أدرار يشكركم علىالزيارة ويرحب بكم



Golf الغولف
أخبار

 

تحتضن مسالك الغولف الملكي دار السلام والغولف الملكي بالمحمدية في الفترة من 16 إلى 21 مارس 2010 على التوالي منافسات الدورة ال37 لجائزة الحسن الثاني والدورة 16 لكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم. وذكر السيد محمد الشعيبي المدير العام لجمعية كأس الحسن الثاني للغولف التي تشرف على تنظم هذه الدورة، في لقاء مع الصحافة، يوم الثلاثاء 23 فبراير 2010 بالدار البيضاء، أن دورة 2010 ستكون استثنائية باعتبار أن الدوريين أصبحا معها مدرجين ضمن برنامج مسابقات الدوري الأروبي للغولف. وأضاف السيد الشعيبي أن الدورة ال37 لجائزة الحسن الثاني للغولف، التي ستجري منافساتها بمسالك الغولف الملكي دار السلام بالرباط، ستجمع كوكبة من اللاعبين المحترفين من ذوي الشهرة العالمية ،مبرزا أن الجمعية التي يترأسها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وقد وقعت في 28 يوليوز 2009 اتفاقية مع الجمعية الأوروبية للاعبين المحترفين من أجل إدراج جائزة الحسن الثاني ضمن مسابقات الدوري الأوروبي. وأضاف أن هذه الشراكة من شأنها تعزيز السمعة الدولية الطيبة لهذا الحدث الرياضي، الذي استطاع تحقيق التألق على مدى 40 سنة، وفرض نفسه كواحد من أكبر التظاهرات العالمية في رياضة الغولف .وأشار إلى أن التوقيع على هذه الاتفاقية مكن من الرفع من القيمة المالية إلى مليون و375 ألف أورو، وهي سابقة في تاريخ الجائزة. وذكر المدير العام للجمعية أنه بالموازاة مع جائزة الحسن الثاني للغولف، تنظم الجمعية كأس للامريم للغولف على مسالك الغولف الملكي بالمحمدية،التي تقام لأول مرة خارج الغولف الملكي دار السلام. وأضاف أن كأس للا مريم، التي أصبحت من الآن فصاعدا مدرجة ضمن مسابقات الدوري الأروبي للسيدات ستعرف مشاركة أحسن اللاعبات في الدوري الاحترافي. كما ستشهد هذه التظاهرة التي تبلغ قيمة جوائزها 275 ألف أورو مشاركة اللاعبة المغربية مونيا أمالو. وذكر أن الدورة سيسبقها تنظيم سلسلة من المباريات الخاصة بالهواة والمحترفين (برو - أم) بالتناوب على المسالك الحمراء والزرقاء إلى جانب "كأس الصداقة".

أكدت ألكسندرا أرماس، رئيسة الدوري الأوروبي للغولف للسيدات، أن إدراج كأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم ضمن برنامج مسابقات الدوري يعتبر "تكريسا لجهود المغرب من أجل تطوير رياضة الغولف وتعزيز مساهمتها في التنمية الاقتصادية ". واعتبرت ألكسندرا، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن إدراج كأس للامريم ضمن برنامج مسابقات الدوري الأوروبي للسيدات هو "تتويج لمسار تاريخي" مؤكدة أن جائزة الحسن الثاني وكأس للا مريم فرضتا وجودهما وعززتا مكانتها على خارطة الغولف العالمية مع توالي السنين. وأشارت إلى أن أسماء عالمية مرموقة دأبت على المشاركة في هاتين التظاهرتين الكبيرتين، مبرزة في هذا السياق الجهود التي مافتئ المغرب يبذلها في سبيل مد إشعاهما أكثر فأكثر على الصعيد العالمي. وتابعت ألكسندرا أرماس "إن إدراج كأس للامريم ضمن برنامج مسابقات الدوري الأوروبي للسيدات يمثل بالنسبة إلينا تطورا طبيعيا اعتبارا لعلاقات التعاون الممتازة التي تربطنا بالمغرب" مؤكدة عزم هذه الهيئة الرياضية الأوروبية على تقوية هذه العلاقات وتنويعها وتوسيع مجالاتها. وقالت إن ما لا يقل عن 120 لاعبة غولف من مختلف أرجاء العالم، ومن بينهن ممارسات لهن باع طويل في اللعبة على الساحة الدولية، ستشاركن في الدورة أل 16 لكأس الأميرة للامريم التي ستقام من 17 إلى 21 مارس 2010 بالمحمدية، مسجلة أن مشاركة بهذا العدد من اللاعبات تعكس بما لايدع مجالا للشك السمعة الطيبة التي تتمتع بها هذه التظاهرة على الصعيد الدولي. ولاحظت أن تنظيم هذه المسابقة في بداية الموسم يمثل أيضا عاملا إيجابيا يعد من بين مميزات هذه التظاهرة التي ستتيح للمشاركات فرصة سانحة لقياس قدراتهن وجاهزيتهن. واستعرضت ألكسندا أرماس العديد من المؤهلات التي تتميز بها المملكة كوجهة عالمية بامتياز لرياضة الغولف والسياحة الغولفية ومنها على الخصوص الجودة العالية لمسالك الغولف والطقس والبنيات التحتية الفندقية وكرم الضيافة وحسن الوفادة فضلا عن حضارة البلاد وقربها الجغرافي من أوروبا. وعبرت في هذا الصدد عن إعجابها بنوعية المسالك التي يتوفر عليها المغرب وذكرت من بينها على الخصوص الغولف الملكي بالمحمدية الذي سيحتضن منافسالت الدورة أل 16 لكأس للامريم.

وقالت إن هذه المسالك "تضاهي أحسن المسالك العالمية" مهنئة المسؤولين المغاربة على الجهود التي يقومون بها بغية تطوير نوعية هذه المسالك مع الحرص في الوقت ذاته على المحافظة على البيئة.  وأكدت على الأهمية التي يوليها المغرب لتطوير رياضة الغولف كعنصر أساسي في الاستراتيجية التي تنهجها المملكة في إطار دعم وتعزيز قطاع السياحة. وقالت إن المغرب يتوفر على مؤهلات هائلة للنهوض بهذا النوع الرياضي كمنتوج سياحي ما انفك يفرض نفسه في السوق السياحية الدولية، مشيرة إلى أن الاختيار الذي أقدم عليه المغرب بتنويع عروضه في هذا الإطار سيجعله أكثر قدرة على المنافسة.

وحسب معطيات مستقاة من جمعية الحسن الثاني للغولف فإن المغرب يتوفر حاليا على 20 ملعبا للغولف 15 منها تتوفر على أزيد من 18 حفرة وتدر مداخيل تقدر بمليار درهم وتجلب أزيد من 68 ألف سائح أجنبي ممارس للغولف. ويعتزم المغرب في السنوات الخمس القادمة الزيادة من عدد ملاعبه إلى 40 ملعبا والرفع من قيمة عائدات سياحة الغولف إلى 3,4 مليار درهم والعمل على جلب ما لا يقل عن 250 ألف سائح من ممارسي رياضة الغولف. ومن جهة أخرى، أشارت السيدة أرماس إلى أن الدوري الأوروبي للغولف للسيدات وجمعية جائزة الحسن الثاني تربطهما علاقات ممتازة وتعملان سويا من أجل ضمان النجاح على مافة المستويات للدورة السادسة عشرة لجائزة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم. وقالت "نحن على استعداد لتقوية وتعزيز علاقات التعاون هاته خاصة عبر فسح المجال لممارسي الغولف المغاربة بالمشاركة في المسابقات الأوروبية والدولية إلى جانب تكوين لاعبي الغولف الناشئين. ويعتبر الدوري الأوروبي للسيدات، الذي أحدث سنة 1979، أبرز وأكبر تظاهرة احترافية في هذا النوع الرياضي في أوروبا على اعتبار أنه يقام في 22 بلدا وفي أربع قارات ويتم نقل منافساته لحوالي 80 بلدا ويتابعه ما يقارب 240 مليون مشاهد. وقدرت الجوائز المالية للدوري الأوروبي للسيدات، الذي يضم أفضل ممارسات الغولف المحترفات في 34 بلدا، بالنسبة للسنة الماضية بنحو 1ر12 مليون أورو.

 تمكن الفريق الوطني المغربي سيدات المتكون من رجاء بلامين والتباع نادية والديوري ياسمين، يوم الأحد 31 يناير 2010، من التأهل للبطولة ال10 لشمال إفريقيا في رياضة الغولف المزمع تنظيمها خلا شهر نونبر المقبل بنيجيريا، وذلك بعد احتلاله للمرتبة الأولى ب 336 نقطة. أما المرتبة الثانية في هذه التظاهرة، التي نظمت ما بين 27 يناير وفاتح فبراير 2010 تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لرياضة الغولف بمشاركة دول المغرب وتونس والجزائر ومصر، فعادت للفريق المصري بعد تحقيقه 341 نقطة، فيما احتل الفريق التونسي المرتبة الثالثة بعد تحقيقه 350 نقطة. أما المرتبة الرابعة في هذه التظاهرة فكانت من نصيب الفريق النسوي الجزائري بعد تحقيقه ل 355 نقطة. وحسب الترتيب الفردي فكانت الجائزة الأولى من نصيب اللاعبة المغربية نادية التباع بعد تحقيقها ل250 نقطة، في حين عادت الجائزة الثانية للمصرية إيسا صوفي ب 255 نقطة، أما الجائزة الثالثة فكانت من نصيب اللاعبة المغربية رجاء بلامين بعد تحقيقها 257 نقطة. أما الجائزة الرابعة فكانت من نصيب التونسية حجري أمال ب 259 نقطة، في حين عادت الجائزة الخامسة للاعبة المصرية السنوسي ماها ب 263 نقطة. وخلال حفل تسليم الجوائز نوهت السيدة رجاء حسناوي المكلفة برياضة الغولف النسوية بالجامعة الملكية المغربية لهذه اللعبة بالتنظيم الجيد لهذه التظاهرة والروح الأخوية القوية التي سادت بين كافة اللاعبات طيلة أيام الدوري. وأضافت أن هذه الروح المرحة والأخوية التي عمت مختلف اللاعبات الافريقيات ستكون حاضرة خلال بطولة نيجيريا والتي تستحق التنويه والدعم. من جهته، أبرز السيد كميل الخلطي نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الغولف المكلف بالتواصل والتسويق الظروف الجيدة التي طبعت هذه التظاهرة، منوها بالمستوى الرفيع للاعبات المغربيات. أما السيدة نادية زيوار (مصر) المسوؤلة عن شمال إفريقيا في مجلس بطولة إفريقيا للغولف سيدات، فأوضحت من جانبها أن الهدف من تنظيم هذه التظاهرة هو خلق نوع من التقارب والتعارف بين البلدان المشاركة، منوهة بالجامعة الملكية المغربية لرياضة الغولف التي أشرفت على تنظيم هذه التظاهرة التي مرت في ظروف جيدة وحميمية.

 تنظم جمعية "جائزة الحسن الثاني للغولف" منافسات الدورة الأولى للدوري الشتوي "أطلس بروتور" وذلك في الفترة مابين سابع فبراير وسابع مارس 2010. وذكر بلاغ للجنة المنظمة، أن منافسات هذه الدورة ستجري في خمس مباريات من الدوري الأوروبي "ألبس تور" أو دوري "رونو إي بي دي تور" بملاعب كابو نيكرو بتطوان وملعب موكادور بالصويرة وملاعب سامانا والمعدن وأملكيس بمراكش. وأوضح المصدر ذاته أن هذه التظاهرة التي تسعى لتكون من أفضل الملتقيات الشتوية على المستوى المتوسطي تستهدف اللاعبين الأوروبيين المحترفين واللاعبين المغاربة من الصنف ذاته بالإضافة إلى أفضل اللاعبين الهواة بالمغرب. وأضاف أن هذا الدوري الذي خصصت له جوائز قيمة تبلغ 198 ألف أورو من المنتظر أن يعرف مشاركة 80 لاعبا محترفا. وسيتمكن أفضل لاعب في الدوري من المشاركة في جائزة الحسن الثاني التي ستنظم من 18 مارس إلى 21 منه بمسالك الغولف الملكي دار السلام بالرباط. وأشار البلاغ، من جهة أخرى، إلى أن الدوري الجديد يروم تحقيق هدفين متكاملين يتجسدان في أن يصبح رافعة لانبثاق أبطال مغاربة وفي ترسيخ صورة المغرب كوجهة متميزة لرياضة الغولف على الصعيد العالمي من خلال إبراز المؤهلات والإمكانات الكبيرة في هذا المجال. واستطرد أن دوري "أطلس بروتور" يشكل فرصة ذهبية للاعبين المحترفين الأوروبيين الذين تعيقهم الظروف المناخية خلال فصل الشتاء بأوروبا لمواصلة التداريب ومن إطلاق موسم المنافسات في وقت مبكر. وذكر أن الموسم سيعرف تنظيم عدة تظاهرات رياضية منها على الخصوص جائزة صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم، التي انضمت للدوري الأوروبي النسوي والتي ستجري بمسالك الغولف الملكي المحمدية من 18 مارس إلى 20 منه، وتبلغ قيمتها المالية 275 ألف أورو والدوري المغربي الكلاسيكي الذي يشكل إحدى مباريات التحدي الأوروبي (22 إلى 25 أبريل بالجديدة) بمشاركة 144 لاعبا من بينهم الفائز بكل مرحلة من مرحل "أطلس بروتور" وخصصت له جوائز تقدر ب165 ألف يورو.

 يحتضن المغرب في الفترة ما بين 27 يناير الجاري وفاتح فبراير 2010 الإقصائيات الجهوية التمهيدية الخاصة بالإناث المؤهلة للدوري الإفريقي الإقليمي في رياضة الغولف، المقرر إجراؤه بنيجيريا، شهر أكتوبر القادم. وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية للغولف أن هذه الإقصائيات، التي ستقام بمسالك غولف النخيل بمراكش، ستعرف مشاركة مصر والجزائر وتونس إضافة إلى المغرب. وأضاف البلاغ أن المغرب سيكون ممثلا في هذه الإقصائيات، التي ستقام تحت إشراف منظمة "روايال أنسيان دو سانت أندراوس" التي تسهر على قوانين وأنظمة رياضة الغولف على الصعيد الدولي، باللاعبات نادية التابعة (الغولف الملكي بسطات) وياسمينة الديوري ورجاء بلامين (الغولف الملكي آنفا المحمدية).

Webmaster: Oulf@kr
E-mail: webmaster@adrare.net - Fax: (212) 0537263170