ÃÏÑÇÑ íÔßÑßã ÚáìÇáÒíÇÑÉ æíÑÍÈ Èßã



Automobiles ÇáÓíÇÑÇÊ
ÃÎÈÇÑ

حل بطل سباق السيارات المغربي, المهدي بناني, في المركز الرابع في السباق الأول "فئة سوبر 2000" الذي جرى صباح يوم الأحد 24 يوليوز 2011 ضمن منافسات كأس أوروبا للسيارات السياحية على حلبة مدينة سالسبورغ النمساوية. وحصل بناني (بي إم دابليو 320 - فريق بروتيم), المتسابق العربي والإفريقي الوحيد المشارك في هذه التظاهرة القارية، على مجموع خمس نقاط, فيما فاز بالسباق الإيطالي فابريسيو جيوفاناردي (هوندا أكور) حامل اللقب الأوروبي مرتين عامي 2001 و2002 برصيد 13 نقطة، متقدما على الإسباني بيبي أوريولا (سيت ليون- 10 ن) والسويدي توماس إنغستروم (هوندا أكور-7 ن), المتسابق الوحيد الذي شارك في الست دورات الأخيرة للكأس الأروبية واحتل المركزين الثاني عام 2007 والثالث عامي 2006 و2010. وفي صنف "سبور بروداكشن" فاز بالسباق الصربي ألكسندر توزيتش (هوندا سيفيك - 13 ن) فيما أحرز المركز الأول في صنف "السوبر 1600" الألماني توماس موهلنز (فورد فييستا - 13 ن).

 

أحرز الطاقم المتكون من الثنائي المغربي آسية لعروسي وخديجة لوريدي لقب الدورة الثامنة للحاق "اليمامات" النسوي الدولي، الذي نظمه نادي اتحاد السيارات بالمغرب من 6 إلى 8 ماي 2011، تحت الرئاسة الشرفية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم. وأحرز الثنائي لعروسي ولوريدي اللقب بعد إنهائه المراحل الست التي تضمنها برنامج هذه الدورة، التي أعطيت انطلاقتها يوم الجمعة الماضي من تمارة في اتجاه أرفود ومرورا عبر مدن خريبكة وبين الويدان وإيمي نيفري ووصولا إلى نقطة الانطلاقة، في المركز الأول للترتيب العام. وعاد المركز الثاني، في هذه التظاهرة، التي تتوخى بالأساس الرقي بالرياضات الميكانيكية النسوية وتطويرها والتعريف بالمجال السياحي، للطاقم المتشكل من الفرنسية فاليري روبليت والمغربية كاميليا لكلاوي، متقدما على الثنائي هلين استراد وفاطمة برخيص. وقطعت المشاركات في الدورة الثامنة من لحاق "اليامامات" الدولي حوالي 1000 كلم عبر العديد من مناطق جهتي الشاوية ورديغة وأزيلال حيث وقفوا عن كثب عن المؤهلات الطبيعية الخلابة التي تزخر بها. وتضمن برنامج اللحاق، الذي شهد مشاركة 30 طاقما من المغرب، الذي كان ممثلا بسائقين من أكادير والدار البيضاء ومكناس وطنجة والرباط وسلا وتمارة، وفرنسا وسويسرا وبلجيكا، إضافة إلى الجانب الرياضي أنشطة اجتماعية تمثلت على الخصوص في أعمال اجتماعية همت نساء وأطفال منطقة أفورار. وجرى اللحاق على طريق إسفلتية ومعبدة وعبر مطاف خاص حيث كان على المشاركات، اللواتي كن من بينهن أستاذات جامعيات وطبيبات ومحاميات ومقاولات وفنانات وأطر ورياضيات من مستوى عال، احترام ضوابط السير على الطريق والالتزام بمعدل سرعة متوسط يتم تحديده سلفا من طرف المنظمين، والذي يتوجب معه على الأطقم المشاركة احترام قانون السير. وفي ختام هذه المسابقة النسوية، تم تسليم الجوائز والهدايا للمشاركات على الخصوص بحضور عامل عمالة الصخيرات تمارة ، السيد يونس قاسمي، والسيدة فاطمة العراقي رئيسة نادي اتحاد السيارات بالمغرب.

يشارك بطل سباق السيارات المغربي المهدي بناني في الجائزة الكبرى لإيطاليا، المحطة الثالثة من بطولة العالم لسباق السيارات السياحية، المقررة نهاية هذا الأسبوع (14 و15 ماي 2011) في حلبة مونزا (15 كلم شمال شرق ميلانو) بإيطاليا. وكان بناني (بي إم دابل يو) حل في المركز 11 في صنف المحترفين والسادس في صنف المستقلين، في السباق الثاني برسم الجائزة الكبرى لبلجيكا، المحطة الثانية من بطولة العالم لسباق السيارات السياحية، الذي أقيم يومي 23 و24 أبريل الماضي على حلبة هوسدن زولدير. كما احتل البطل المغربي المركز العاشر على مستوى ترتيب المحترفين والمركز الرابع في تصنيف المستقلين في الجائزة الكبرى للبرازيل (المحطة الأولى) التي جرت منافساتها يومي 19 و20 مارس الماضي على حلبة مدينة كورتيبا. ويحتل المهدي بناني المركز ال16 في تصنيف المحترفين والتاسع في صنف المستقلين. كما يتضمن برنامج بطولة العالم لهذه السنة محطات هنغاريا (3 و5 يونيو) والتشيك (18 و19 يونيو) والبرتغال (1 و3 يوليوز) وبريطانيا (15 و17 يوليوز) وألمانيا (30 و31 يوليوز) وإسبانيا (3 و4 شتنبر) واليابان (21 و23 أكتوبر) والصين (4 و6 نونبر) وماكاو (17 و20 نونبر).

 ينظم نادي الراسينغ البيضاوي في الفترة الممتدة ما بين 24 و27 مارس 2011، الدورة الأولى للرالي الدولي للجامعات والمدارس الكبرى للسيارات تحت شعار "التحسيس بمدونة السير الجديدة". وأوضح المنظمون، في ندوة صحفية ،مساء اليوم الجمعة بالدار البيضاء، أن هذه التظاهرة، التي تنظم بشراكة مع وكالة "إيكوليس. كوم" تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لسباق السيارات، ووزارتي التجهيز والنقل والشباب والرياضة واللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، موجهة بالخصوص إلى طلبة التعليم العالي داخل المغرب وخارجه. وأشاروا إلى أن هذا الاختبار الرياضي والسياحي، الذي سينطلق من الرباط مرورا بالعديد من المدن المغربية قبل أن يحط الرحال بالدار البيضاء، يندرج في إطار إستراتيجية تجعل الطالب في قلب الحياة التدبيرية، مضيفا أن هذا الرالي يشكل مناسبة لتبادل التجارب والآراء والأفكار بين طلبة مختلف المؤسسات والأسلاك التعليمية العامة والخاصة. وأضافوا أن هذه التظاهرة الرياضة ستعرف مشاركة 30 فريقا، يتكون كل واحد من سائق ومساعد فضلا عن مؤطر، مشيرين إلى أن هذه الفرق يجب أن تتوفر على عربة (سيارة) مؤمنة وتستجيب لمعايير مدونة السير الجديدة. ويجب على الأطقم المشاركة ، التي ستقطع أربع مراحل (الدار البيضاء- بني ملال) و(بني ملال-مراكش) و(مراكش-أكادير) و( أكادير-الدار البيضاء)، احترام القوانين الجاري بها العمل في الراليات والتي جاءت بها مدونة السير الجديدة بما فيها السرعة المحددة خلافا لباقي سباقات السيارات. وأشاروا إلى أن الالتزام بالقيادة الجيدة والاحترام الدقيق للقانون المنظم للسرعة أحد أهم الشروط التي تهم التحكيم حيث استدعى المنظمون حكام سباقات دولية معروفة بمعية محترفين مغاربة. وسيتم تقديم حصيلة كل مرحلة حسب المنظمين عند نهايتها فضلا عن استضافة مجموعة من الشخصيات المغربية التي تنحدر من المدن التي سيزورها الرالي من أجل تقديم تجربتهم ومساهماتهم المهنية سواء تعلق الأمر بميدان الصحافة أو الفن والكتابة. ويوجد من بين هذه الشخصيات التي ستنشط هذه التظاهرة ، محمد الردادي، صحفي سابق بوكالة المغرب العربي للأنباء (متقاعد) الذي سيتحدث عن مساره كصحفي عندما يحط الرالي الرحال ببني ملال.

ينظم نادي اتحاد السيارات بالمغرب، في الفترة ما بين 25 و27 مارس 2011، الدورة السابعة للحاق الوطني للسيارات الخاص بأعضاء السلك الديبلوماسي المعتمدين بالمغرب، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وذكر بلاغ للنادي المنظم، أن نسخة 2011 التي ستشكل هذه السنة فرصة للمشاركين للوقوف على ما تزخر به جهة الأطلس الكبير من مؤهلات طبيعية وجغرافية خلابة، ستقام تحت شعار "الصداقة المغربية الفرنسية". وأضاف المصدر ذاته، أن هذه التظاهرة الرياضية الكبرى، تهدف أيضا إلى التعريف بالإمكانيات الاقتصادية والسياحية والثقافية التي تزخر بها المملكة بصفة عامة والمناطق التي يمر عبرها اللحاق بصفة خاصة وكذا إبراز ما يتميز به المغرب من حداثة وتسامح وأمن. وأشار البلاغ، إلى أن المنظمين سطروا برنامجا لهذا اللحاق الذي يعد الأول من نوعه في العالم، يروم التنوع في المسالك والجهات التي تمر منها قافلة السباق حيث يتم كل سنة اختيار جهات وطرق مختلفة. ويذكر أن المشاركين في دورة هذه السنة ، التي ستنطلق من مدينة الرباط والعودة إليها في نهاية السباق والمفتوحة في وجه السيارات السياحية، سيمرون على مدى ثلاثة أيام (ست مراحل)، عبر طرق معبدة حيث يفرض تطبيق قوانين السير من أجل الاستمتاع بفن القيادة.

وصلت المشاركات في الدورة ال21 لرالي "عائشة للغزلان"، يوم الاثنين 21 مارس 2011 إلى مدينة طنجة، قبل الانطلاقة الرسمية للرالي، ذي البعد الإنساني والتضامني، يوم 24 مارس 2011 ليشمل مجموعة من المراحل بجنوب المغرب. وحطت المشاركات في الرالي، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بميناء طنجة المتوسط، قادمات من مدينة "سيت" بجنوب فرنسا، في جو يغمره التحدي والرغبة في المنافسة والفوز وتقاسم لحظات فرح مع سكان المناطق التي سيمر منها الرالي. وتنتمي المشاركات، الموزعات على حوالي 110 فريق، إلى بلدان أوربية وإفريقية وأمريكية، من بينها على الخصوص، فرنسا وبلجيكا والكونغو وكندا وألمانيا والمغرب والسنغال والولايات المتحدة الأمريكية والغابون والأرجنتين ونيجيريا والكاميرون وروسيا وأنغولا. ويعتبر رالي "عائشة للغزلان" اللحاق الوحيد في العالم المخصص فقط للنساء، وتشارك فيه منذ دورته الأولى سنة 1990 نساء تتراوح أعمارهن بين 18 و65 سنة من مختلف الجنسيات، مع اعتمادهن على التوجيه الذاتي ومنع استعمال أجهزة الملاحة لبلوغ الوجهة النهائية بجنوب المغرب، كما يحرص المنظمون على احترام الضرورات البيئية وبث روح التضامن والتعاون بين المشاركات وسكان المناطق التي يعبرها الرالي. ومن خلال عملية "قلب الغزلان"، التي تحظى بدعم من الحكومة المغربية، يسعى الرالي إلى تطوير مجموعة من المشاريع الرامية إلى استفادة سكان المنطقة من الخدمات الصحية، والتشجيع على التمدرس، ومكافحة الأمية، والاهتمام بالفئات الأكثر هشاشة، ولا سيما الأيتام.

 تمكن الثنائي الفرنسي أوليفيي لازار وستيفان أغوستيني على متن سيارة "فيراري" من الفوز بلقب الدورة ال18 للحاق المغرب "الكلاسيكي" للسيارات العتيقة، الذي نظم خلال الفترة مابين 12 و19 مارس 2011. وعادت المرتبة الثانية في الترتيب العام ، لهذه التظاهرة ذات الطابع السياحي والتي بلغت مسافتها 2170 كلم، إلى الثنائي المار ويديرين (النمسا) وألكسندر هوفير (ألمانيا) على متن سيارة "بورش"، في حين احتل المرتبة الثالثة الطاقم الفرنسي المتكون من جاك وبريجيت بيتشيولوني "ألفا روميو". وتميز يوم أمس السبت بإجراء المرحلة السابعة والأخيرة، التي ربطت بين مراكش أسني- تاحناوت ثم العودة إلى مراكش والتي بلغت مسافتها 133 كلم، والتي احتل المرتبة الأولى فيها الطاقم المتكون من هوارد بلانك (الولايات المتحدة الأمريكية) ووجون شابيرت (بلجيكا) على متن سيارة فيراري. من جهة أخرى، شمل لحاق هذه السنة، الذي عرف مشاركة 70 طاقما رياضيا يمثلون 12 بلدا، سبع مراحل، وهي الرباط -أصيلة- طنجة، وطنجة- شفشاون ، فاس - ميدلت- رفود ، وأرفود- كلميم - تينغير- ورزازات ، وورزازات- تازناخت- أكدز-ورزازات، ورزازات-تيشكا-مراكش، مراكش-أسني-تاحنوات-مراكش .

تنظم الجامعة الملكية المغربية لسباق السيارات، يوم السبت 26 مارس 2011 بمكناس أمسية سيتم خلالها توزيع الجزائز على الفائزين في بطولة المغرب "ليلة السائقين". وسيتم خلال هذه الأمسية، المنظمة بتعاون مع ولاية مكناس، الاحتفاء بالأبطال المغاربة المتوجين في مختلف التظاهرات سنة 2010. وستكون هذه التظاهرة أيضا مناسبة لتقديم التوجهات الجديدة للجامعة الملكية المغربية لسباق الدراسات برئاسة السيد محمد البقالي.

أحرز المتسابق المغربي، المهدي بناني، لقب الدورة الرابعة لجائزة مدينة الرباط في سباق السيارات (فئة م2)، التي نظمها نادي "الشعلة" للرياضات الميكانيكية يومي خامس وسادس مارس الجاري بشارع النصر بالرباط. وقطع بناني مسافة السباق (6ر2 كلم)، في زمن قدره 16 د و10 ث، متقدما على كمال بنعمر (16د و11ث) وميشيل بنيبغي (16 د و13ث). وعبر المهدي بناني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن ارتياحه للنتيجة التي حققها، مضيفا أن هذا النوع من السباقات يعد بالنسبة إليه فرصة للتحضير للجائزة الكبرى للبرازيل، المرحلة الأولى من بطولة العالم للسيارات السياحية لسنة 2011، المقررة يومي 19 و20 مارس 2011. أما لقب الجائزة في "فئة م 1" فكانت من نصيب السائق المغربي حسن التازي (16 د و53 ث)، متبوعا بمواطنه نور الدين منان (18 د و13 ث). وفي السباق المخصص ل "فئة م3" حل المتسابق ماكس كوهن أوليفار في المركز الأول بتوقيت 16 دقيقة و51 ثانية، يليه في المركز الثاني هشام منان (17 د و24 ث)، في حين احتل عبد الحق الصحراوي المركز الثالث بتوقيت 17 د و31 ث. ومن جانبها أكدت السيدة سميرة بناني، رئيسة نادي الشعلة للرياضات الميكانيكية، أن الجمعية وفرت جميع الإمكانات التقنية والبشرية لضمان نجاح هذه التظاهرة الرياضية، منوهة بالمستوى الاحترافي الذي أبان عنه السائقون في مختلف السباقات. وتميزت الدورة الرابعة من جائزة مدينة الرباط، بتنظيم الدورة الأولى للبطولة النسوية للنجوم لسباق السيارات، والتي أحرزت لقبها السائقة مونا بناني متقدمة على هند أبو التراب وماريا جسوس. وأشارت السيدة بناني، أن هذا السباق النسوي مائة في المائة، يهدف إلى تطوير رياضة سباق السيارات النسوية المغربية والعربية والإفريقية، وإدماج المرأة في جميع أصناف الرياضات الميكانيكية. من جهة أخرى، أوضح رئيس الجامعة الملكية المغربية لسباق السيارات، السيد محمد البقالي، أن تنظيم هذه الجائزة يروم الرفع من مستوى هذا النوع الرياضي على الصعيد الوطني. وقال في هذا الصدد، إن الجامعة أعدت منذ بداية السنة الجارية مخططا للعمل بغية تطوير مستوى العديد من السباقات وخاصة منها اللحاقات وسباقات الكارتينغ . يذكر أن الدورة الرابعة لجائزة مدينة الرباط، المنظمة تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لسباق السيارات بتعاون مع ولاية الرباط سلا زمور زعير، تدخل في إطار بطولة المغرب لسنة 2011. وفي ختام هذه التظاهرة الرياضية تم توزيع الكؤوس والجوائز على الفائزين في مختلف الفئات.

 يدشن المتسابق المغربي المهدي بناني (بي إم دابل يو) موسمه الجديد بالمشاركة في الجائزة الكبرى للبرازيل التي ستجري منافساتها يومي 19 و20 مارس 2011 على حلبة مدينة كورتيبا المحطة الأولى من بطولة العالم لسباق السيارات السياحية. وقال بناني "انضمامي إلى بي إم دابل يو بروتيم يلزمني بتحقيق نتائج أفضل، واعتقد أنني أتوفر على جميع الممؤهلات لأكون أكثر تنافسية. لقد اجتزت مرحلة التعلم وخبرت جميع حلبات السباق في العالم ". وكان المهدي بناني، السائق العربي والإفريقي الوحيد المشارك في هذه البطولة العالمية، قد أنهي الموسم الماضي في المركزين 19 في فئة المحترفين والخامس في فئة المستقلين، في أعقاب الجائزة الكبرى لماكاو، المرحلة الثانية عشرة والأخيرة من بطولة العالم. ويتضمن برنامج بطولة العالم لهذه السنة 12 محطة وهي البرازيل (19 و20 مارس) وبلجيكا (23 و24 أبريل) وإيطاليا( 14 و15 ماي) والمغرب (مراكش 4 و5 يونيو) والتشيك (18 و19 يونيو) والبرتغال (12 و13 يوليوز) وبريطانيا (16 و17 يوليوز) وألمانيا (30 و31 يوليوز) وإسبانيا) 3 و4 شتنبر) واليابان( 22 و23 أكتوبر) والصين (5 و6 نونبر) وماكاو (19 و20 نونبر).

نالت المغربية لمياء العراقي، يوم الأحد 20 فبراير 2011، جائزة "أفضل فارسة" ضمن الجائزة الكبرى الدولية للعاصمة السينغالية دكار للقفز على الحواجز المنظمة من طرف الجامعة السينغالية للفروسية. وحلت لمياء العراقي في المركز الخامس لهذه التظاهرة الرياضية الدولية، التي عرفت مشاركة حوالي 30 فارسا مثلوا أربعة بلدان هي فرنسا والكوت ديفوار والسينغال والمغرب، الذي كان ممثلا بثلاثة فرسان. وفي المسابقة ذاتها، حل المغربي الآخر محمد عزوم في المركز الخامس في الترتيب النهائي. وهيمن الفرسان السينغاليون على المراكز الثلاثة الأولى في المسابقتين الرئيسيتين لهذه التظاهرة الدولية. وأكد سعد بنصالح الكاتب الدائم للجامعة الملكية المغربية للفروسية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن أداء المشاركين المغاربة كان مرضيا بالنظر للمستوى الكبير والممتاز الذي تعرفه هذه المسابقة الدولية.  وأشار إلى أنه كان بإمكان الفرسان المغاربة تحقيق أفضل النتائج لو أنهم شاركوا بخيولهم الخاصة موضحا أنه لأسباب تقنية محضة شاركوا بخيول في ملكية الجامعة السينغالية للفروسية. وذكر بنصالح بأن الجامعة الملكية المغربية للفروسية وقعت مؤخرا اتفاقية تعاون مع نظيرتها السينغالية. ومن جهته، رحب إبراهيما واد، رئيس الجامعة السينغالية للفروسية، بهذه المبادرة، التي ستمكن رياضة الفروسية السينغالية من الاستفادة تقنيا، مؤكدا أن مشاركة الفرسان المغاربة في هذا الحدث الرياضي الدولي تندرج في إطار روابط الصداقة المغربية السينغالية.

تتميز منافسات الدورة الرابعة لجائزة مدينة الرباط في سباق السيارات، المقررة يومي خامس وسادس مارس 2011 بالرباط، بتنظيم الدورة الأولى للبطولة النسوية للنجوم لسباق السيارات. وثمنت السيدة سميرة بناني، رئيسة نادي الشعلة للرياضات الميكانيكية ،منظم هذه التظاهرة الرياضية في مؤتمر صحافي عقدته بالرباط، تنظيم أول بطولة خاصة بفئة الإناث على المستويين المغاربي والإفريقي، ويتعلق الأمر بالبطولة النسوية للنجوم، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة .وأبرزت البطلة المغربية بناني ، أن هذا السباق النسوي مائة بالمائة سيمكن المتسابقات من بناء مستقبل في رياضة يسيطر عليها عادة الرجال وتسهيل اندماجهن، في وقت لاحق، في جميع فئات السيارات. وأوضحت أنه سيتم ،بهذه المناسبة ، توجيه دعوات إلى عدد من المتسابقات العضوات في الاتحاد الدولي للسيارات ، من مختلف القارات للتنافس في الرباط وتقديم صورة تبرز أهمية التحلي بروح المنافسة والرغبة في الفوز .ومن جانبه، أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لسباق السيارات، محمد البقالي أن تنظيم هذا الحدث سيعمل على الرفع من مستوى رياضات الميكانيكية على الصعيد الوطني وجعل هذه الرياضة في متناول جميع فئات المجتمع . وأكد المتسابق المغربي المهدي بناني، الذي يستعد للمشاركة في سباق الجائزة الكبرى البرازيل، في المرحلة الأولى من بطولة العالم لسباق السيارات الخفيفة، أن هذه الجائزة تعكس الوضع الذي توجد فيه رياضة السيارات في المغرب. وستكون جائزة مدينة الرباط لسباق السيارات، التي ستجرى في مدار مغلق (6ر2 كلم) بشارع النصر مرورا بشوارع باستور وجون جوري وابن تومرت، مفتوحة في وجه السيارات السياحية الصغيرة والكبيرة. وكما جرت العادة في الدورات السابقة ستعرف هذه الدورة المنظمة تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لسباق السيارات وبتعاون مع ولاية جهة الرباط -سلا -زمور -زعير، إجراء سابق خاص بالسيارات العتيقة.

ينظم نادي اتحاد السيارات بالمغرب في الفترة مابين 6 و8 ماي 2011، الدورة الثامنة من لحاق "اليمامات" النسوي الدولي للسيارات. وتستهدف هذه التظاهرة الرياضية، التي تتوخى بالأساس الرقي بالرياضات الميكانيكية النسوية وتطويرها والتعريف بالمجال السياحي، كل سنة جهة مختلفة من جهات المملكة للوقوف على مؤهلاتها الطبيعية الخلابة. وأوضح بلاغ للنادي المنظم أن المشاركات في دورة هذه السنة، المنظمة تحت إشراف الجامعية الملكية المغربية لسباق السيارات، سيقطعن حوالي 1000 كلم على مدى ثلاثة أيام بعدد من مناطق الأطلس الكبير موزعة على ست مراحل، بمعدل مرحلتين كل يوم. وسيكون على المشاركات في هذا اللحاق، الذي سيجرى على طريق إسفلتية ومعبدة وعبر مطاف خاص، احترام ضوابط السير على الطريق والالتزام بمعدل سرعة متوسط يتم تحديده سلفا من طرف المنظمين والذي يتوجب معه على الأطقم المشاركة احترام قانون السير. وحسب البلاغ ذاته فإن من بين المشاركات في هذه الدورة أستاذات جامعيات وطبيبات ومحاميات ومقاولات وفنانات وأطر ورياضيات من مستوى عال.

يشارك السائق المغربي، المهدي بناني (بي إم دابليو)، يوم 21 نونبر 2010 في الجائزة الكبرى لماكاو، المرحلة الثانية عشرة الأخيرة من بطولة العالم لسباق السيارات السياحية. وستكون أمام بناني، صاحب المركز ال18 في ترتيب المحترفين عقب المرحلة ال11 التي جرت يوم 31 أكتوبر 2010 بمدينة أوكوياما (اليابان)، فرصة حقيقية لتحسين تصنيفه في سنته الأولى على هذا المستوى العالمي. وذكر بناني أن "تحقيق نتيجة جيدة على حلبة ماكاو الصعبة لها قيمة كبيرة وبالنسبة إلي، أتمنى أن أقوم بسباق جيد بما أنني أفضل السباقات التي تجرى على مدارات حضرية كمطاف مراكش". ويحتل الفرنسي إيفان مولير مؤقتا صدارة الترتيب بفارق 37 نقطة عن ملاحقه المباشر البريطاني أندي بريو، وبالتالي فإن هوية البطل العالمي الجديد لن تتحدد إلا في المرحلة الأخيرة التي ستقام في مكاو يوم 21 نونبر 2010. ويعتلي موليرصدارة ترتيب المحترفين برصيد 295 نقطة متقدما على البريطاني أندري بريو (258 ن) والإيطالي غابرييل طاركيني (242 ن) بينما يحتل المهدي بناني المركز 18. وفي صنف المستقلين، يحتل المهدي بناني، السائق العربي والإفريقي الوحيد المشارك في بطولة العالم للسيارات السياحية، المركز السابع برصيد 67 نقطة. ويتصدر الإسباني سيرجيو هرنانديز الترتيب بمجموع 124 نقطة، فيما يحتل المركزين الثاني والثالث على التوالي داري أويونغ من هونكونغ (103 ن) والدانماركي كريستيان بولسن (97 ن). وبالنسبة لكأس روكي الخاصة بالمتسابقين المستقلين يحتل المهدي بناني المركز الخامس برصيد 80 نقطة، في حين يعتلي طليعة الترتيب المجري نوربيرت مشليز (147 ن) متقدما على السويسري فريدي بارث (130 ن) والدانماركي ميكال نيكجاير (129 ن).

عينت السيدة سميرة بناني، نائبة رئيس الجامعة الملكية المغربية لسباق السيارات، عضوة في لجنة المرأة والرياضة بالاتحاد الدولي للسيارات. وتعتبر السيدة بناني، إحدى رائدات سباقات السيارات على الصعيدين العربي والإفريقي، أول امرأة مغربية يتم تعيينها في هذا المنصب. كما تعد الممثلة الوحيدة للقارة الإفريقية في الاتحاد الدولي للسيارات. وستكون مهمة سميرة بناني، التي شاركت إلى جانب سائقين الرجال منذ سنة 1987 في سباقات السرعة التي تجرى في مدارات مغلقة في المغرب وأوربا، المساهمة في النهوض وتطوير رياضة سباق السيارات النسوية العربية. كما تتطلع إلى تعزيز إدماج المرأة في جميع فئات الرياضات الميكانيكية بالمغرب وفي البلدان العربية. والسيدة سميرة بناني، رئيسة نادي الشعلة للرياضات الميكانيكية، هي والدة المهدي بناني، أول سائق محترف مغربي وعربي يشارك في بطولة العالم للسيارات السياحية لسنة 2010.

تنظم اللجنة الوطنية لسباق سيارات الكارتينغ الأيام المفتوحة لسباق الكارتينغ، تحت شعار "ثلاث ساعات من الكارتينغ"، وذلك يوم الأحد 14 نونبر 2010 بقرية غو كارت ببنسليمان. وتدخل هذه المبادرة في إطار عقد الأهداف الموقعة بين الجامعة الملكية المغربية لسباق السيارات ووزارة الشباب والرياضة، والتي تهدف إلى النهوض بهذا النوع الرياضي. وستكون هذه التظاهرة الرياضية، مفتوحة في وجه الأندية، المنظوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية لسباق السيارات، سواء كانت تتوفر فيها الشروط التي تخول لها التنافس في هذا النوع الرياضي أم لا، ومناسبة لانطلاق البطولة الوطنية لسباق الكارتيغ، التي ستشكل مشتلا للفرق الوطنية للكارتينغ.

احتل بطل سباق السيارات المغربي المهدي بناني (بي. إم. دبليو) المركز 18 (041ر17ر33 د) في السباق الأول برسم الجائزة الكبرى لمدينة أوكوياما اليابانية، المحطة الحادية عشرة وما قبل الأخيرة من بطولة العالم للسيارات السياحية التي أقيمت منافساتها يومي السبت والأحد 30 و31 أكتوبر 2010 على حلبة أوكوياما (7ر3 كلم). وحل في المركز الأول المحترف البريطاني روبيرت هوف (668ر46ر31د) متقدما على مواطنه أندري بريو (645ر49ر31د) والفرنسي إيفان مولير (599ر51ر31 د )، بطل العالم عام 2008. وفي السباق الثاني احتل المهدي بناني المركز 20 (178ر1ر34د)، فيما فاز بالسباق البرازيلي أغوستو فارفوس (799ر47ر33د). وحل ثانيا البريطاني كولين توركينغتون (074ر48ر33د) وثالثا إيفان مولير (798ر48ر798). وعلى مستوى الترتيب العام في أعقاب الدورة 11 من بطولة العالم للسيارات السياحية خطا الفرنسي إيفان مولير خطوة هامة نحو التتويج باللقب العالمي للمرة الثانية حيث أصبح يحتل الصدارة بفارق 37 نقطة عن ملاحقه المباشر البريطاني أندي بريو، وبالتالي فإن هوية البطل العالمي الجديد لن تتحدد إلا في المرحلة الأخيرة التي ستقام في مكاو يوم 21 نونبر المقبل. ويعتلي موليرصدارة ترتيب المحترفين برصيد 295 نقطة متقدما على البريطاني أندري بريو (258 ن) والإيطالي غابرييل طاركيني (242 ن) بينما يحتل المهدي بناني المركز 18. وفي صنف المستقلين، يحتل المهدي بناني، السائق العربي والإفريقي الوحيد المشارك في بطولة العالم للسيارات السياحية، المركز السابع برصيد 67 نقطة .ويتصدر الترتيب الإسباني سيرجيو هرنانديز بمجموع 124 نقطة، فيما يحتل المركزين الثاني والثالث على التوالي داري أويونغ من هونكونغ (103ن) والدانماركي كريستيان بولسن (97 ن). وبالنسبة لكأس روكي الخاصة بالمتسابقين المستقلين يحتل المهدي بناني المركز الخامس برصيد 80 نقطة، في حين يعتلي طليعة الترتيب المجري نوربيرت مشليز (147 ن) متقدما على السويسري فريدي بارث (130ن) والدانماركي ميكال نيكجاير (129 ن).

يشارك المتسابق المغربي المهدي بناني (بي. إم. دبليو) في الجائزة الكبرى لمدينة أوكوياما اليابانية، المحطة الحادية عشرة من بطولة العالم للسيارات السياحية، المقررة يوم 31 أكتوبر 2010 على حلبة أوكوياما (7ر3 كلم). وستعرف هذه المحطة، مشاركة أبرز السائقين العالميين ومن بينهم على الخصوص المحترف الفرنسي إيفان مولير (شوفرولي)، بطل العالم 2008، والإيطالي غابرييل تاركيني (سيات)، بطل العالم 2009، والإنجليزي آندي بريولكس (بي. إم. دبليو). ويحتل المهدي بناني، السائق العربي والإفريقي الوحيد المشارك في بطولة العالم للسيارات السياحية، حاليا المركز السابع في ترتيب المستقلين. وتشكل الجائزة الكبرى لماكاو ، المقررة يوم 21 نونبر 2010، المحطة الثانية عشرة والأخيرة من بطولة العالم للسيارات السياحية. ويتطلع المهدي بناني إلى احتلال أحد المراكز الثلاثة الأولى في بطولة العالم والحفاظ على المستوى الذي ظهر به السنة الماضية في الجائزة الكبرى لمدينة مراكش لفئة المستقلين حيث كان قد احتل المركز الأول في فئة المتسابقين المستقلين وحقق ثاني أحسن توقيت.

تجرى الدورة الثالثة للحاق "طنجة -الكويرة" لسباق السيارات من 3 إلى 13 نونبر 2010 تحت شعار "الصداقة والتضامن والاستكشاف والاستثمار". وذكر بلاغ للمنظمين أن هذه التظاهرة، المنظمة بمبادرة من وكالة "الصحراء إفينت" بتنسيق مع الجمعيات الإنسانية بالأقاليم الجنوبية للمملكة بمناسبة الذكرى 35 للمسيرة الخضراء، ستشكل فرصة للمشاركين المغاربة والأجانب لاكتشاف على الخصوص الأقاليم الجنوبية بغناها ومؤهلاتها الاستثمارية. وأشار البلاغ، إلى أن اللحاق بالإضافة إلى بعده الاستكشافي والإنساني الذي يتمثل في القيام بأعمال اجتماعية وخيرية على طول المراحل التي سيقطعها المشاركون (عمليات إعذار للأطفال المعوزين وخلق أنشطة تجارية لفائدة الأشخاص المعاقين....) يتضمن جانبا اقتصاديا ومهنيا من خلال إيجاد فرص للأعمال وإمكانيات الاستثمار بالمناطق الجنوبية الثلاث وهي كلميم - السمارة والعيون -بوجدور -الساقية الحمراء ووادي الذهب، وذلك بتنسيق مع المراكز الجهوية للاستثمار. وأضاف المصدر ذاته ، أن لحاق طنجة -الكويرة الذي " يعد مغامرة استثنائية بالنسبة للمحترفين والمبتدئين، ليس سباقا للسرعة ، بل هو لحاق إنساني والمهم فيه هو الوصول إلى نقطة النهاية في أحسن الأحوال". وتجمع هذه التظاهرة أزيد من 85 فردا من بينهم أرباب مقاولات ورجال أعمال وأطباء ومهندسين ، من فرنسا وإسبانيا والمغرب أكدوا مشاركتهم في الدورة الثالثة.

أكدت السيدة سعيدة الإبراهيمي، رئيسة الجمعية المغاربية للرياضات الميكانيكية أن الدورة الثانية لرالي البحيرات، المقرر تنظيمه من فاتح إلى ثالث أكتوبر 2010، تحت الرئاسة الشرفية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم ، ستكون تظاهرة ذات بعد "رياضي وسياحي وإنساني". وأضافت السيدة الإبراهيمي، خلال ندوة صحفية مساء اليوم الخميس بالدار البيضاء، أن هذه الدورة الثانية، المنظمة تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لسباق السيارات وبشراكة مع مؤسسة رالي "بول بوزيسيون"، تأتي بعد " النجاح الذي عرفته الدورة السابقة". وأوضحت أن هذا اللحاق يولي أهمية خاصة لتنوع المراحل وجمالية المناطق التي سيمر منها المشاركون ( بحيرات وسلاسل جبلية وهضاب). وأشارت رئيسة الجمعية، من جهة أخرى، إلى أن هذه التظاهرة الرياضية تهدف إلى "التشجيع على ممارسة الرياضات الميكانيكية والتعريف بالمؤهلات التي تتميز بها المناطق التي سيعبرها المتسابقون إضافة إلى كونها فرصة لاكتشاف المناطق النائية من المملكة. وستتميز دورة هذه السنة بتوزيع أزيد من ثلاثة أطنان من المواد الغذائية لفائدة 400 من ساكنة هذه المناطق في وضعية صعبة إضافة إلى تنظيم عمليات إعذار لفائدة حوالي 30 طفل ينحدرون من أسر محتاجة ببنسليمان وآيت سبرين. وعلى الصعيد الرياضي، سيكون على المشاركين قطع مراحل تتخللها نقط للمراقبة حسب التوقيت عبر منعرجات ومنحدرات بجبال الأطلس.  وستجرى الدورة الثانية لرالي "البحيرات"، التي تعرف مشاركة 25 طاقما يمثلون بلدان السينغال والبنين والجزائر وتونس ومصر وفرنسا وإيطاليا إضافة إلى المغرب، على ثلاثة مراحل انطلاقا من مدينة الدار البيضاء ووصولا إلى منطقة آيت سبرين بإقليم الخميسات مرورا ببنسليمان والرماني وولماس ومريرت وأزرو وإفران وصفرو وسيدي حرازم وفاس ومولاي يعقوب ومولاي إدريس زرهون ووليلي.  وفي مايلي برنامج الرالي :

-- الجمعة 1 أكتوبر (المرحلة الأولى) :الدار البيضاء في اتجاه تيط مليل وبنسليمان والرماني وضاية الرومي والخميسات وعين السلامة والحاجب وبوفكران ثم الحاجب وآزرو؛

-- السبت 2 أكتوبر (المرحلة الثانية): أزرو في اتجاه إفران وضاية حشلاف وضاية إفراح والبهاليل ومولاي يعقوب وفاس وسيدي حرازم؛

-- الأحد 3 أكتوبر (المرحلة الثالثة):سيدي حرازم في اتجاه فاس ومولاي ادريس زرهون ووليلي وآيت سبرين (وصول قافلة الرالي.

يشارك المتسابق المغربي المهدي بناني، يومي 18 و19 شتنبر 2010، على حلبة ريكاردو تورمو، في منافسات الجائزة الكبرى لمدينة بلنسية الإسبانية، المحطة العاشرة من بطولة العالم 2010 لسباق السيارات السياحية. وكان المهدي بناني، العربي والإفريقي الوحيد الذي يشارك في بطولة العالم لسباق السيارات السياحية، قد احتل المركز 14 في صنف المحترفين، والرابع في صنف المستقلين، خلال السباق الأول للجائزة الكبرى لألمانيا (4 و5 شتنبر)، بيد أنه لم يتمكن من المشاركة في السباق الثاني بسبب عطب في مقود سيارته. ويحتل بناني حاليا المركز 18 في صنف المحترفين والثامن في فئة المستقلين والمركز الخامس في ترتيب جائزة "روكي". وستقام المرحلتان الأخيرتان من بطولة العالم لسباق السيارات السياحية على التوالي في أوكاياما (اليابان) يوم 31 أكتوبر وماكاو يوم 21 نونبر 2010.

ينظم نادي الإسماعيلية الكبرى للرياضات الميكانيكية، يومي ثاني وثالث أكتوبر 2010، منافسات الدورة العاشرة للجائزة الكبرى للسيارات لمدينة مكناس. وذكر بلاغ للنادي أن هذه التظاهرة الرياضية، المنظمة تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لسباق السيارات، ستعرف مشاركة أجود السائقين على الصعيد الوطني. وأضاف المصدر ذاته، أن الجائزة الكبرى لمدينة مكناس، التي تأتي بعد مراحل النواصر والرباط والدار البيضاء، ستتميز بإجراء "كأس لجوند كار" بمشاركة سيارات خاضت هذا النوع من المسابقات ضمن الجائزة الكبرى لمدينة مراكش الأخيرة، إحدى مراحل بطولة العالم.

احتل المتسابق المغربي المهدي بناني المركز 14 في صنف المحترفين، والرابع في صنف المستقلين، خلال السباق الأول الذي جرى يوم السبت 4 شتنبر 2010 في حلبة أرينا أوشيرسلبان ضمن الجائزة الكبرى لألمانيا، المرحلة التاسعة من بطولة العالم 2010 لسباق السيارات السياحية، مسجلا توقيت 423ر54ر23 ث. وحل في المراكز الثلاثة الأولى على التوالي السويسري آلان مونو (427ر50ر22ث) والبرازيلي أوغوسطو فارفوس (918ر50ر22ث) والفرنسي إيفان مولير (165ر55ر22د). ويذكر أن المهدي بناني لم يشارك في السباق الثاني الذي جرى يوم الأحد 5 شتنبر 2010 بسبب عطب في مقود سيارته. وفي الترتيب العام لصنف المحترفين يحتل المهدي بناني المركز 18، فيما يتصدر هذا الترتيب الفرنسي إيفان مولير متقدما على البريطاني أندري بريو والإيطالي غابرييل تاركيني.  وفي صنف المستقلين يحتل المهدي بناني المركز الثامن (61 ن)، علما بأن الإسباني سيرجيو هرنانديز حامل اللقب العالمي، يتصدر هذا الترتيب (111ن)، متقدما على الإيطالي ستيفانو داستي (86ن) وداري أويونغ  من هونغ كونغ (76 ن ). وبرسم جائزة روكي يحتل بناني المركز الخامس (65 نقطة)، فيما يتصدر الترتيب الهنغاري روبير مييلتز (115ن ). ويعتزم بناني، المغربي والإفريقي الوحيد الذي يشارك في بطولة العالم لسباق السيارات السياحية، والذي احتل المركز الأول في فئة المتسابقين المستقلين، وحقق ثاني أحسن توقيت، خلال الجائزة الكبرى لمدينة مراكش (إحدى مراحل بطولة العالم 2009)، المشاركة هذا الموسم في جميع مراحل البطولة العالمية. وستقام المرحلتان المقبلتان من بطولة العالم لسباق السيارات السياحية في بلنسية (إسبانيا) يوم 18 شتنبر وأوكاياما (اليابان) يوم 31 أكتوبر على أن يسدل الستار على هذه المسابقة بالجائزة الكبرى لماكاو يوم 21 نونبر .

تنظم الدورة العاشرة للحاق "ورود الرمال" المخصص للنساء في الفترة ما بين 7 و18 أكتوبر 2010 بالمناطق الجنوبية للمغرب. وذكر المنظمون، أن انطلاقة هذا اللحاق الرياضي والتضامني (6 آلاف كلم) ستعطى من مدينة بوردو الفرنسية التي تلتقي بها حوالي 250 مشاركة قبل التوجه إلى جنوب المغرب حيث ستنتهي رحلتهن بمدينة مراكش.  وعلى غرار باقي اللحاقات الإفريقية، سيتم الاعتماد في لحاق "ورود الرمال"، بالأساس، على التوجيه وتحدي الكثبان كمعيارين أساسيين لترتيب المشاركات.  ويعرف اللحاق مشاركة أطقم من مختلف أنحاء المعمور على متن سيارات رباعية الدفع والدراجات النارية والدراجات النارية رباعية الدفع، قاسمها شغف المغامرة ومد المساعدة لساكنة المناطق التي سيمر منها اللحاق بفضل جمعية (أطفال الصحراء).


Webmaster: Oulf@kr
E-mail: webmaster@adrare.net - Fax: (212) 0537263170