| |
قررت لجنة تحضيرية
متكونة من مجموعة من شباب وفعاليات حي يعقوب المنصور بالرباط عقد الجمع العام
التأسيسي لجمعية محبي فريق سطاد المغربي لكرة القدم ، وذلك يوم الجمعة
11
فبراير
2011. وستنطلق
أشغال هذا الجمع، الذي سيعقد بقاعة العروض بدار الشباب النور بحضور عدة فعاليات
رياضية وإعلامية، على الساعة السادسة مساء. |
| |
انطلقت
يوم الأربعاء
22
شتنبر
2010 بمقر
مجلس المستشارين
بالرباط أشغال
يوم دراسي حول
مشروع القانون
المتعلق بتتميم
مجموعة القانون
الجنائي الرامي
إلى مكافحة الشغب
بالملاعب الرياضية.
ويناقش
هذا اللقاء، الذي
تنظمه لجنة العدل
والتشريع وحقوق
الإنسان بمجلس
المستشارين،عددا
من الجوانب المتعلقة
بمكافحة العنف
والشغب بالملاعب
الرياضية والتصدي
لأسبابها وعواملها
من الناحية القانونية.
وأكد رئيس
اللجنة السيد
عمر ادخيل، في
افتتاح هذا اليوم
الدراسي، على
أهمية مشروع هذا
القانون الذي
يحمل رقم
09.09
في مكافحة الشغب
بالملاعب الرياضية،
واعتباره عملا
اجراميا لكونه
من الأعمال التي
تمس بأمن المواطنين
والممتلكات العمومية
والخاصة.
وقال إن هذا
اللقاء يتوخى
الإحاطة بمكونات
مشروع هذا القانون،
ومعالجة مشكلة
الشغب بالملاعب
الرياضية من خلال
إشراك عدد من الفعاليات
القانونية والأمنية
والقضائية والإعلامية
للنظر إلى الموضوع
نظرة شاملة، مشيرا
إلى أن هذا اللقاء
ينعقد وسط زخم
الأحداث الرياضية
التي عرفها المغرب
في الفترة الأخيرة.
وأكد السيد ادخيل
أن قضية الشغب
بالملاعب الرياضية
أصبحت مسألة ملحة
ينبغي معالجتها
بعدة مقترحات
علمية، والتصدي
لها بتظافر الجهود،
وإبراز كافة العوامل
التي تساعد على
تبني تشريع ملائم
لذلك.
من جهتهم،
أبرز عدد من المتدخلين
على أهمية الجهود
الرامية إلى الحد
من ظاهرة الشغب
في الفضاءات الرياضية،
وخاصة من خلال
سن مقتضيات قانونية
لاحتواء هذه المشكلة
التي تتزايد باستمرار
مع التظاهرات
الرياضية وخاصة
الكروية منها.
وأكد المتدخلون
على الطابع الجنائي
لظاهرة الشغب
والعنف بالملاعب،
مشيرين إلى أن
هذه الظاهرة تخلف
عدة ضحايا من قتلى
وجرحى وخسائر
مادية ومالية
وضياع ممتلكات
الدولة والأشخاص.
وشدد المتدخلون
على ضرورة مراعاة
الروح الرياضية
العالية في معالجة
هذه الظاهرة معالجة
قانونية، مؤكدين
على الأبعاد التربوية
والأخلاقية والحقوقية
والحمائية التي
يكتسيها مشروع
هذا القانون.
وشكلت الجريمة
الرياضية على
ضوء السياسة الجنائية
ونظرية العقاب
أحد محاور هذا
اللقاء، إلى جانب
المقاربة الأمنية
للتظاهرات الرياضية،
ودور المنظمين
في حماية الفضاءات
الرياضية، والجمهور
وواجب الحفاظ
على المنشآت والتجهيزات
الرياضية، وكذا
حق الفرجة والفرحة
والتشجيع بالفضاء
الرياضي وعلاقته
بالسخرية والحماس
والفكاهة. |
| |
صادقت
لجنة العدل والتشريع
داخل مجلس النواب
بالإجماع، يوم
الخميس 11
مارس
2010،
على مشروع قانون
رقم
09.09 يتعلق
بتتميم مجموعة
القانون الجنائي
(يتمم الباب الخامس
من الجزء الأول
من الكتاب الثالث)
بخصوص مكافحة
العنف أثناء المباريات
أو التظاهرات
الرياضية أو بمناسبتها.
ويتضمن مشروع
القانون، الذي
تم تقديمه إلى
المجلس يوم 22
دجنبر
2010،
عقوبات مشددة
في حق كل من ساهم
في أعمال عنف أثناء
مباريات أو تظاهرات
رياضية أو بمناسبتها
أو أثناء بث هذه
المباريات أو
التظاهرات في
أماكن عمومية
أو بمناسبة هذا
البث، ارتكبت
خلالها أفعال
ترتب عنها موت،
أو ضرب أو جرح أو
أي نوع آخر من أنواع
العنف أو الإيذاء.
وتضاعف العقوبات
بالنسبة ل"الرؤساء
والمنظمين والمدبرين
والمحرضين" على
الأفعال المذكورة.
|
| |
|
|
توحدت
فصائل جمهور فريق
الرجاء الرياضي
لكرة القدم، المعروفة
بجماهير "المغانا"
(الساعة)، ودعت
في بيان مشترك
جمع ممثلي "الغرين
بويز" و"الإيغلز"
و"درب السلطان"
الجماهير إلى
إعطاء صورة حضارية،
وإلى مواصلة التشجيع
في مباريات الفريق
طيلة الدقائق
التسعين. جاء
ذلك في اجتماع
جمع، يوم الأحد
7
مارس
2010،
قياديي المجموعات
الثلاث، حيث انكب
المجتمعون على
دراسة المشاكل
التي تعيق تحقيق
الأهداف التي
من أجلها أنشئت،
وإيجاد حلول لها.
وخلص الاجتماع
إلى الاتفاق على
توحيد وتجميع
العناصر المنشطة
في الفيراج في
مكان واحد، وسط
الفيراج، ونزع
كل الحساسيات
بين أعضاء المجموعات
في سياق الاتحاد
تحت شعار "كلنا
رجاويون"، وتوحيد
القرارات المتخذة
بين المجموعات
الثلاث. |
|
|
وجهت
اللجنة التأديبية
التابعة للجامعة
الملكية المغربية
لكرة القدم إنذارا
إلى الملعب البلدي
بمكناس بسبب الأحداث
التي عرفتها مباراة
الكوديم ضد شباب
الريف الحسيمي
برسم الدورة الرابعة
والعشرين من دوري
القسم الوطني
الثاني لكرة القدم،
التي انتهت بفوز
الفريق المكناسي
بهدف دون رد. واستند
قرار اللجنة إلى
تقرير الحكم محمد
بارا، الذي أكد
قيام بعض العناصر
المحسوبة على
جمهور الكوديم
برشق أرضية الملعب
بالحجارة وبعض
القارورات الفارغة. |
|
|
لم
يستسغ أنصار فريق
الوداد البيضاوي
تعادل فريقهم
(1-1)
أمام أولمبيك
آسفي يوم السبت
6
مارس
2010 بملعب
المسيرة بآسفي
برسم مقدم الدورة
21
من بطولة القسم
الوطني الأول
لكرة القدم واعترضوا
سبيل الحافلة
التي كانت تقل
اللاعبين والطاقم
التقني في طريق
العودة إلى مدينة
الدار البيضاء.
وحسب شهود عيان
فإن مجموعة من
مشجعي الفريق
الأحمر الذين
تابعوا المباراة
في آسفي حاصروا
حافلة الفريق
بجماعة ولاد سحيم
بناحية خميس الزمامرة
على بعد حوالي
40
كلم من مدينة آسفي،
ودخلوا في نقاش
حاد مع اللاعبين
تعبيرا منهم عن
عدم رضاهم على
نتيجة التعادل
المحققة أمام
أولمبيك آسفي
في الوقت الذي
كان فيه الفريق
قريبا من العودة
بالفوز والهروب
أكثر في مقدمة
الترتيب. ووفق
نفس المصدر فإن
المشجعين اشتبكوا
مع بعض اللاعبين
في مقدمتهم العميد
هشام اللويسي
والحارس نادر
لمياغري واللاعب
عبد الحق آيت العريف
وزميله برابح.
وقد كادت الأمور
تتطور إلى ما لا
تحمد عقباه بعد
وصول أفواج أخرى
من المشجعين الغاضبين
لكن لحسن الحظ
تدخل الدرك الملكي
في الوقت المناسب
وفرق المحتشدين
وحرر معاينة للواقعة
في عين المكان. |
|
|