يحتضن نادي الفلين للرماية بالعرجات (ضاحية سلا)،
في الفترة ما بين
25
ماي
2011
وثالث يونيو القادم الدورة العاشرة للبطولة الإفريقية للرماية بسلاح القنص والمؤهلة
للألعاب الأولمبية بلندن
2012.
وستعرف هذه التظاهرة الرياضية، المنظمة من طرف الجامعة الملكية المغربية للرماية
بسلاح القنص، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشاركة
66
راميا يمثلون تسعة بلدان وهي جنوب إفريقيا والجزائر وأنغولا ومصر وليبيا وناميبيا
والسنغال وتونس، بالإضافة إلى المغرب، البلد المضيف.
ويتضمن برنامج هذه البطولة، المقامة تحت إشراف الإتحاد الدولي للرماية
الرياضية والكونفدرالية الإفريقية للعبة، مسابقات في الرماية من الحفرة الأولمبية
(ذكورا وإناثا) ورماية السكيت ( ذكورا وإناثا) والحفرة المزدوجة (ذكورا).
وسيتأهل الرماة الخمسة الفائزون بالميداليات الذهبية والذين حققوا
المعدل المطلوب مباشرة إلى دورة الألعاب الأولمبية لندن
2012. |
| |
يعقد
المكتب التنفيذي
للإتحاد الإفريقي
للرماية بالقوس
والسهم،
يوم سابع ماي
2011 بالدار
البيضاء، أول اجتماع
له بعد انتخابه
يوم
25
نونبر الماضي
بالقاهرة.
ويتضمن جدول أعمال
هذا الإجتماع،
المنظم تحت إشراف
الجامعة الملكية
المغربية للرماية
بالنبال،
اختيار البلد
المرشح لتنظيم
الدورة التاسعة
للبطولة الإفريقية
للرماية بالنبال
والمؤهلة للألعاب
الأولمبية بلندن
2012،
وتشكيل اللجن
المختصة.
يذكر أن المغرب،
الذي كان قد انتخب
نائبا لرئيس الإتحاد
الإفريقي للرماية
بالقوس والسهم،
تقدم بترشيحه
لرئاسة لجنة تطوير
هذه الرياضة. |
| |
تعقد
الجامعة الملكية
المغربية للرماية
بالنبال جمعها
العام العادي،
برسم موسم
2009 –
2010،
يوم الأحد 02
يناير
2011 بمركز
المكتب الوطني
للكهرباء بمكناس.
|
| |
انتخب
عزيز وزاني المكي
نائب أول لرئيس
الاتحاد الإفريقي
للرماية بالنبال
خلال الجمع العام
الذي أقيم يوم
الخميس 9
دجنبر
2010 بالقاهرة.
وأسفر الجمع العام
ذاته عن انتخاب
المصري علاء جابر
رئيسا، ومنحت
له صلاحية اختيار
الكاتب العام
وأمين المال. وتقرر
أن يعقد أول اجتماع
للاتحاد الإفريقي
في فبراير
2011 بمدينة
مكناس لتحديد
اللجان والبرنامج
السنوي. |
| |
تم
يوم الأربعاء
6
أكتوبر
2010 بالرباط
التوقيع على اتفاقية
تعاون وشراكة
بين وزارة الشباب
والرياضة والجامعة
الملكية المغربية
للرماية من جهة،
والإتحاد العربي
للرماية من جهة
ثانية تتعلق بدعم
وتوطيد التعاون
بين الأطراف الثلاثة.
وقع
هذه الاتفاقية
عن الجانب المغربي
وزير الشباب والرياضة
السيد منصف بلخياط،
والرئيس المنتدب
للجامعة الملكية
المغربية للرماية
السيد عبد العظيم
الحافي ، وعن الإتحاد
العربي رئيسه
السيد دعيج خلف
العتيبي، بحضور
رئيس الإتحادين
الكويتي والآسيوي
ونائب الإتحاد
الدولي للرماية
سمو الشيخ سلمان
صباح السالم الحمود
الصباح الذي يقوم
حاليا بزيارة
عمل للمغرب.
وتهدف الاتفاقية
إلى إقامة مركز
لتطوير رياضة
الرماية بمنطقة
المغرب العربي
وشمال إفريقيا
تتولى الجامعة
الملكية المغربية
للرماية مسؤوليته
بالاتفاق مع الإتحاد
العربي للرماية
لوضع البرامج
المعتمدة من قبل
الإتحاد وبرعاية
من وزارة الشباب
والرياضة.
ويقوم الإتحاد
العربي للرماية
بموجب الاتفاقية
بتنظيم دورات
تدريبية متخصصة
سنويا بالمغرب
تتم دعوة الاتحادات
العربية للرماية
للمشاركة فيها
.كما
يتم بدعم من وزارة
الشباب والرياضة
وبطلب من الجامعة
الملكية المغربية
للرماية، تنظيم
البطولة العربية
للرماية على الأطباق
الطائرة (سكيت
والحفرة الدولية
والحفرة المزدوجة
الأولمبية) باعتماد
من الإتحاد العربي
للرماية .ويقوم
الإتحاد العربي
للرماية بتنسيق
مع الجامعة الملكية
المغربية للرماية
بتمويل دورات
خاصة بالتحكيم
والتدريب وكذا
بتنفيذ خطط وبرامج
لتطوير رماية
الناشئين بالمغرب. |
| |
حصد
المنتخب المغربي
الذي شارك في البطولة
العربية الثامنة
للرماية بالنبال،
التي اختتمت منافساتها
مساء يوم الجمعة
24
شتنبر
2010
بمدينة سرت الليبية،
12
ميدالية (7
ذهبية و5
فضية).
وتألقت
الرامية المغربية
خولة أوبري خلال
هذه البطولة العربية
بانتزاعها لوحدها
خمس ميداليات
ذهبية وواحدة
فضية.
وأعرب رئيس الجامعة
الملكية المغربية
للرماية،
السيد عزيز الوزاني،
في اتصال مع مكتب
وكالة المغرب
العربي للأنباء
بطرابلس، عن ارتياحه
لهذه النتيجة
التي قال إنها
" تضع المغرب في
مقدمة الدول العربية
في هذا النوع الرياضي".
وأضاف أن من شأن
هذه النتيجة أن
تفتح آفاقا واعدة
أمام الرماة المغاربة
وخاصة خولة أوبري
"التي لم تعد تفصلها
عن الحد الأدنى
المطلوب للتأهل
إلى الألعاب الأولمبية
2012
سوى أربع نقاط".
وتشكل المنتخب
المغربي في هذه
البطولة من
17
راميا ورامية
(9
في
فئة الذكور و8
في فئة الإناث)
ليكون بذلك إلى
جانب المنتخب
المصري أكبر وفدين
من حيث العدد في
هذه التظاهرة
الرياضية العربية.
وعرفت الدورة
الثامنة للبطولة
العربية مشاركة
11
منتخبا هي فضلا
عن منتخبي المغرب
وليبيا، البلد
المنظم، منتخبات
مصر والجزائر
والعراق وقطر
والسعودية وسوريا
والكويت وتونس
والسودان.
وفي
مايلي النتائج
التي حققها المنتخب
المغربي في هذه
البطولة :
- فئة
الناشئات (17
سنة): خولة أوبري:
5
ذهبية و1
فضية .
- فريق
دولي مختلط (المغرب
والكويت وليبيا)
مثل المغرب المهدي
بنحلام:1
ذهبية. -
فردي
براعم : عثمان جابر:
1
ذهبية -
فردي
براعم: رضا البرني
:
2
فضية - فئة
الكبيرات (خولة
أوبري، والعبدلاوي،
وفاتن الوعدودي):
1
فضية. -
فريق
مختلط للناشئين
(خولة أوبري والمهدي
بنحلام): 1
فضية . |
| |
أضافت
الرامية المغربية
خولة أوبري، عشية
يوم الخميس
23
شتنبر
2010،
ميدالية ذهبية
في مسابقة
30م
وأخرى فضية في
مسابقة
40م
إلى رصيدها من
الميداليات في
اليوم الثاني
من البطولة العربية
الثامنة للرماية
بالنبال، التي
تحتضنها مدينة
سرت الليبية (450 كلم شرق طرابلس).
وكانت خولة أوبري
قد أحرزت اليوم
الأول
(الأربعاء)
أول ميدالية ذهبية
لها في البطولة
وكانت في مسابقة
70م،
قبل أن تنتزع صباح
اليوم الثاني
ذهبية
مسابقة
50م،
مانحة بذلك المنتخب
المغربي، حتى
الآن، ثلاث ميداليات
ذهبية وواحدة
فضية.
ويتشكل المنتخب
المغربي المشارك
في هذه البطولة
من 17
راميا ورامية
(9
في فئة الذكور
و8
في فئة الإناث)
ليكون بذلك إلى
جانب المنتخب
المصري أكبر وفدين
من حيث العدد في
هذه التظاهرة
الرياضية العربية.
ويشارك في الدورة
الثامنة للبطولة
العربية، التي
ستتواصل منافساتها
إلى غاية
26
شتنبر
2010،
فضلا عن المغرب
وليبيا، البلد
المنظم، منتخبات
مصر والجزائر
والعراق وقطر
والسعودية وسوريا
والكويت وتونس
والسودان. |
| |
فاز
الرامي المغربي
محجوب زروال،
الكاتب العام
لنادي الرماية
والترفيه من الرباط،
يوم الأحد 19
شتنبر
2010،
بطنجة بنهائي
بطولة المغرب
في رياضة الرماية
في صنف الحفرة
العالمية. وتمكن
زروال، من جمع
191 نقطة
في الترتيب العام
النهائي بعد اختتام
المنافسات التي
نظمها نادي طنجة
للرماية منذ الجمعة
الماضي، بمشاركة
مجموعة من الأبطال
المغاربة والأجانب.
وعاد المركز الثاني
للإسباني أوسكار
أرويليس بارون
عقب تفوقه في مباراة
السد على المغربي
يونس حاج علي من
النادي الرياضي
لآزرو للرماية
(المركز الثالث)،
بعد أن تعادلا
في نقط بتسجل كل
منها
188 نقطة.
وجرت هذه المنافسات
بميادين نادي
طنجة للرماية
بالغابة الدبلوماسية
بمشاركة العشرات
من الرماة المغاربة
ونظرائهم الإسبان.
|
| |
تم
يوم الثلاثاء
29
يونيو
2010 بالرباط
التوقيع على اتفاقية
أهداف (2010 -2012)
بين وزارة الشباب
والرياضة والجامعة
الملكية المغربية
للرماية بسلاح
القنص، تروم تأهيل
هذا النوع الرياضي
بالمغرب.
وترتكز هذه الاتفاقية،
التي وقعها كل
من وزير الشباب
والرياضة السيد
منصف بلخياط والرئيس
المنتدب للجامعة
الملكية المغربية
للرماية بسلاح
القنص السيد عبد
العظيم الحافي،
على الحكامة الجيدة
وتطوير ممارسة
هذا النوع الرياضي
والتكوين وتحسين
الانجازات الرياضية
والموارد.
وتلتزم الجامعة
الملكية المغربية
للرماية بسلاح
القنص بموجب هذه
الاتفاقية بالرفع
سنويا بنسبة
10
في المائة من عدد
المرخصين و5
في
المائة من نسبة
الإناث الممارسات
لهذا النوع الرياضي
في أفق سنة
2012
والتشجيع على
إحداث أندية جديدة
ووضع برنامج لتكوين
الحكام والمدربين،
وجعل المغرب من
بين أحسن البلدان
الإفريقية في
هذه الرياضة وتأهيل
رياضي واحد على
الأقل لدورة الألعاب
الأولمبية
2012
بلندن.
كما
تلتزم الجامعة
بضمان الموارد
المالية التي
ستنضاف إلى منحة
وزارة الشباب
والرياضة.
وأكد السيد منصف
بلخياط في كلمة
بالمناسبة أن
هذه الاتفاقية
تأتي لتختتم مسلسلا
استراتيجيا يهدف
إلى تأهيل الرياضة
المغربية، موضحا
أن رياضة الرماية
بسلاح القنص ما
فتئت تشهد تطورا
مضطردا بالمغرب
وخاصة على مستوى
عدد الأندية التي
تعرف بدورها نموا
بوتيرة متسارعة
أو الاستراتيجية
الهادفة إلى إضفاء
دينامية جديدة
على هذه الرياضة.
وجدد السيد بلخياط
التأكيد على إرادة
الوزارة في مواكبة
ودعم الجامعة
الملكية المغربية
للرماية بسلاح
القنص في سعيها
إلى بلوغ الأهداف
المسطرة في الاتفاقية.
ومن جانبه،
أشار السيد عبد
العظيم الحافي
إلى أن مضمون الاتفاقية
مستلهم من توجيهات
صاحب السمو الملكي
الأمير مولاي
رشيد، رئيس الجامعة
الملكية المغربية
للرماية بسلاح
القنص، والمتعلقة
بالخصوص بانفتاح
الأندية على الشباب
وتأهيلها سواء
على مستوى البنيات
التحتية أو التأطير
التقني والرفع
من مستوى الرياضيين
المغاربة من خلال
المشاركة في المنافسات
الدولية والاحتكاك
مع رياضيين من
بلدان أخرى.
وأوضح السيد
الحافي في هذا
الصدد أن سنتي
2010
و2011
ستشهدان العديد
من التظاهرات
التي سيحتضنها
المغرب ومنها
على الخصوص بطولة
إفريقيا والبطولة
العربية المؤهلتين
للألعاب الأولمبية
بلندن سنة 2012. |
| |
تحت
إشراف الجامعة
الملكية المغربية
للرماية بالنبال،
نظم نادي القوس
الذهبي بمكناس،
نهاية الأسبوع
الماضي (26/27
يونيو
2010) بالمركب
الجامعي بمكناس،
نهائيات الدوري
الوطني للشباب
بمشاركة حوالي
45
ممارسا وممارسة،
يمثلون ستة أندية
وطنية وهي: نادي
الإسماعيلية
بمكناس، وقوس
قزح بالرباط،
والمذاكرة للرماية
بالكارة، وقوس
مراكش، والتحدي
للرماية بمراكش،
إضافة إلى النادي
المنظم للبطولة.
وتبارى الرماة
الشباب في مسافات
10
و15
و20
و30
و50
و70
مترا. وفي ختام
هذه التظاهرة،
جرى توزيع الكؤوس
والميداليات
وشواهد المشاركة
على المتوجين
المتفوقين في
مختلف المسافات،
ويتعلق الأمر
بعبد الصمد معاشي،
من نادي المذاكرة
بالكارة، في مسافة
10
أمتار، بمجموع
529 نقطة؛
ورضا البرني،
من نادي قوس قزح
بالرباط، في مسافة
15
مترا، بمجموع
569 نقطة؛
وشيماء البناي،
من نادي المذاكرة
بالكارة، في مسافة
20
مترا، بمجموع
562 نقطة؛
ويوسف البناي،
من نادي قوس قزح
بالرباط، في مسافة
30
مترا،
بمجموع
564 نقطة؛
وإيمان أوبيري،
من نادي القوس
الذهبي بمكناس،
في مسافة 50
مترا،
بمجموع
406 نقطة؛
وبوشعيب معاشي،
من نادي لمذاكرة
بالكارة، في مسافة
70
مترا بمجموع
279 نقطة.
|
| |
أنهى
المنتخب الوطني
المغربي مشاركته
في الدورة التاسعة
لبطولة إفريقيا
للرماية الرياضية،
التي أقيمت نهاية
الأسبوع الجاري
(27
مارس
2010)
بمدينة تيبازاة
الجزائرية، في
المركز الرابع
برصيد ثلاث ميداليات
(ذهبيتان وبرونزية).
وعاد لقب هذه البطولة
لمنتخب الجزائر
(البلد المنظم)
بعدما أحرز
24
ميدالية متبوعا
في المركزين الثاني
والثالث بمنتخبي
تونس (14
ميدالية) وليبيا
(10
ميداليات).
|
| |
في
تصريح لجريدة
"المساء" (11
مارس
2010)،
أكد محمد إسعادي،
بطل المغرب ثلاث
مرات في الرماية،
عن استغرابه الشديد
لعدم ضمه إلى صفوف
المنتخب الوطني
للرماية، الذي
يشارك في البطولة
الإفريقية، ولإقصائه
من التدريب الدولي
المنظم مؤخرا
بمصر، وكذا في
إحدى الملتقيات
بنيم؛ وذلك رغم
إنجازاته وتجربته.
|
| |
فاز
محمد سعيد السهلي،
وهو من نادي طنجة
للرماية، بالجولة
الرابعة لمسابقة
الحفرة الأولمبية
(فئة الشبان) ضمن
البطولة الوطنية
للرماية على الصحون
التي جرت في نهاية
الأسبوع الماضي
(6/7
مارس
2010)
بطنجة.
وكان
محمد سعيد السهلي
قد فاز بالمرحلة
الثالثة التي
أقيمت في شهر فبراير
الماضي من طرف
نادي أولمبيك
خريبكة بمجموع
137
صحنا.
وتمكن السهلي
من تحقيق أحسن
نتيجة في جميع
الفئات خلال نهائيات
البطولة التي
نظمها نادي طنجة
للرماية تحت إشراف
الجامعة الملكية
المغربية للرماية
بسلاح القنص بإصابته
117
صحنا.
وعاد المركز الثاني
في الترتيب العام
للرامي محجوب
الزروال من نادي
الرماية للرباط
الفائز بلقب فئة
الكبار بنتيجة
115
صحنا وأحمد شروف
من نادي آزور ومصطفى
الحداني من الدار
البيضاء على التوالي
في فئة قدماء الممارسين
بمجموع
104
لكل منهما.
وعرفت منافسات
الإناث تألق ياسمينة
المسفيوي (الرباط)
باحتلالها المركز
الأول (104
صحنا)، متقدمة
على ابتسام (101
صحنا) وياسمين
مريري (89
صحنا) وكلاهما
من نادي الرماية
بالمحمدية.
وتم في نهاية
هذه التظاهرة
الرياضية توزيع
الكؤوس على الفائزين
في مختلف المسابقات
المنظمة حسب قوانين
الإتحاد الدولي
للرماية الرياضية. |
| |
تمكن
رماة ناديي "قوس
مراكش" و"لمداكرة"
(منطقة الكارة)
يوم
الأحد 21
فبراير
2010
بالمدينة
الحمراء من التألق
والسيطرة على
منافسات الملتقى
الوطني الأول
لهذه المدينة
للرماية بالنبال،
الذي نظمه النادي
المراكشي تحت
إشراف الجامعة
الملكية المغربية
للعبة. وقد
شارك في هذه التظاهرة
الرياضية، التي
نظمت بتعاون مع
مندوبية الشباب
والرياضة بمراكش،
حوالي
60
راميا ذكورا وإناثا
يمثلون ثلاثة
أندية وهي "نادي
قوس مراكش" و"نادي
القوس الذهبي
مكناس" و"نادي
لمداكرة (الكارة)".
وعاد لقب فئة "القوس
المجهزة ببكرة"
، إلى بطل العالم
محمد فرحي من نادي
قوس مراكش والذي
يقيم بفرنسا
.ومن
جهة أخرى، فاز
كل من عبد الله
لغليل (نادي لمداكرة)
ذكورا وشيماء
أيت إيشو (نادي
قوس مراكش) إناثا
بالمرتبة الأولى
في المباراة المخصصة
لفئة الصغار (10
م).
أما
في فئة الفتيان
(20
م)،
فقد استطاع نادي
لمداكرة من التألق
والظفر بلقب هذه
التظاهرة بواسطة
الرامي حمزة أوبيري
(ذكورا) و شيماء
بناي (إناثا).
وكان لقب فئة الشبان
(30
م) من نصيب المهدي
البنفسجي (نادي
قوس مراكش) وسكينة
زروال (نادي لمداكرة)،
فيما نال كل من
شرف رشيدي ونعيمة
باسيدي وهما معا
من نادي قوس مراكش
لقب فئة المبتدئين
الذين لا تتجاوز
أعمارهم
18
سنة. وتجدر
الإشارة إلى أن
هذا الملتقى أشرف
على تأطيره الخبير
الفرنسي أليكسيس
فورون.
ونوه رئيس الجامعة
الملكية المغربية
للرماية بالنبال
عزيز الوزاني
المكي في تصريح
لوكالة المغرب
العربي للأنباء
بحسن التنظيم
الذي ميز هذه التظاهرة
التي منحت الفرصة
للشبان الممارسين
لهذه اللعبة للوقوف
على مؤهلاتهم
وكسب المزيد من
الخبرة في هذا
النوع الرياضي
.وأشار
إلى الجهود التي
تبذلها الجامعة
من أجل نشر هذه
الرياضة والرفع
من عدد الممارسين
لها، مبرزا في
هذا الصدد أن عدد
الأندية المنخرطة
في الجامعة ينحصر
فقط في
11
ناديا وأن عدد
الممارسين الرماة
المنضوين تحت
لوائها لا يتعدى
500 راميا. |
| |
قال
رئيس الجامعة
الملكية المغربية
للرماية بالنبال
عزيز الوزاني
المكي إن سبعة
رماة مغاربة،
ثلاثة من الذكور
ومثلهم من الإناث
بالإضافة إلى
رامية واحدة في
لائحة الاحتياط،
سيشاركون في البطولة
الإفريقية للرماية
بالنبال المزمع
إقامتها مابين
7 و11
مارس
2010
بالقاهرة.
وأضاف
الوزاني، في تصريح
لوكالة المغرب
العربي للأنباء
على هامش الملتقى
الوطني الأول
لمدينة مراكش
للرماية بالنبال
الذي جرت منافساته
بملعب الحارثي،
أن المغرب سيكون
ممثلا بأكبر وفد
في هذه البطولة
القارية.
وأبرز أن هذه البطولة
ستشكل فرصة للرامية
المغربية فتيحة
الوعدودي بطلة
إفريقيا لسنة
2009
للدفاع عن لقبها،
ومناسبة أيضا
للرماة المغاربة
الآخرين، من بينهم
ثلاثة ينتمون
لنادي لمداكرة
(منطقة الكارة)
للظفر بالألقاب
الأخرى.
وأكد رئيس
الجامعة أن هذه
البطولة تعتبر
فرصة لثلاثة رماة
مغاربة للاستفادة
من تدريب سينظمه
الاتحاد الدولي
للرماية بالنبال
(الفيتا) في العاصمة
المصرية. |
| |
يحتضن
ملعب الحارثي
بمراكش, يوم 21
فبراير
2010،
الملتقى الوطني
الأول للرماية
بالنبال وذلك
بمبادرة من جمعية
"قوس مراكش للرماية
بالنبال".
وسيؤطر هذا
الملتقى، المنظم
تحت إشراف الجامعة
الملكية المغربية
للرماية بالنبال
وبتنسيق مع مندوبية
وزارة الشباب
والرياضة بمراكش،
الخبير الفرنسي
أليكسي فورون.
وسيشارك في
هذه التظاهرة
الرياضية فئات
الصغار (من 9
إلى 11
سنة) والفتيان
والفتيات (من
12
إلى 14
سنة) والشبان والشابات
(من 15
إلى 17
سنة) والكبار(من
18
سنة فما فوق).
وتبلغ المسافة
التي سيتبارى
فيها 80
مشاركا ومشاركة
18
مترا في حين يبلغ
قياس الهدف 80
سنتميترا.
وخصصت اللجنة
المنظمة لهذا
الملتقى الرياضي،المنظم
تحت شعار"جميعا
من أجل تنمية رياضة
الرماية بالنبال"
عدة جوائز وميداليات
وكوؤس للفائزين.
وتجدر الإشارة
إلى أن جمعية "قوس
مراكش للرماية
بالنبال" التي
أنشئت سنة
2009 هي
جمعية مكونة من
شباب محبي رياضة
الرماية بالنبال
وترأسها بطلة
المغرب عضوة الفريق
الوطني في هذه
اللعبة مريم المهري.
وتتوخى الجمعية
من خلال تنظيم
هذا الملتقى نشر
هذه النوع من الرياضة
وتلقين قوانينها
للناشئة من أجل
تكوين شباب قادر
على تمثيل المغرب
في التظاهرات
الدولية والإقليمية. |
| |
شارك
المغرب في البطولة
العالمية ال13
للرماية
بالنبال، والتي
احتضنتها مدينة
نيم الفرنسية
على مدى ثلاثة
أيام (22/24
يناير
2010)،
والتي شارك فيها
هذه السنة
1270 راميا
يمثلون 33
دولة. وقد شارك
المغرب في هذه
البطولة للمرة
السادسة على التوالي
بفريق نادي "القوس
الذهبي" لمدينة
مكناس، وهو البلد
العربي والإفريقي
الوحيد المشارك
في هذه البطولة.
وتضمن الفريق
المغربي تسع رماة:
هدى حميش وزينب
نجمي وخولة أوبيري
في صنف كلاسيك
نساء أقل من 21
سنة؛ ورشيد البناي
ومحمد حميش وبوشعيب
معاشي وعماد منصوري
في صنف كلاسيك
رجال؛ والمهدي
بنحلام ومحمد
الغريسي في صنف
كلاسيك رجال أقل
من 21
سنة. |