيب الجنوب إفريقي إيرني إيلس.

أحرزت لاعبة الغولف المحترفة الألمانية أنيا مونكو، يوم السبت 20 مارس 2010، لقب الدورة السادسة عشرة لكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم للغولف، التي احتضنت منافساتها مسالك نادي الغولف الملكي أنفا المحمدية، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على مدى خمسة أيام. وتوجت مونكو بطلة لهذه الدورة المدرجة ضمن مسابقات الدوري الأوروبي للغولف للسيدات والبالغة قيمة جوائزها 275 ألف يورو بعد إنهائها المنافسات بمجموع 208 ضربة (71 و68 و69) أي ثماني ضربات تحت المعدل المطلوب.

قلب لاعب الغولف المحترف ريس دافيس (بلاد الغال) الموازين بعد انتزاعه صدارة الترتيب من الإنجليزي نايك دوغيرتي في اليوم الثاني (الجمعة 19 مارس 2010) من منافسات الدورة 37 لجائزة الحسن الثاني في رياضة الغولف، التي تقام بمسالك النادي الملكي للغولف دار السلام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وتمكن دافيس ،بعد أزيد من أربع ساعات من المنافسة القوية، من إنهاء المنافسات التي خاضها المحترفون إلى جانب الهواة ضمن مسابقة البرو أم في المركز الأول بمجموع 64 ضربة, علما بأنه كان قد حقق خلال اليوم الأول 68 ضربة (13 ضربة تحت المعدل المطلوب). وتراجع الإنجليزي دوغيرتي، الذي سجل خلال اليوم الأول 66 ضربة وأنهى الجولة بمجموع سبع ضربات تحت، إلى المركز الخامس بمجموع 135 ضربة (66 و69) أي عشر ضربات تحت. وظل الصراع على أشده بين ثلاثة لاعبين من أجل الانفراد بالمركز الثاني دون أن يتمكن أي منهم من ذلك ويتعلق الأمر بالجنوب إفريقي لويس أوستويزن والفرنسي طوما ليفيت والإسباني إغناسيو غاريدو، حيث أنهوا اليوم الثاني بمجموع 11 ضربة تحت بعد أن حققوا على التوالي بعد يومين من التباري (70 و64) و(69 و65) و67 و67). وحل أول لاعب مغربي، وهو فيصل السرغيني، في المركز ال39 بعد إنهائه اليومين بمجموع 141 ضربة (73 و68) أي أربع ضربات تحت المعدل، في حين جاء مواطنه، يونس الحساني، بطل المغرب عدة مرات في الرتبة ال60 بمجموع 143 ضربة أي ضربتان تحت المعدل المطلوب (71 و72). وقال ريز ديفيس، في تصريح للصحافة عقب منافسات اليوم الثاني، أنه حاول منذ تنفيذه الضربة الأولى هذا الصباح أن يتفادى الأخطاء التقنية التي ارتكبها خلال اليوم الأول ويحافظ على تركيزه، مشيرا إلى أن اللعب إلى جانب لاعب هاو شيء صعب خاصة بالنسبة للمحترفين الذين ألفوا اللعب بمفردهم منذ البداية. وأضاف أنه سيحاول الحفاظ على مستواه في اليوم الثالث بالرغم من أن الضغط سيزداد أكثر باعتبار أن اليوم ما قبل الأخير تكون خلاله المنافسة أكثر قوة بين لاعبين أو أكثر لنيل اللقب ،مذكرا بأن مسالك النادي الملكي للغولف دار السلام تعد من بين أصعب المسالك في العالم وأجملها في آن واحد،ويتطلب اللعب فيها تركيزا كبيرا ولياقة بدنية عالية. من جهة أخرى، اعتبر علي بوعسيلة، أستاذ رياضة الغولف بنادي دار السلام، أن المستوى التقني للدورة ال37 من جائزة الحسن الثاني جد عال اعتبارا لمشاركة لاعبين متمرسين سبق لهم أن شاركوا في الدورات السابقة وباتوا على دراية بالصعوبات التي يفرضها اللعب بهذه المسالك، مضيفا أن الأشياء الجدية ستبدأ يوم غد السبت الذي سيكون حاسما في تحديد المجموعة التي ستتنافس على اللقب. ويذكر أن 74 لاعبا محترفا تمكنوا من إنهاء منافسات اليوم الثاني تحت المعدل المطلوب و21 لاعبا فوق المعدل المطلوب، في حين سجل 59 لاعبا ثلاث ضربات تحت المعدل. وستقتصر منافسات يوم السبت 20 مارس 2010, وهو اليوم ما قبل الأخير، على المحترفين لنيل لقب الدورة التي تبلغ قيمة جوائزها مليون و375 ألف يورو، والتي تعرف مشاركة أجود الممارسين المصنفين بين 100 الأوائل عالميا.

انطلقت صباح يوم الخميس 18 مارس 2010 منافسات الدورة 37 لجائزة الحسن الثاني في رياضة الغولف، المقامة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمسالك النادي الملكي للغولف دار السلام بالرباط وتستمر على مدى أربعة أيام ، بإجراء مسابقة (البرو أم). وستجرى منافسات (البرو .آم ذكورا) أي ثلاث هواة إلى جانب لاعب محترف على مدى يومين، على أن يواصل المحترفون التباري في ما بينهم من أجل نيل لقب جائزة الحسن الثاني إلى غاية يوم الأحد المقبل. وتعرف الدورة الحالية، التي تبلغ قيمة جوائزها 000ر375ر1 أورو، مشاركة أجود الممارسين المحترفين المصنفين بين 100 الأوائل عالميا، كما ستستفيد من 400 ساعة من النقل التلفزي من طرف مختلف القنوات العالمية. وسيشتد الصراع على لقب هذه السنة بين مجموعة من اللاعبين، سواء الذين سبق لهم أن دونوا أسماءهم في سجل هذه الجائزة الثمينة أمثال سانتياغو لونا، الحائز على اللقب ثلاث مرات سنوات 1998 و2002 و2003، ومواطنه إيغناسيو غاريدو، الذي يحمل لقب سنة 1996، أو الذين تحذوهم الرغبة في تدشين مشوارهم الاحترافي بنيل لقب الجائزة التي باتت تصنف من بين الدوريات العالمية الكبرى والعريقة كالدانماركي توماس بورن والإنجليزي سيمون ديسون والسويدي بيتر هانسون. وسبق للعديد من نجوم رياضة الغولف العالميين أن لعبوا فوق المسالك الرائعة للغولف الملكي دار السلام بالرباط من بينهم بيلي غاسبير وبيرنهارد لانجير وسطيف بالستيروس ونيك فالدو وكولين مونتغمري وباين ستيوارت وفيجاي سينغ. ويمثل المغرب في الدورة الحالية، التي تحظى هذه السنة بتنظيم مشترك من قبل جمعية جائزة لحسن الثاني، التي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، والجمعية الأوروبية للاعبي الغولف المحترفين، مجموعة من اللاعبين يأتي في مقدمتهم يونس الحساني، الفائز بلقب الدوري المغربي للمحترفين في الموسم الماضي، وفيصل السرغيني، صاحب أفضل إنجاز مغربي في تاريخ المشاركات في جائزة الحسن الثاني (المركز السابع). وتندرج جائزة الحسن الثاني منذ إحداثها سنة 1971 ضمن تصور شامل لتطوير السياحة الوطنية حيث يبقى الدوري حدثا رياضيا هاما يستقطب دورة بعد أخرى نخبة من أبرز ممارسي لعبة الغولف المحترفين عبر العالم.

تم التوقيع، يوم الخميس 18 مارس 2010 بمقر النادي الملكي للغولف دار السلام الرباط، على عقد أهداف بين وزارة الشباب والرياضة والجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف .ووقع هذا العقد وزير الشباب والرياضة السيد منصف بلخياط ورئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف السيد حسن الكلاوي والمدير العام لجمعية جائزة الحسن الثاني السيد محمد الشعيبي . وتهدف الإتفاقية، التي تمتد على أربع سنوات، إلى النهوض برياضة الغولف بالمغرب من خلال الحكامة الجيدة والرفع من عدد الممارسين المرخصين وتكوين اللاعبين الشباب والمؤطرين بغية تهييىء منتخب وطني قادر على المنافسة على الصعيد الأوروبي والدولي. كما يروم العقد الرفع من عدد مسالك رياضة الغولف بمختلف جهات المملكة خلال السنوات العشر المقبلة، وإحداث أكاديمية لتكوين اللاعبين في مختلف الأعمار من المنتسبين للأندية الوطنية وغيرهم. وذكر السيد بلخياط في كلمة بالمناسبة بالاستراتيجة التي تنهجها الوزارة من خلال التوقيع على عقود أهداف بين مختلف الجامعات الوطنية، مشيرا إلى أن التوقيع على هذا العقد مع الجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف تدخل في إطار الرفع من مستوى ممارسي هذه الرياضة بالمغرب لتمكينهم من المشاركة في كبريات الدوريات العالمية وتشريف بلدهم في مختلف المحافل الرياضية.

أقيم مساء يوم الأربعاء 17 مارس 2010 بالرباط حفل توزيع الجوائز على الفائزات، في منافسات ال"برو- آم"، ضمن الدورة السادسة عشرة لكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم في رياضة الغولف، التي تحتضنها مسالك الغولف الملكي أنفا المحمدية إلى غاية 20 مارس 2010 تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وتقاسم المركز الأول في هذه المسابقة، التي تعرف هذه السنة مشاركة 126 لاعبة محترفة جئن من مختلف القارات، الفريقان اللذان قادتهما المحترفتان الإنجليزية جونسون فليسيتي والإسبانية إيما كبريرا ديلو .أما المركز الثالث فعاد مناصفة أيضا لفريق المحترفة الإنجليزية فلورونتينا باركير وفريق المحترفة الألمانية بيتينا هويرت وفريق المحترفة السويدية كارين كوتش. وحضر هذا الحفل،الذي خصص أيضا لاستقبال اللاعبات المحترفات اللواتي ستواصلن التباري من أجل نيل لقب الدورة ال16 لكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم وكذا المحترفين الذين سيدخلون بداية من الغد غمار منافسات الدورة ال37 لجائزة الحسن الثاني، على الخصوص وزير الشباب والرياضة السيد منصف بلخياط وأعضاء جمعية جائزة الحسن الثاني للغولف وشخصيات أخرى. وستشتد المنافسة على لقب الدورة الحالية بين مجموعة من المحترفات المرموقات على الصعيد العالمي من ضمنهن الإيطالية صوفي ساندولو والأنجليزية ملسيا ريد ومواطنتها فيليسيتي جونسون والسويدية صوفي غوسطافسن والألمانية إليزابث إيستريل والنمساوية نيكول جيرجيلي والفرنسية جاد شيفر. وستكون رياضة الغولف الوطنية ممثلة هذه السنة بمنية أمالو السايح ومها حديوي.  ويذكر أن البريطانيات فزن بسبعة ألقاب منها ثنائية لجونا هيد عامي 2002 و2003 تليهن الفرنسيات بثلاثة ألقاب فالإسبانيات بلقبين، فيما كان رصيد السويديات والألمانيات والإيطاليا لقب واحد.

تنطلق يوم الأربعاء 17 مارس 2010 بمسالك الغولف الملكي دار السلام بالرباط منافسات الدورة 37 لجائزة الحسن الثاني، والتي ستتواصل إلى غاية يوم الأحد المقبل 21 مارس 2010، فيما تحتضن مسالك الغولف الملكي أنفا المحمدية منافسات الدورة ال16 لكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم التي ستستمر حتى يوم السبت 20 مارس 2010. وستكون الدورتان استثنئيتان بكل المقاييس على اعتبار أن التظاهرتين أصبحتا من الآن فصاعدا مدرجتين ضمن مسابقات الدوري الأوروبي للغولف وهو الأمر الذي يجسد الأهمية التي يحظى بها المغرب في عالم رياضة الغولف. وكما جاء على لسان سكوت كيلي، المكلف بالاتصال بالدوري الأوروبي للغولف، فقد باتت جائزة الحسن الثاني الدولية للغولف تشكل "حدثا رياضيا متميزا يعكس صورة مغرب متفتح" فضلا عن كونها مكنت المغرب من "تعزيز سمعته الطيبة باعتباره بلدا منفتحا على الحداثة". ومن جهتها أكدت ألكسندرا أرماس، رئيسة الدوري الأوروبي للغولف للسيدات، أن إدراج كأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم ضمن برنامج مسابقات الدوري يعتبر "تكريسا لجهود المغرب من أجل تطوير رياضة الغولف وتعزيز مساهمتها في التنمية الاقتصادية". وقالت إن إدراج هذه الكأس، التي ستقام لأول مرة خارج ملاعب الغولف الملكي دار السلام، ضمن برنامج مسابقات الدوري الأوروبي للسيدات هو "تتويج لمسار تاريخي" مؤكدة أن جائزة الحسن الثاني وكأس للا مريم " فرضتا وجودهما وعززتا مكانتهما على خارطة الغولف العالمية مع توالي السنين". وكانت جمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، التي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد ، قد وقعت يوم 28 يوليوز الماضي بالرباط اتفاقية مع الجمعية الأوروبية للاعبي الغولف المحترفين والجمعية الأوروبية للاعبات الغولف المحترفات تقضي بإدراج جائزة الحسن الثاني وكأس للا مريم ضمن مسابقات الدوري الأوروبي للغولف (رجال وسيدات). ومن شأن هذه الشراكة أن تزيد في إشعاع هذا الحدث الرياضي الدولي الذي استطاع تحقيق التألق على مدى 40 سنة وفرض نفسه كواحد من أكبر دوريات الغولف في العالم . ولاشك أن دورة 2010 تشكل تحولا تاريخيا في مسار هذه الجائزة الكبرى بانضمامها إلى الدوري الأوروبي، الذي صنفها من الآن فصاعدا من بين الدوريات العالمية الكبرى والعريقة على غرار "ريس تو دبي" و"رايدر كاب". وستعرف الدورة ال 37 لجائزة الحسن الثاني ، التي تبلغ قيمة جوائزها مليون و375 ألف يورو، مشاركة أجود الممارسين المصنفين بين 100 الأوائل عالميا. كما ستستفيد من 400 ساعة من النقل التلفزي من طرف مختلف القنوات العالمية. وبالإضافة إلى الفوائد الرياضية التي سيجنيها الممارسون المحترفون المغاربة، فإن دورة 2010 ستساهم بشكل كبير في التشجيع على زيارة المغرب إلى جانب كونها ستتميز بحضور عدد من أصحاب الرأي العالميين.  ومن جهتها، ستعرف كأس للا مريم مشاركة أحسن اللاعبات في الدوري الاحترافي إلى جانب المغربية منية أمالو، من أجل التباري على جائزة بقيمة 275 ألف يورو. وستسبق جائزة الحسن الثاني سلسلة من المباريات المخصصة للهواة، تشتمل على دوري الهواة والمحترفين الذي يطلق عليه "أليانس" يومي 18 و19 مارس بالتناوب على المسالك الحمراء والزرقاء حيث ستتباري الفرق في ما بينها والتي ستكون مشكلة من لاعب محترف وآخر هاو . أما بالنسبة لكأس للامريم، فسنتطلق منافساتها بالغولف الملكي أنفا المحمدية بمباريات "المحترفات - الهاويات" المعروفة ب (برو- آم) أي لاعبة محترفة إلى جانب ثلاث لاعبات هاويات والتي ستشارك فيها اللاعبة المغربية الصاعدة مها حديوي. ومن المقرر أن تخوض منافسات هذه المسابقة 25 لاعبة محترفة و75 لاعبة هاوية. وعلى هامش جائزة الحسن الثاني ستقام يوم 20 مارس بالمسالك الزرقاء بالغولف الملكي دار السلام كأس الصداقة بتشكيلة كلاسيكية ستجمع بين 13 لاعبا محترفا و13 لاعبة محترفة ليشكل كل واحد فريقا إلى جانب ثلاثة هواة. وسبق للعديد من نجوم رياضة الغولف العالميين أن شاركوا في جائزة الحسن الثاني منذ تأسيسها عام 1971 من طرف جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه، على غرار بيلي غاسبير وبيرنهارد لانجير وستيف بالستيروس ونيك فالدو وكولين مونتغمري وباين ستيوارت وفيجاي سينغ وسام تورانس ومارك أوميارا وبادرينغ هارينتون وإيرني إيلس .وعلى مدى 15 دورة شاركت في منافسات كأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم بطلات عالميات من بينهن على الخصوص ماري لور دو لورانزو وصوفي غوستافسون ولورا ديفس وكوايديس نوسيرا.

تحتضن مسالك الغولف الملكي دار السلام والغولف الملكي بالمحمدية في الفترة من 16 إلى 21 مارس 2010 على التوالي منافسات الدورة ال37 لجائزة الحسن الثاني والدورة 16 لكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم. وذكر السيد محمد الشعيبي المدير العام لجمعية كأس الحسن الثاني للغولف التي تشرف على تنظم هذه الدورة، في لقاء مع الصحافة، يوم الثلاثاء 23 فبراير 2010 بالدار البيضاء، أن دورة 2010 ستكون استثنائية باعتبار أن الدوريين أصبحا معها مدرجين ضمن برنامج مسابقات الدوري الأروبي للغولف. وأضاف السيد الشعيبي أن الدورة ال37 لجائزة الحسن الثاني للغولف، التي ستجري منافساتها بمسالك الغولف الملكي دار السلام بالرباط، ستجمع كوكبة من اللاعبين المحترفين من ذوي الشهرة العالمية ،مبرزا أن الجمعية التي يترأسها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وقد وقعت في 28 يوليوز 2009 اتفاقية مع الجمعية الأوروبية للاعبين المحترفين من أجل إدراج جائزة الحسن الثاني ضمن مسابقات الدوري الأوروبي. وأضاف أن هذه الشراكة من شأنها تعزيز السمعة الدولية الطيبة لهذا الحدث الرياضي، الذي استطاع تحقيق التألق على مدى 40 سنة، وفرض نفسه كواحد من أكبر التظاهرات العالمية في رياضة الغولف .وأشار إلى أن التوقيع على هذه الاتفاقية مكن من الرفع من القيمة المالية إلى مليون و375 ألف أورو، وهي سابقة في تاريخ الجائزة. وذكر المدير العام للجمعية أنه بالموازاة مع جائزة الحسن الثاني للغولف، تنظم الجمعية كأس للامريم للغولف على مسالك الغولف الملكي بالمحمدية،التي تقام لأول مرة خارج الغولف الملكي دار السلام. وأضاف أن كأس للا مريم، التي أصبحت من الآن فصاعدا مدرجة ضمن مسابقات الدوري الأروبي للسيدات ستعرف مشاركة أحسن اللاعبات في الدوري الاحترافي. كما ستشهد هذه التظاهرة التي تبلغ قيمة جوائزها 275 ألف أورو مشاركة اللاعبة المغربية مونيا أمالو. وذكر أن الدورة سيسبقها تنظيم سلسلة من المباريات الخاصة بالهواة والمحترفين (برو - أم) بالتناوب على المسالك الحمراء والزرقاء إلى جانب "كأس الصداقة".

أكدت ألكسندرا أرماس، رئيسة الدوري الأوروبي للغولف للسيدات، أن إدراج كأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم ضمن برنامج مسابقات الدوري يعتبر "تكريسا لجهود المغرب من أجل تطوير رياضة الغولف وتعزيز مساهمتها في التنمية الاقتصادية ". واعتبرت ألكسندرا، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن إدراج كأس للامريم ضمن برنامج مسابقات الدوري الأوروبي للسيدات هو "تتويج لمسار تاريخي" مؤكدة أن جائزة الحسن الثاني وكأس للا مريم فرضتا وجودهما وعززتا مكانتها على خارطة الغولف العالمية مع توالي السنين. وأشارت إلى أن أسماء عالمية مرموقة دأبت على المشاركة في هاتين التظاهرتين الكبيرتين، مبرزة في هذا السياق الجهود التي مافتئ المغرب يبذلها في سبيل مد إشعاهما أكثر فأكثر على الصعيد العالمي. وتابعت ألكسندرا أرماس "إن إدراج كأس للامريم ضمن برنامج مسابقات الدوري الأوروبي للسيدات يمثل بالنسبة إلينا تطورا طبيعيا اعتبارا لعلاقات التعاون الممتازة التي تربطنا بالمغرب" مؤكدة عزم هذه الهيئة الرياضية الأوروبية على تقوية هذه العلاقات وتنويعها وتوسيع مجالاتها. وقالت إن ما لا يقل عن 120 لاعبة غولف من مختلف أرجاء العالم، ومن بينهن ممارسات لهن باع طويل في اللعبة على الساحة الدولية، ستشاركن في الدورة أل 16 لكأس الأميرة للامريم التي ستقام من 17 إلى 21 مارس 2010 بالمحمدية، مسجلة أن مشاركة بهذا العدد من اللاعبات تعكس بما لايدع مجالا للشك السمعة الطيبة التي تتمتع بها هذه التظاهرة على الصعيد الدولي. ولاحظت أن تنظيم هذه المسابقة في بداية الموسم يمثل أيضا عاملا إيجابيا يعد من بين مميزات هذه التظاهرة التي ستتيح للمشاركات فرصة سانحة لقياس قدراتهن وجاهزيتهن. واستعرضت ألكسندا أرماس العديد من المؤهلات التي تتميز بها المملكة كوجهة عالمية بامتياز لرياضة الغولف والسياحة الغولفية ومنها على الخصوص الجودة العالية لمسالك الغولف والطقس والبنيات التحتية الفندقية وكرم الضيافة وحسن الوفادة فضلا عن حضارة البلاد وقربها الجغرافي من أوروبا. وعبرت في هذا الصدد عن إعجابها بنوعية المسالك التي يتوفر عليها المغرب وذكرت من بينها على الخصوص الغولف الملكي بالمحمدية الذي سيحتضن منافسالت الدورة أل 16 لكأس للامريم.

وقالت إن هذه المسالك "تضاهي أحسن المسالك العالمية" مهنئة المسؤولين المغاربة على الجهود التي يقومون بها بغية تطوير نوعية هذه المسالك مع الحرص في الوقت ذاته على المحافظة على البيئة.  وأكدت على الأهمية التي يوليها المغرب لتطوير رياضة الغولف كعنصر أساسي في الاستراتيجية التي تنهجها المملكة في إطار دعم وتعزيز قطاع السياحة. وقالت إن المغرب يتوفر على مؤهلات هائلة للنهوض بهذا النوع الرياضي كمنتوج سياحي ما انفك يفرض نفسه في السوق السياحية الدولية، مشيرة إلى أن الاختيار الذي أقدم عليه المغرب بتنويع عروضه في هذا الإطار سيجعله أكثر قدرة على المنافسة.

وحسب معطيات مستقاة من جمعية الحسن الثاني للغولف فإن المغرب يتوفر حاليا على 20 ملعبا للغولف 15 منها تتوفر على أزيد من 18 حفرة وتدر مداخيل تقدر بمليار درهم وتجلب أزيد من 68 ألف سائح أجنبي ممارس للغولف. ويعتزم المغرب في السنوات الخمس القادمة الزيادة من عدد ملاعبه إلى 40 ملعبا والرفع من قيمة عائدات سياحة الغولف إلى 3,4 مليار درهم والعمل على جلب ما لا يقل عن 250 ألف سائح من ممارسي رياضة الغولف. ومن جهة أخرى، أشارت السيدة أرماس إلى أن الدوري الأوروبي للغولف للسيدات وجمعية جائزة الحسن الثاني تربطهما علاقات ممتازة وتعملان سويا من أجل ضمان النجاح على مافة المستويات للدورة السادسة عشرة لجائزة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم. وقالت "نحن على استعداد لتقوية وتعزيز علاقات التعاون هاته خاصة عبر فسح المجال لممارسي الغولف المغاربة بالمشاركة في المسابقات الأوروبية والدولية إلى جانب تكوين لاعبي الغولف الناشئين. ويعتبر الدوري الأوروبي للسيدات، الذي أحدث سنة 1979، أبرز وأكبر تظاهرة احترافية في هذا النوع الرياضي في أوروبا على اعتبار أنه يقام في 22 بلدا وفي أربع قارات ويتم نقل منافساته لحوالي 80 بلدا ويتابعه ما يقارب 240 مليون مشاهد. وقدرت الجوائز المالية للدوري الأوروبي للسيدات، الذي يضم أفضل ممارسات الغولف المحترفات في 34 بلدا، بالنسبة للسنة الماضية بنحو 1ر12 مليون أورو.

 تمكن الفريق الوطني المغربي سيدات المتكون من رجاء بلامين والتباع نادية والديوري ياسمين، يوم الأحد 31 يناير 2010، من التأهل للبطولة ال10 لشمال إفريقيا في رياضة الغولف المزمع تنظيمها خلا شهر نونبر المقبل بنيجيريا، وذلك بعد احتلاله للمرتبة الأولى ب 336 نقطة. أما المرتبة الثانية في هذه التظاهرة، التي نظمت ما بين 27 يناير وفاتح فبراير 2010 تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لرياضة الغولف بمشاركة دول المغرب وتونس والجزائر ومصر، فعادت للفريق المصري بعد تحقيقه 341 نقطة، فيما احتل الفريق التونسي المرتبة الثالثة بعد تحقيقه 350 نقطة. أما المرتبة الرابعة في هذه التظاهرة فكانت من نصيب الفريق النسوي الجزائري بعد تحقيقه ل 355 نقطة. وحسب الترتيب الفردي فكانت الجائزة الأولى من نصيب اللاعبة المغربية نادية التباع بعد تحقيقها ل250 نقطة، في حين عادت الجائزة الثانية للمصرية إيسا صوفي ب 255 نقطة، أما الجائزة الثالثة فكانت من نصيب اللاعبة المغربية رجاء بلامين بعد تحقيقها 257 نقطة. أما الجائزة الرابعة فكانت من نصيب التونسية حجري أمال ب 259 نقطة، في حين عادت الجائزة الخامسة للاعبة المصرية السنوسي ماها ب 263 نقطة. وخلال حفل تسليم الجوائز نوهت السيدة رجاء حسناوي المكلفة برياضة الغولف النسوية بالجامعة الملكية المغربية لهذه اللعبة بالتنظيم الجيد لهذه التظاهرة والروح الأخوية القوية التي سادت بين كافة اللاعبات طيلة أيام الدوري. وأضافت أن هذه الروح المرحة والأخوية التي عمت مختلف اللاعبات الافريقيات ستكون حاضرة خلال بطولة نيجيريا والتي تستحق التنويه والدعم. من جهته، أبرز السيد كميل الخلطي نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الغولف المكلف بالتواصل والتسويق الظروف الجيدة التي طبعت هذه التظاهرة، منوها بالمستوى الرفيع للاعبات المغربيات. أما السيدة نادية زيوار (مصر) المسوؤلة عن شمال إفريقيا في مجلس بطولة إفريقيا للغولف سيدات، فأوضحت من جانبها أن الهدف من تنظيم هذه التظاهرة هو خلق نوع من التقارب والتعارف بين البلدان المشاركة، منوهة بالجامعة الملكية المغربية لرياضة الغولف التي أشرفت على تنظيم هذه التظاهرة التي مرت في ظروف جيدة وحميمية.

 تنظم جمعية "جائزة الحسن الثاني للغولف" منافسات الدورة الأولى للدوري الشتوي "أطلس بروتور" وذلك في الفترة مابين سابع فبراير وسابع مارس 2010. وذكر بلاغ للجنة المنظمة، أن منافسات هذه الدورة ستجري في خمس مباريات من الدوري الأوروبي "ألبس تور" أو دوري "رونو إي بي دي تور" بملاعب كابو نيكرو بتطوان وملعب موكادور بالصويرة وملاعب سامانا والمعدن وأملكيس بمراكش. وأوضح المصدر ذاته أن هذه التظاهرة التي تسعى لتكون من أفضل الملتقيات الشتوية على المستوى المتوسطي تستهدف اللاعبين الأوروبيين المحترفين واللاعبين المغاربة من الصنف ذاته بالإضافة إلى أفضل اللاعبين الهواة بالمغرب. وأضاف أن هذا الدوري الذي خصصت له جوائز قيمة تبلغ 198 ألف أورو من المنتظر أن يعرف مشاركة 80 لاعبا محترفا. وسيتمكن أفضل لاعب في الدوري من المشاركة في جائزة الحسن الثاني التي ستنظم من 18 مارس إلى 21 منه بمسالك الغولف الملكي دار السلام بالرباط. وأشار البلاغ، من جهة أخرى، إلى أن الدوري الجديد يروم تحقيق هدفين متكاملين يتجسدان في أن يصبح رافعة لانبثاق أبطال مغاربة وفي ترسيخ صورة المغرب كوجهة متميزة لرياضة الغولف على الصعيد العالمي من خلال إبراز المؤهلات والإمكانات الكبيرة في هذا المجال. واستطرد أن دوري "أطلس بروتور" يشكل فرصة ذهبية للاعبين المحترفين الأوروبيين الذين تعيقهم الظروف المناخية خلال فصل الشتاء بأوروبا لمواصلة التداريب ومن إطلاق موسم المنافسات في وقت مبكر. وذكر أن الموسم سيعرف تنظيم عدة تظاهرات رياضية منها على الخصوص جائزة صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم، التي انضمت للدوري الأوروبي النسوي والتي ستجري بمسالك الغولف الملكي المحمدية من 18 مارس إلى 20 منه، وتبلغ قيمتها المالية 275 ألف أورو والدوري المغربي الكلاسيكي الذي يشكل إحدى مباريات التحدي الأوروبي (22 إلى 25 أبريل بالجديدة) بمشاركة 144 لاعبا من بينهم الفائز بكل مرحلة من مرحل "أطلس بروتور" وخصصت له جوائز تقدر ب165 ألف يورو.

 يحتضن المغرب في الفترة ما بين 27 يناير الجاري وفاتح فبراير 2010 الإقصائيات الجهوية التمهيدية الخاصة بالإناث المؤهلة للدوري الإفريقي الإقليمي في رياضة الغولف، المقرر إجراؤه بنيجيريا، شهر أكتوبر القادم. وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية للغولف أن هذه الإقصائيات، التي ستقام بمسالك غولف النخيل بمراكش، ستعرف مشاركة مصر والجزائر وتونس إضافة إلى المغرب. وأضاف البلاغ أن المغرب سيكون ممثلا في هذه الإقصائيات، التي ستقام تحت إشراف منظمة "روايال أنسيان دو سانت أندراوس" التي تسهر على قوانين وأنظمة رياضة الغولف على الصعيد الدولي، باللاعبات نادية التابعة (الغولف الملكي بسطات) وياسمينة الديوري ورجاء بلامين (الغولف الملكي آنفا المحمدية).

Webmaster: Oulf@kr
E-mail: webmaster@adrare.net - Fax: (212) 0537263170