تحتضن
مسالك نادي الغولف
كابو نيغرو بتطوان
يوم
24
شتنبر 2011،
منافسات الدوري
الدولي الأول
للهواة "تامودا
باي" بمشاركة
120
لاعبا من المغاربة
والأجانب.
وتشكل هذه التظاهرة
الرياضية، التي
تنظمها مؤسسة
"توري غولف" بشراكة
مع ولاية تطوان،
المحطة الأولى
من الدوري الدولي
"تامودا باي" الذي
ستجرى منافساته
طوال السنة المقبلة
بمدن مراكش والصويرة
وفاس والجديدة
وملقة ومدريد
والرباط والسعيدية
والعرائش قبل
أن تختتم بمدينة
تطوان.
ويتوخى المنظمون،
من خلال هذه التظاهرة
الرياضية والسياحية،
المساهمة في الإشعاع
الرياضي لمدينة
تطوان والنهوض
بالسياحة في الجهة
بالنظر إلى المؤهلات
التي تتوفر عليها.
وحسب المنظمين
فإن هذا الدوري
يعد أيضا فرصة
للاعبي الغولف
الإسبان لربط
الاتصال مع نظرائهم
المغاربة والأجانب
في أفق عقد شراكات
وكذا تشجيع الاستثمار
بالجهة. كما
يعد هذا الحدث
الرياضي، الذي
يعرف أيضا مشاركة
ممارسين من فرنسا
وإيطاليا وعدد
من البلدان الأوربية،
مناسبة لهؤلاء
اللاعبين للإطلاع
على المشاريع
السياحية الكبرى
التي أنجرت أو
تلك التي توجد
في طور الإنجاز
بالجهة وخاصة
مشروع "تامودا
باي" الذي سيتم
تشييده على مساحة
85
هكتار بين مدينتي
المضيق والفنيدق. |
|
|
|
تحتضن
مدينة الصويرة
ما بين 8
و12
دجنبر
2011،
الدورة الأولى
للدوري الدولي
للغولف "موكادور
ماسترز" بمشاركة
العديد من هواة
ومحترفي هذه الرياضة.
وأفاد بلاغ للمنظمين
أن هذه التظاهرة
الرياضية، المنظمة
بالخصوص بشراكة
مع المكتب الوطني
المغربي للسياحة،
ستعرف مشاركة
ممارسين لرياضة
الغولف من مختلف
بلدان أوروبا
وآسيا، خاصة المملكة
المتحدة وفرنسا
وألمانيا وسنغافورة
والهند. وذكر المصدر
ذاته بأنه تم إطلاق
حملة ترويجية
للتعريف بمختلف
مناطق الجذب السياحي
ورياضة الغولف
لمدينة الأليزي
على الخصوص والمغرب
إجمالا، بعدد
من الدول لاسيما
المملكة المتحدة
وفرنسا وكندا
والصين وسنغافورة.
|
|
تحتضن
مسالك نادي الغولف
الملكي بالرباط
ما بين
14
و17
شتنبر
2011
نهائيات البطولة
العربية في رياضة
الغولف.
ويتضمن برنامج
هذه النهائيات
مسابقات خاصة
بفئة الهواة (ذكورا
وإناثا) إلى جانب
مسابقة خاصة بفئة
الشبان.
يذكر أن المغرب
كان قد أحرز لقب
الدورة الماضية،
التي أقيمت بمدينة
الحمامات التونسية،
في صنفي الكبيرات
والشبان. |
|
أحرز
نادي الغولف الملكي
بمراكش لقب الدورة
الثامنة لكأس
العرش ما بين الفرق
للموسم الرياضي
2010-2011 بفوزه على
نادي الغولف الملكي
بأكادير، يوم
السبت
9
يوليوز
2011،
في المباراة النهائية
التي احتضنتها
مسالك نادي الغولف
الملكي بالجديدة
بحصة
5ر6 نقطة
مقابل
5ر5
نقطة. وهو اللقب
الأول في هذه المسابقة
لنادي الغولف
الملكي بمراكش
في مشواره الرياضي
بعدما كان قد اكتفى
في دورات
2004 و2005
و2007
و2008
بالمركز الرابع
والأخير.
وكان ناديا الغولف
الملكي بمراكش
وأكادير قد فجرا
مفاجأة من العيار
الثقيل ببلوغهما
اللقاء النهائي
عقب فوزهما يوم الجمعة في
دور نصف النهاية
على التوالي على
نادي الغولف الملكي
آنفا المحمدية
بحصة 5ر4
نقط مقابل
5ر3،
ونادي الغولف
الملكي دار السلام
بالرباط بحصة
5ر5 نقط
مقابل
5ر2.
وعاد المركز الثالث
لنادي الغولف
الملكي آنفا المحمدية،
حامل لقب دورة
2007،
بفوزه في مباراة
الترتيب على نادي
الغولف الملكي
دار السلام بالرباط،
المتوج بلقب هذه
المسابقة ست مرات،
بحصة
4
مقابل
3
بعد جولة فاصلة.
يذكر أن لقب مسابقة
كأس العرش للموسم
الرياضي الماضي،
التي أقيمت بمسالك
الغولف
الملكي بالمحمدية،
كان من نصيب النادي
الملكي للغولف
دار السلام. |
سجل الأندية
الفائزة باللقب: -
2004:
النادي الملكي
للغولف دار السلام. - 2005:
النادي الملكي
للغولف دار السلام. -
2006:
النادي الملكي
للغولف دار السلام. -
2007:
النادي الملكي
للغولف أنفا المحمدية. -
2008:
النادي الملكي
للغولف دار السلام. -
2009:
النادي الملكي
للغولف دار السلام. -
2010:
النادي الملكي
للغولف دار السلام. -
2011:
نادي الغولف الملكي
بمراكش. |
|
خلق
ناديا الغولف
الملكي بأكادير
ومراكش مفاجأة
كبيرة ببلوغهما
نهاية الدورة
الثامنة لنيل
كأس العرش للموسم
الرياضي الحالي
بفوزهما يوم الجمعة
8
يوليوز
2011
في دور نصف
النهاية على التوالي
، على نادي الغولف
الملكي دار السلام
بالرباط، الحائز
على سبعة ألقاب،
والغولف الملكي
آنفا-المحمدية،
الفائز بلقب
2007.
وفاجأ
ناديا أكادير
ومراكش، بهذا
الإنجاز غير المسبوق،
جميع متتبعي نهائيات
كأس العرش في رياضة
الغولف منذ استحداث
هذه البطولة في
عام 2004،
بحجزهما بطاقة
التأهل إلى المباراة
النهائية لنسخة
2011،
المقررة يوم
السبت بمسالك
نادي الغولف الملكي
بالجديدة.
وفاز نادي
الغولف الملكي
بأكادير في مباراة
نصف النهاية الأولى
على نادي الغولف
الملكي دار السلام
بالرباط بحصة
5ر5 نقط
مقابل
5ر2،
فيما تغلب نادي
الغولف الملكي
بمراكش، الذي
اكتفى على مدى
دورات
2004
و2005
و2007
و2008
بالمركز الرابع
والأخير، في مباراة
النصف الثانية
على نادي الغولف
الملكي آنفا المحمدية.
وفي
المباراة الثانية،
كان التكافؤ سيد
الموقف بعدما
تعادل الناديان
5ر3 نقطة
لكل منهما قبل
جولة واحدة من
النهاية، وفي
الوقت الذي كان
فيه نادي الغولف
الملكي آنفا المحمدية
يتطلع إلى المباراة
النهائية خاصة
بعد هزيمة نادي
الغولف الملكي
دار السلام، أبان
نادي الغولف الملكي
بمراكش عن تركيز
كبير مكنه في الأخير
من حسم النتيجة
لصالحه بحصة
5ر4 نقط
مقابل
5ر3.
وحسب
إبراهيم علوي،
عميد فريق نادي
الغولف الملكي
دار السلام بالرباط،
فإن خروج فريقه
في هذا الدور يعود
بالأساس إلى المستوى
الكبير والجيد
الذي ظهر به لاعبو
نادي الغولف الملكي
بأكادير خلال
هذه المباراة.
وقال علوي،
في تصريح لوكالة
المغرب العربي
للأنباء، "إننا،
وعلى غرار جميع
الأندية المشاركة،
تدربنا بشكل مكثف
استعدادا لهذا
الحدث الرياضي
الهام، وقدمنا
عرضا جيدا على
الرغم من عامل
الضغط الذي يلقيه
إحراز فريقنا
على لقب هذه البطولة
لسنوات على عاتقنا،
لكننا واجهنا
خصما حالفه التوفيق".
وأضاف أن لاعبي
فريق عاصمة سوس
نجحوا في العديد
من الضربات، الشيء
الذي خلق الفارق
في النهاية، لقد
كانوا بكل بساطة
الأفضل"، مشيرا
إلى أن منافسات
كأس العرش أصبحت
الحدث الرياضي
الذي يترقبه لاعبو
رياضة الغولف
الهواة في المغرب
الذين لا يدخرون
أي جهد في الاستعداد
له.
ويلتقي ناديا
الغولف الملكي
دار السلام بالرباط
ومراكش، على غير
العادة، يوم غد
السبت في مباراة
الترتيب من أجل
احتلال المركز
الثالث ونيل الميدالية
البرونزية.
وشارك في
هذه النهائيات،
التي انطلقت يوم
رابع يوليوز الجاري
ويسدل الستار
على منافساتها
غدا السبت،
12
ناديا من مختلف
أرجاء المملكة
يتكون كل واحد
منها من عشرة لاعبين
ومدرب وعميد.
وقد خصص اليومان
الأولان من هذه
التظاهرة للأدوار
الإقصائية في
جولتين على طريقة
"ستروك بلاي"،
ودّعت في أعقابها
أربعة أندية المنافسات
وهي الغولف الملكي
بفاس والغولف
الملكي بمكناس
والغولف الملكي
الجامعي بسطات
والغولف الملكي
ببنسليمان.
وفي
دور ربع النهاية،
الذي أقيم يوم
الخميس، فاز ناديا
الغولف الملكي
دار السلام، ونادي
الغولف الملكي
بأكادير (الحائز
على الميدالية
البرونزية في
الدورتين الأخيرتين)،
على التوالي،
على نادي غولف
الشمس بأكادير
(5ر5
نقط مقابل
5ر2 نقط)
ونادي الغولف
الملكي بالجديدة
(5 نقاط
مقابل
3
نقاط).
أما
ناديا الغولف
الملكي بمراكش
والغولف الملكي
آنفا المحمدية،
فتخطيا في طريقهما
إلى دور النصف
النهاية على التوالي
نادي الغولف الملكي
بطنجة ونادي الغولف
كابو نيغرو بفوزهما
عليهما بحصة واحدة
(6
نقاط مقابل نقطتين).
يذكر أن نهاية
كأس العرش للموسم
الرياضي الماضي
كانت أقيمت بمسالك
الغولف الملكي
بالمحمدية. |
|
عبر
مدير الدورة الثامنة
لكأس العرش في
رياضة الغولف،
منير الدغمي،
عن ارتياحه للمستوى
الجيد الذي تشهده
الدورة المقامة
حاليا بمسالك
نادي الغولف الملكي
بالجديدة (4-
9
يوليوز
2011)،
وذلك بالنظر للنتائج
المسجلة طيلة
هذا الأسبوع،
مؤكدا أن مستوى
الغولف بالمغرب
في تحسن مضطرد.
وقال في تصريح
لوكالة المغرب
العربي للأنباء
إن منافسات كأس
العرش تتميز بتشجيعها
لروح الفريق واللعب
الجماعي، لكن
الأداء الفردي
يبقى شيئا لا محيد
عنه. وأشاد السيد
الدغمي ، الذي
يشغل أيضا منصب
رئيس اللجنة الرياضية
بالجامعة الملكية
المغربية للغولف،
بالإنخراط القوي
للأندية الوطنية
من أجل إعداد نخب
قادرة على حمل
المشعل وضمان
الخلف.
وأضاف أنه على
المستوى الفردي،
أبانت البطولة
الوطنية الأخيرة
عن مؤشرات إيجابية
وكانت النتائج
المحققة خلالها
مبعث ارتياح واعتزاز
وحافز لبدل مجهود
أكبر لتحقيق الأهداف
المرجوة في إطار
الاستراتيجية
التي سطرتها الجامعة
، خاصة بعد
اختيار رياضة
الغولف ضمن البرنامج
الوطني للرياضة
من المستوى العالي.
وأشار إلى أن المسألة
تهم أيضا هذه الأندية
حتى تتمكن من الإرتقاء
إلى الواجهة الوطنية
وتكسر بالتالي
هيمنة الأندية
التي سيطرت على
مدى السنين على
هذه المنافسات
، وخير دليل على
ذلك بلوغ بعض الأندية
، التي كانت دائما
في الظل، المباراة
النهائية لنيل
كأس العرش للموسم
الرياضي 2011.
وأضاف أن
بلوغ ناديي الغولف
الملكي بأكادير
ومراكش المباراة
النهائية بعد
سيطرة مطلقة للغولف
الملكي دار السلام
بالرباط، الحائز
على سبعة ألقاب،
والغولف الملكي
آنفا-المحمدية،
الفائز بلقب
2007"
هو خير دليل على
بروز أندية أخرى
تعمل بثبات وفي
الظل لسنوات عديدة".
وأبرز أن نادي
الغولف الملكي
بأكادير بات قويا
بشبانه الذين
يعتبرون ركيزته
الأساسية ويتوفر
على واحدة من المدارس
الأكثر نشاطا
على الصعيد الوطني
والتي أعطت ثمارها
اليوم ، معبرا
عن أمله في أن يرى
متوسط أعمار اللاعبين
يتقلص في جميع
الأندية حتى تبرز
عناصر أخرى شابة.
وأشار
السيد الدغمي
إلى أن الجامعة
الملكية المغربية
للغولف تولي أهمية
كبيرة لهذه الفئة،
وخير دليل على
ذلك إحداث مدرسة
رياضة ودراسة
ببوزنيقة ، وهي
تجربة يجب تعميمها
في جميع أنحاء
البلاد مع إنشاء
مراكز أخرى بغية
إعداد نخبة من
الشباب الذين
سيصبحون مستقبلا
، نواة الفرق الوطنية
المختلفة.
وذكر أن منافسات
كأس العرش ما بين
الأندية تحظى
مع توالي الدورات
بإقبال متزايد
من لدن كل الأندية
الوطنية التي
تعتبرها فرصة
حقيقية لقياس
مدى جاهزيتها.
كما أكد على
الأهمية الكبيرة
التي يكتسيها
هذا الحدث السنوي
الذي يبقى الإطار
الأنسب للاتصال
المباشر على مدى
أسبوع كامل وتحت
إشراف الجامعة
وفرصة لتعزيز
التواصل والتبادل
بين جميع الأندية
الوطنية ، مشيرا
في هذا السياق
إلى الجو الاحتفالي
الذي تجرى فيه
هذه الدورة . |
|