| |
تم مؤخرا
اختيار المغربي إدريس الهلالي عضوا بلجنة الإشراف على مباريات كأس العالم
للتايكواندو، التي ستقام من
15
إلى
20
يوليوز
2010
بمدينة إيرمكي الصينية.
ويشارك في نهائيات كأس العالم
24
فريقا للذكور ومثلها للإناث من مختلف القارات.
ومن المقرر أن يشارك إدريس الهلالي في اجتماع
المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للتايكواندو ،الذي سينعقد يوم
19
وليوز
2010
بصفته عضوا
بالاتحاد.
ويذكر أن إدريس الهلالي، الرئيس السابق للجامعة الملكية المغربية للتايكواندو،
يتولي حاليا رئاسة اتحاد بلدان البحر الأبيض المتوسط للتايكواندو إلى جانب كونه
يشغل منصب نائب رئيس الاتحادين الافريقي والعربي للعبة.
|
|
|
تحتضن
القاعة
المغطاة
بمدينة
الناظور
على مدى
ثلاثة أيام
(2
و3
و4
يوليوز
2010)
الأدوار
النهائية
لبطولة
المغرب
الفردية
في رياضة
التايكوندو
لموسم
2009-2010
كبارا وكبيرات.
وسيتنافس
الذكور
في أوزان
أقل من
54
و58
و63
و68
و74
و80
و87
وأكثر
من 87
كلغ
على أن تتنافس
الإناث
في أوزان
أقل من
46
و49
و53
و57
و62
و67
و73
وأكثر من
73
كلغ.
وسيخصص
اليوم الأول
من هذه النهائيات،
المنظمة
في إطار
البرنامج
الوطني
للجامعة
الملكية
المغربية
للتايكوندو،
لإجراء
عمليتي
الوزن والقرعة
وكذا لعقد
الاجتماع
التقني
مع المدربين
على أن تنطلق
المنافسات
الإقصائية
في اليوم
الثاني
وتتواصل
في صباح
اليوم الموالي.
أما المباريات
النهائية
لتحديد
أبطال وبطلات
المغرب
للموسم
الحالي
في كل وزن
فستقام
بعد ظهر
يوم الأحد
يتلوها
حفل توزيع
الميداليات
والشواهد
على الفائزين
والفائزات
وتسليم
الكؤوس
للفرق المتوجة
(ذكورا وإناثا)
إلى جانب
جائزة أفضل
حكم.
|
|
|
تحت
إشراف الجامعة
الملكية
المغربية
للتايكواندو،
تنظم عصبة
الشمال
الغربي
جهة الرباط
سلا زمور
زعير (والتي
تضم أزيد
من
140
جمعية ونادي)
بشراكة
مع مجلس
مدينة الرباط،
إقصائيات
البطولة
الوطنية
الفردية
للكبار
والكبيرات
أيام 24
و25
و26
يونيو
2010
بالقاعة
المغطاة
السيتل
العيساوي
التقدم
الرباط.
|
|
|
فاز
المنتخب
الوطني
للتايكواندو
بلقب النسخة
السابعة
لكأس العالم
الفرنكفونية،
التي احتضنتها
العاصمة
الاقتصادية
للبنين
مدينة كونونو
في الفترة
ما بين فاتح
وثالث ماي
2010،
بمشاركة
23
بلدا
ناطقا كليا
أو جزئيا
باللغة
الفرنسية.
وتوج المغرب
باللقب
بفضل تألق
عناصر المنتخب
النسوي
اللواتي
فزن بثلاث
ذهبيات
ليتصدرن
ترتيب الإناث،
متقدمات
على السنغاليات
اللواتي
حصلن على
ذهبية واحدة،
ثم فرنسا
التي حلت
ثالثة بعد
أن أحرزت
فضيتين
وبرونزية
واحدة. وحل
منتخب الذكور
المغربي
في المركز
الثاني
بذهبية
وفضية وهو
نفس رصيد
منتخب السنغال
الذي حل
أولا، فيما
جاءت الكاميرون
ثالثة بذهبية
واحدة. واحتل
المنتخب
الوطني
المركز
الأول في
الترتيب
العام بأربع
ذهبيات
وفضية. ونالت
المغربية
حكيمة المصلاحي
لقب أفضل
رياضية
في الدورة.
إثر تفوقها
في منافسات
وزن أقل
من 67
كلغ.
وفازت سناء
أتبرور
بلقب وزن
أقل من
49
كلغ، ووئام
ديسلام
بلقب وزن
أكثر من
67
كلغ. وحصل
علي ملاغ
على رابع
الميداليات
الذهبية
في وزن أقل
من 58
كلغ، واكتفى
عبد القادر
الزروري
فضية في
وزن أكثر
من 80
كلغ.
|
|
|
أكدت
وزارة الشباب
والرياضة
أن الجامعة
الملكية
المغربية
للتايكواندو
هي "المخول
لها لوحدها
قانونيا
الإشراف
على رياضة
التايكواندو
وتدبيرها
وطنيا وتمثيلها
في المحافل
الدولية".
وجاء في
بلاغ للوزارة
أنه طبقا
للقانون
رقم
06-87
المتعلق
بالتربية
البدنية
والرياضة،
لاسيما
المادة
17
منه "لا
يجوز أن
تؤهل إلا
جامعة رياضية
واحدة عن
كل نشاط
رياضي".
وأبلغت
الوزارة
جميع الأندية
والعصب
المنضوية
تحت لواء
الجامعة
الملكية
المغربية
للتكواندو
أنه "لا
وجود لأية
مؤسسة أو
هيئة لها
صلاحيات
قانونية
تخول لها
تمثيلية
هذه الرياضة
بأية جهة
من ربوع
المملكة،
كما تنص
على ذلك
مقتضيات
القانون
المذكور".
ودعت الوزارة
كافة الجمعيات
الممارسة
لرياضة
التايكواندو
إلى "التقيد
بمقتضيات
قانون التربية
البدنية
والرياضة
والالتفاف
حول الجامعة
الملكية
المغربية
للتايكواندو،
المخول
لها لوحدها
قانونيا
الإشراف
على هذه
الرياضة
وتدبيرها
وطنيا وتمثيلها
في المحافل
الدولية".
|
|
|
شكلت
الجامعة
الملكية
المغربية
للتايكواندو
مكتبها
الجديد،
وذلك عقب
الاجتماع
المنعقد
يوم الثلاثاء
9
مارس
2010
بالرباط.
وجاء تشكيل
المكتب
الجامعي،
بعد الاجتماع
الذي عقده
رئيس الجامعة
الملكية
الكغربية
للتايكواندو
محمد السعدي
المنجرة
مع رؤساء
العصب الجهوية
ومختلف
الفاعلين
في رياضة
التايكواندو
واستشارتهم.
وفي ما يلي
تشكيلة
المكتب
الجامعي:
الرئيس:
محمد السعدي
المنجرة؛
النائب
الأول: أحمد
عبقري يوسفي؛
النائب
الثاني:
منى بنعبد
الرسول؛
النائب
الثالث:
إسماعيل
الشرفي؛
الكاتب
العام: محمد
نسيم؛ نائبه:
محمد كفاو؛
أمين المال:
هشام يوسفي
العلوي؛
نائبه؛
أحمد ميخوط؛
المستشارون:
بوعبيد
الماحي،
وامحمد
القدوري،
وأحمد أزداد،
ومحمد الحرفوش،
وعلال البوصحابتي،
والطيب
أوملوك،
ونور الدين
الخالقي.
|
|
|
تم
مساء يوم
الثلاثاء
9
مارس
2010 بالرباط
التوقيع
على عقد
أهداف بين
وزارة الشباب
والرياضة
والجامعة
الملكية
المغربية
للتايكواندو
(2010
-2012).
ويرتكز
هذا العقد،
الذي وقعه
كل من السيدين
منصف بلخياط،
وزير الشباب
والرياضة،
ومحمد المنجرة،
رئيس الجامعة
الملكية
المغربية
للتايكواندو،
على أربعة
محاور تتمثل
في الحكامة
الجيدة
وتطوير
تايكواندو
من مستوى
عال وتحسين
ترتيبه
على الصعيد
الدولي
والنهوض
به كرياضة
قاعدية
وتخليق
ممارسته.
وتلتزم
الجامعة
بموجب هذا
العقد ببلوغ
عدة أهداف
في أفق
2012
ومنها الرفع
من عدد المرخصين
بنسبة
20
في المائة
كل سنة وعدد
الممارسين
تدريجيا
(15
في المائة
سنة
2010
و20
في المائة
سنة
2011
و25
في المائة
سنة
2012)
وكذا الرفع
من عدد المدربين
والحكام
بنسبة
5
في
المائة
كل سنة. وعلى
مستوى الإنجازات،
تلتزم الجامعة
بالحفاظ
على النتائج
الدولية
واحتلال
صدارة الترتيب
على الصعيدين
العربي
والإفريقي
سنة
2010
وتحسين
نتائجها
دوليا في
جميع الفئات
سنة
2011
وتأهيل
أربعة أبطال
على الأقل
للألعاب
الأولمبية
لسنة
2012.
وأكد السيد
بلخياط
في كلمة
بالمناسبة
على التزام
وزارته
بتقديم
الدعم الضروري
للجامعة
في المجال
المالي
وكذا التكوين
والبنيات
التحتية،
مضيفا أن
الميزانية
المخصصة
لرياضة
التايكواندو
الوطنية،
التي تبلغ
حاليا
2,9
مليون دررهم
سنويا،
سيتم الرفع
منها بنسبة
15
في المائة
كل سنة. وبعد
أن عبر عن
تفاؤله
بشأن مستقبل
رياضة التايكواندو
المغربية
، التي ستصبح
من بين الرياضات
الأولى
بالمغرب
خلال ثماني
سنوات،
شدد السيد
بلخياط
على الدور
الذي يمكن
أن تضطلع
به المرأة
في هذا المجال،
وهو المنطلق
الذي يفرض
الرفع من
عدد الممارسات
لأكثر من
الضعف في
أفق سنة
2012.
ومن جهته،
ذكر السيد
المنجرة
أنها المرة
الأولى
التي تقدم
فيها السلطات
المختصة
دعما قويا
وإيجابيا
ومحددا
لرياضة
التايكواندو،
وهو دليل
على تغيير
في ثقافة
تدبير الشأن
الرياضي
بالمغرب.
وأضاف أن
هذا الدعم
المالي
والمعنوي
والهيكلي
يكتسي أهمية
كبيرة بحيث
يساهم في
توسيع قاعدة
الممارسين
واعتماد
تسيير احترافي
للتايكواندو
الوطني
ويضمن له
حضورا وازنا
على الصعيد
الدولي،
وهو ما سيعزز
إشعاع المغرب.
|
|
|
عين
السيد إدريس
الهلالي
عضوا بمجلس
الاتحاد
العالمي
للتايكواندو
(جامعة كي
كوان)، وذلك
خلال الاجتماع
المنعقد
في فبراير
الماضي
بسيول (كوريا
الجنوبية).
كما
تم خلال
هذا الاجتماع
إعادة هيكلة
هذه الجامعة
التي يرأسها
الكوري
سونغ وان
لي والتي
تضطلع بمهمة
الإشراف
على تكوين
المدربين
الدوليين
ومنح ومراقبة
الدرجات
العليا
للأحزمة.
يذكر أن
السيد الهلالي،
الرئيس
السابق
للجامعة
الملكية
المغربية
للتايكواندو،
يشغل منصب
عضو بالاتحاد
الدولي
ورئيس اتحاد
البحر الأبيض
المتوسط
ونائب رئيس
الاتحاد
الإفريقي
والعربي
للعبة.
|
|
|
اختار
الاتحاد
الدولي
للتايكواندو،
المغربي
إدريس الهلالي،
ضمن لجنة
المباريات
للإشراف
على إقصائيات
الألعاب
الأولمبية
الأولى
للشبان،
المقررة
يومي ثالث
ورابع مارس
2010،
وكذا بطولة
العالم
الثامنة
(من 6
إلى
9
مارس
2010
بمدينة
تجوانة
بالمكسيك).
|
|
|
فاز
المنتخب
الوطني
الأولمبي
إناث في
رياضة التايكواندو
على نظيره
الفرنسي
بحصة ثلاثة
انتصارات
مقابل اثنين
في المباراة
الودية
التي جمعتهما
يوم الخميس
25
فبراير
2010 بباريس.
وقد لقي
هذا الفوز
ترحيبا
كبيرا من
طرف أعضاء
الجامعة
الملكية
المغربية
للتايكواندو
التي تمكنت
من تذوق
رأول فوز
لها بعد
انتخابها
الشهر الماضي.
|
|
|
شارك
عبد الحق
كرماوي
ببطولة
السكندريات
الدولية
المفتوحة
الرابعة
للتايكوندو
(المصنفة
عالمياً)،
والتي أقيمت
بمصر من
11
فبراير
إلى 15
فبراير
2010.
وأحرز كرماوي،
المشارك
المغربي
الوحيد
في الدورة
(شارك على
حسابه الخاص)،
على الميدالية
الفضية،
بعد احتلاله
للمركز
الثاني
في منافسات
البومسي
الخاصة
بفئة الأساتذة.
وكان عدد
المشاركين
قد تجاوز
200
لاعب ولاعبة،
وقد شارك
بالبطولة
22
دولة و50
فريق. والجدير
بالذكر
أن هذه البطولة
تعيبر من
البطولات
المصنفة
عالمياً
للاعب الحاصل
على ميدالية
أو مركز.
|
|
|
وأخيرا
انتخب محمد
سعدي المنجرة،
المدير
العام لمؤسسة
ميديتل،
بالإجماع
رئيسا جديدا
للجامعة
الملكية
المغربية
للتايكواندو،
لولاية
مدتها أربع
سنوات،
خلفا لإدريس
الهلالي،؛
وذلك خلال
الجمع العام
العادي
المنعقد
يوم السبت
13
فبراير
2010 بالرباط،
ولم ينافسه
على المنصب
سوى عزيز
اسماعيلي،
بعد انسحاب
باقي المرشحين.
|
|
|
أحرز
المنتخب
الوطني
المغربي
للتايكوندو
أربع ميداليات
ذهبية في
الدورة
الرابعة
لبطولة
المغرب
العربى
للتكواندو
للكبار،
التي أقيمت
منافساتها
يومي
الجمعة
والسبت
5/6
فبراير
2010
في مدينة
وهران الجزائرية.
وكانت الذهبيات
الأربع
من نصيب
محمد علي
ملغاغ (وزن
أقل من
58
كلغ) ومحمد
سراج (وزن
أقل من
63
كلغ) وعصام
شرنوبي
(وزن أقل
من
80
كلغ) ومحمد
قرجادي
(وزن أكثر
من 87 كلغ)
الذين تمكنوا
من الفوز
بأربع ميداليات
من أصل الثمانية
المتنافس
عليها.
أما الذهبيات
الأربع
الأخرى،
فكانت من
نصيب التونسيين
نضال عفباوي
(وزن أقل
من 68
كلغ) وسيف
الدين طرابلسي
(وزن أقل
من
74
كلغ) والليبي
نجمي الهادي
(وزن أقل
من
87
كلغ) والجزائري
مقداد ياسمين
(وزن أقل
من 54
كلغ).
ولدى الإناث،
نالت التونسيات
أربع ميداليات
ذهبيات
من بين الخمس
ميداليات
المتنافس
عليها خلال
هذه البطولة
بفضل كل
من زينب
العمدوني
(وزن أقل
من
49
كلغ) وحور
الصديق
(وزن أقل
من
53
كلغ) وإيمان
الوسلاتي
(وزن أقل
من
57
كلغ) وأميرة
عبداللي
(وزن أقل
من
73
كلغ). فيما
كانت الذهبية
الخامسة
والأخيرة
من نصيب
الجزائرية
شريفي رشيدة
(وزن أقل
من
67
كلغ).
|
|
|
يشارك
المنتخب
الوطني
للتايكواندو
(كبار) في
منافسات
بطولة المغرب
العربي
في دورتها
الرابعة،
التي ستحتضنها
مدينة وهران
الجزائرية
مابين خامس
وثامن فبراير
2010.
ويتشكل
المنتخب
الوطني،
الذي سيمثل
المغرب
في هذه التظاهرة
الرياضية
المغاربية،
كل من عبد
الرحمان
كنوني (أقل
من 54
كلغ) ومحمد
عالي ملغاغ
(أقل من
58
كلغ) وعبد
العظيم
عموري (أقل
من
62
كلغ) ومحمد
سراج (أقل
من
67
كلغ) وعصام
شرنوبي
(أكثر من
67
كلغ) ومحمد
الخرزازي
(أقل من
80
كلغ) واحمد
بنعدو (أكثر
من
80
كلغ).
وسيشرف
على تأطير
العناصر
الوطنية
خلال هذه
الدورة
الإطار
حسن سماعيلي
.
|
|
|
انتخب
السيد المعطي
اركيزة
رئيسا لعصبة
الشمال
الغربي
للتايكواندو
ومحمد الداودي
رئيسا منتدبا
خلال الجمع
العام المنعقد
يوم
الخميس
4
فبراير
2010
بقاعة
علال الفاسي
بالرباط.
وذكر بلاغ
للجامعة
الملكية
المغربية
للتايكواندو،
أن انعقاد
هذا الجمع
يأتي في
إطار التحضير
لعقد الجمع
العام للجامعة
المقرر
يوم 13
فبراير
2010
بقاعة علال
الفاسي
بالرباط.
|
|
|
انتخب
السيد محمد
عدو، رئيسا
جديدا لعصبة
الشمال
للتايكواندو،
وذلك خلال
الجمع العام
المنعقد،
يوم الأربعاء
3
فبراير
2010،
بدار الشباب
بمدينة
طنجة. وذكر
بلاغ للجامعة
الملكية
المغربية
للتايكواندو،
أن انعقاد
هذا الجمع
يأتي في
إطار التحضير
لعقد الجمع
العام للجامعة
المقرر
يوم
13
فبراير
2010
بقاعة علال
الفاسي
بالرباط.
|
|
|
قررت
الجامعة
الملكية
المغربية
للتايكواندو
تأجيل جمعها
العام،
الذي كان
مقررا يوم
23
يناير
2010
بقاعة علال
الفاسي
بأكدال-الرباط،
إلى
يوم
13
فبراير
2010
على الساعة
التاسعة
صباحا بالقاعة
ذاتها.
|
|
|
في
استجواب
خصت به جريدة
"الصباح"
(21
يناير
2010)،
قالت منى
بنعبد الرسول،
البطلة
المغربية
في التايكواندو،
أنها تكثف
من تحضيراتها
للمشاركة
في التظاهرات
الدولية
المقبلة،
مؤكدة أنها
تراجعت
عن القرار
الذي اتخذته
سابقا بتعليق
مشاركاتها
الدولية،
وأوضحت
أن مؤهلاتها
الفنية
وصغر سنها
يؤهلانها
للعودة
على الحلبة
بعد آخر
مشاركة
لها في أولمبياد
بكين
2008.
|
|
|
اعتبر
إدريس الهلالي
رئيس الجامعة
الملكية
المغربية
للتايكواندو
أن حصيلة
الجامعة
منذ سنة
2001
إلى الآن
كانت إيجابية
رغم الصعوبات
التي اعترضتها.وقال
الهلالي،
المنتهية
ولايته
الثانية
على رأس
الجامعة،
في ندوة
صحفية عقدها
يوم الثلاثاء
19
يناير
2010 بالرباط
لتقديم
الحصيلة
العامة
لرياضة
التايكوندو
منذ سنة
2001
إلى الآن
وكذا الآفاق
المستقبلية
لهذه الرياضة
الأولمبية
" إنه في
ظل التناقضات
والصعوبات
بين الواقع
والطموح
تم تحقيق
انجازات
لا يستهان
بها".
وأضاف أن
الجامعة
عرفت خلال
ولايتيه
الأولى
والثانية
عدة تطورات
سواء على
صعيد النتائج
التي حققها
الرياضيون
المغاربة
والمنتخب
الوطني
في التظاهرات
الدولية
والعالمية
والقارية
والإقليمية
أو على صعيد
تمثيلية
الجامعة
في المحافل
الرياضية
الدولية
والقارية
والجهوية.
وأوضح أنه
في ظرف ثماني
سنوات تمكن
من تأسيس
اتحادات
البحر الأبيض
المتوسط
و المغرب
العربي
والساحل
والصحراء،
إلى جانب
توقيع اتفاقيات
تعاون مع
عدد من الإتحادان
العربية
والأوروبية
والإفريقية
والأسيوية
ومع جمعيات
الجالية
المغربية
المقيمة
بالخارج
من أجل النهوض
بهذا النوع
الرياضي
وتبويئه
المكانة
اللائقة
به.
كما
تم انتخابه
عضوا في
اللجنة
التنفيذية
للإتحاد
الدولي
للتايكواندو
ورئيسا
لاتحاد
البحر الأبيض
المتوسط،
إلى جانب
عضويته
في الاتحادات
الإفريقي
والفرنكوفوني
والعربي
والساحل
والصحراء
والمغرب
العربي.
وبخصوص
حصيلة مشاركات
المنتخبات
الوطنية
في التظاهرات
الدولية
قال إنها
كانت ايجابية
لكنها لم
ترق مع ذلك
إلى الطموحات
حيث أن الهدف
المنشود
كان الصعود
إلى منصة
التتويج
في الألعاب
الأولمبية.
ولاحظ في
معرض استعراضه
لأهم الإنجازات
التي حققها
المغرب
من سنة
2001
إلى
2009،
أن نتائج
الفرق الوطنية
كانت تسير
في خط تصاعدي
ذلك أن الحصاد
ارتفع من
تسع ميداليات
سنة
2001
إلى
83
سنة
2005
و65
سنة
2009
ليبلغ المجموع
خلال هذه
الفترة
466
ميدالية،
فضلا عن
75
كأسا تم
الظفر بها
خلال ثماني
سنوات.
كما
ارتفع عدد
الجمعيات
إلى 450
جمعية سنة
2009
وعدد الممارسين
المجازين
إلى
30
ألف، فيما
ارتفع عدد
المدربين
الدوليين
إلى
30
مدربا وعدد
الحكام
إلى
250 منهم
48
حكما دوليا.
وبخصوص
الأهداف
المزمع
تحقيقها
في أفق سنة
2016،
أكد أن الجامعة
تصبو إلى
التتويج
بإحدى الميداليات
في أولمبياد
لندن
2012
وإحراز
ميدالية
ذهبية على
الأقل في
أولمبياد
ريو دي جانيرو
2016
وتحسين
ترتيب المنتخب
الوطني
إلى المرتبة
الخامسة
عالميا
والرتبة
الأولى
إفريقيا
وعربيا
ومغاربيا،
والرفع
من عدد الممارسين
إلى 100
ألف ممارس
مجاز و600
مدرب وطني
و100
مدرب دولي
و300
حكم
وطني و80
حكما دوليا
و600
جمعية مهيكلة.
|
|
|
تعقد
الجامعة
الملكية
المغربية
للتايكوندو
يوم السبت
23
يناير
2010
بقاعة علال
الفاسي
بالرباط
جمعها العم
العادي
برسم الموسم
الرياضي
2008-2009
انطلاقا
من الساعة
الثامنة
والنصف
صباحا.
ويتضمن
جدول أعمال
هذا الجمع
تلاوة التقارير
الأدبية
والتقنية
والمالية
ومناقستها
والمصادقة
عليها وكذا
انتخاب
الرئيس
وباقي أعضاء
المكتب.
|
|
|
تنظم
الجامعة
الملكية
المغربية
للتايكوندو
يوم الأحد
ثالث يناير
2010
بقاعة علال
الفاسي
بالرباط
التدريب
الفيدرالي
المرحلة
الخامسة
لفائدة
المدربين
الذين لم
يستفيدوا
بعد من المراحل
الأربعة
السابقة.
وسيشهد
هذا التدريب
مجموعة
من المحاضرات
العلمية
التي من
شأنها الرفع
من المستوى
المعرفي
والتقني
لدى هذه
الشريحة
الأساسية
من أسرة
التايكوندو
والتي ستتمحور
حول "مواضيع
في الطب
الرياضي"
و"مواضيع
في الإعداد
البدني
والتقني"
و"البومسي
والتطورات
الجديدة"
و"ما جد
في مجال
التحكيم".
|
|
|
عقدت
عصبة الريف
للتايكواندو،
مؤخرا،
جمعها العام
السنوي
العادي
بالقاعة
المغطاة
للرياضات
بالناظور.
وصوت المجتمعون
على التقريرين
المالي
والأدبي
بالإجماع،
كما تم تجديد
الثقة في
محمد رمضان
كرئيس لهذه
العصبة
مع إعطائه
صلاحية
اختيار
مكتبه المسير
للسنوات
الأربع
القادمة.
|