ستقام
المباراة التي
ستجمع بين المنتخبين
المغربي والتانزاني،
برسم الجولة السادسة
والأخيرة من تصفيات
كأس إفريقيا للأمم
2012 في
كرة القدم (المجموعة
الرابعة)، يوم
تاسع أكتوبر المقبل
على الساعة السابعة
والنصف مساء بملعب
مراكش الجديد.
وستقام المباراة
الثانية عن ذات
المجموعة بين
المنتخب الجزائري
ونظيره من إفريقيا
الوسطى في نفس
اليوم ونفس التوقيت.
ويتصدر المنتخب
المغربي ترتيب
المجموعة الرابعة
برصيد 7
نقط وهو نفس الرصيد
الذي يتوفر عليه
منتخب جمهورية
إفر يقيا الوسطى
مع امتياز للمنتخب
المغربي بفارق
الأهداف (+ 4)، فيما
يحتل المنتخب
التانزياني المركز
الثالث بفارق
الأهداف عن منتخب
الجزائر ولكليهما
5
نقاط. ويذكر أن
ستة منتخبات ضمنت
إلى حد الآن تأهلها
إلى نهائيات كأس
إفريقيا للأمم
وهي بالإضافة
إلى البلدين المنظمين،
الغابون وغينيا
الإستوائية،
كوت ديفوار وبوتسوانا
وبوركينا فاصو
والسينغال.
أعلنت
الكونفدرالية
الإفريقية لكرة
القدم أن المباراة
التي ستجمع بين
المنتخبين المغربي
والتانزاني،
برسم الجولة السادسة
الأخيرة من إقصائيات
كاس إفريقيا للأمم
2012 (المجموعة
الرابعة)، ستجرى
يوم تاسع أكتوبر
2011على
الساعة السابعة
والنصف مساء. وستقام
المباراة الثانية
عن المجموعة الرابعة
بين المنتخب الجزائري
ومنتخب إفريقيا
الوسطى أيضا في
اليوم والتوقيت
ذاته. ويذكر أن
ستة منتخبات ضمنت
إلى حد الآن تأهلها
إلى نهائيات كأس
إفريقيا للأمم
وهي بالإضافة
إلى البلدين المنظمين،
الغابون وغينيا
الإستوائية،
كوت ديفوار وبوتسوانا
وبوركينا فاصو
والسينغال. وكان
قد تم، يوم الجمعة
16
شتنبر
2011 بلبروفيل،
الكشف عن شعار
الدورة وهو عبارة
عن "غوريلا" بحضور
رئيسي الغابون،
علي بانغو، وغينيا
الاستوائية تيودور
إوبيانغ وشخصيات
أخرى.
فاز
المنتخب الوطني
المغربي لكرة
القدم على نظيره
الجزائري بحصة
أربعة أهداف لصفر
(4-0)،
في المباراة التي
جمعت بينهما مساء
يوم السبت 4
يونيو
2011 بالملعب
الكبير لمدينة
مراكش برسم الجولة
الرابعة من تصفيات
المجموعة الرابعة
المؤهلة لنهائيات
كأس إفريقيا للأمم
في كرة القدم. وسجل
أهداف الفريق
المغربي كل من
المهدي بنعطية
(د 26)
ومروان الشماخ
(د 38)
ويوسف حجي (د 60)
وأسامة السعدي
(د 67).
وبهذه النتيجة
أصبح رصيد المغرب
سبع نقط، في حين
تجمد رصيد الجزائر
في أربع نقاط.
انهزم
المنتخب الوطني
المغربي لكرة
القدم أمام نظيره
الجزائري بهدف
لصفر، في
المباراة التي
جمعت
بينهما
مساء يوم الأحد27
مارس
2011 بملعب
19
ماي بعنابة في
الجزائر
برسم الجولة الثالثة
من تصفيات المجموعة
الإفريقية الرابعة
المؤهلة لنهائيات
كأس إفريقيا للأمم
في كرة القدم ( الغابون
وغينيا الإستوائية
2012)
وسجل الهدف اللاعب
حسن يبدة من ضربة
جزاء في الدقيقة
السادسة .
لم
ترق مباراة الديربي،
التي جمعت مساء
يوم الأحد ب27
مارس
2011 ملعب
9 ماي بعنابة بين
المنتخبين الجزائري
والمغربي، برسم
الجولة الثالثة
من إقصائيات المجموعة
الرابعة المؤهلة
إلى النهائيات
القارية المقررة
السنة القادمة،
بالغابون وغينيا
الاستوائية،
إلى مستوى التطلعات
حيث غابت فيها
الفرجة بالكل
وطبعها التواضع
في الآداء من الجانبين
إلى درجة الرتابة
والملل خاصة وأن
الفريق الجزائري
كان رهانه الوحيد
هو كسب ثلاث نقاط
بأي ثمن ومهما
يكن أسلوب لعبه.في هذه المباراة
كان ممنوعا على
مجموعة عبد الحق
بن شيخة التعادل
أو الهزيمة، ولم
يكن لها من خيار
سوى الفوز، ليرتفع
رصيدها إلى أربع
نقاط لضمان مواصلة
السباق، وإلا
ستكون في عطلة
إلى غاية بداية
تصفيات كأس إفريقيا
للأمم
2013 وكأس
العالم
2014 بالبرازيل.مع انطلاقة
المباراة بدا
الفريق المغربي
أكثر حماسا واندفاعا
نحو مرمي الحارس
الجزائري بولحي
لكن ضربة الجزاء
المبكرة التي
أعلن عنها الحكم
الموريسي أبساد
سيشوم في الدقيقة
السادسة و التي
جسدها حسن يبدة
إلى هدف الامتياز
والفوز، كانت
نقطة التحول في
هذا الديربي المغاربي.وبعد تسجيبل
الفريق الجزائري
هدف السبق سعى
الفريق المغربي
جاهدا إلى تحقيق
التعادل بيد أن
مجموعة غريتس
لم تظهر بوجه يوحي
بأنها قادرة على
قلب الموازين
إذ كانت تفتقر
إلى التماسك بين
خطوطها الثلاثة
ولم تكن الفرديات
وحدها كفيلة بحسم
النتيجة لفائدتها
خاصة رأس الحربة
مروان الشماخ
الذي كان معزولا
تماما وضربت عليه
حراسة مشددة من
قبل المدافع المهدي
مصطفى، ولم يكن
بالتالي قادرا
على زعزعة دفاع
الفريق المنافس
رغم أنه معروف
بفعاليته وحسه
الهجومي وذكائه.كان الفريق
المضيف في بعض
فترات اللعب أكثر
تحكما في الكرة
وبسط سيطرة ميدانية
، وكان يقوام بهجمات
عبر الأجنحة وعن
طريق التمريرات
الطويلة ، فيما
تعددت أخطاء اللاعبين
المغاربة وظهرت
على بعضهم علامات
التوتر مما أفقدهم
السيطرة على الكرة
في أكثر من مناسبة
.ومن
الفرص النادرة
التي أتيحت للاعبين
المغاربة في الجولة
الأولى تلك التي
كان وراءها عادل
تاعربت (د 13)
ومران الشماخ
د (21)
بعد توغل الأخير
في منطقة العمليات
وانفراده بالحارس
الجزائري الذي
سيطر على الموقف
(د 21)
ثم محاولته الثانية
( د 34)
حينما تسلم كرة
عميقة من بوصوفة،
لكنه فقد توازنه
ليتدخل أحد المدافعين
ويبعد الخطر عن
مرمى الحارس بولحي
الذي كان في شبه
راحة خلال هذه
الجولة .وفي
الشوط الثاني
تحسن آداء المنتخب
المغربي الذي
بات يهدد بشكل
صريح وجدي بين
الفنية والأخرى
مرمى رايس بولحي
خاصة في الدقيقة
75
عن
طريق الشماخ ثم
بلهندة في منطقة
العمليات، لكن
الحارس الجزائري
تدخل بنجاح في
مناسبتين ليدرأ
الخطر عن مرماه.وكان اللاعب
البديل يوسف العرابي
الذي حل محل عادل
تاعرابت قاب قوسين
أو أدنى من أن يمنح
الفريق المغربي
هدف التعادل بعد
توغله من الجهة
اليسرى ورفع الكرة
عن الحارس بولحي
، لكن هذا الأخير
تدارك الموقف
وأنقذ مرماه
.وبفوزه
اليوم على نظيره
المغربي
1-0 أعاد
الفريق الجزائري
السباق نحو التأهل
إلى كأس إفريقيا
للأمم ( الغابون
وغينيا الاستوائية
2012) إلى
نقطة البداية
بعد تساوي المنتخبات
الأربع في المجموعة
الرابعة في عدد
النقاط.لكن حظوظ المنتخب
المغربي في انتزاع
بطاقة التأهل
تبقى وافرة خصوصا
وأنه سيخوض مقابلتين
في ميدانه وأمام
جمهوره الأولى
في 4
أو 5يونيو
أمام منتخب الجزائر
والثانية في 8
و9
أكتوبر
أمام منتتخب تانزانيا
فيما سيلعب مباراة
واحدة خارج القواعد
يوم 3
أو
4
شتنبر في بانغي
أمام منتخب جمهورية
إفريقيا الوسطى
.ويتأهل
بطل كل من المجموعات
ال11
إلى النهائيات
إضافة الى ثاني
المجموعة الحادية
عشرة التي تضم
خمسة منتخبات،
وأفضل منتخبين
في المركز الثاني
بين المجموعات
العشر الأخرى،
ومنتخبي الدولتين
المضيفتين.(و م ع)
حدد البلجيكي
إيريك غريتس،
مدرب المنتخب
الوطني المغربي
لكرة القدم، مساء
يوم
الاثنين
14
مارس
2011،
لائحة اللاعبين
ال23
(10
منهم يمارسون
بالبطولة الوطنية)،
الذين سيخوضون
المباراة المرتقبة
بين المنتخبين
المغربي ونظيره
الجزائري يوم
27
مارس
2011
بمدينة عنابة
(الجزائر) ضمن الجولة
الثالثة من تصفيات
المجموعة الرابعة
المؤهلة لنهائيات
كأس إفريقيا للأمم
(الغابون - غينيا
الاستوائية 2012).
ومن بين أبرز
الوجوه الغائبة
عن هذه اللائحة،
منير الحمداوي،
مهاجم أجاكس أمستردام
الهولندي فيما
تم تسجيل عودة
جمال العليوي
مدافع فريق الوداد
البيضاوي. وكان غريتس
قد استدعى يوم
عاشر مارس 2011
30
لاعبا ضمن لائحة
أولية ضمت 15
لاعبا محليا ليحتفظ
في الأخير بعشرة
منهم من بينهم
مدافع فريق المغرب
الفاسي مصطفى
لمراني، الذي
يتم استدعاؤه
لأول مرة إلى المنتخب
الوطني.
ويحتل المنتخب
المغربي المركز
الثاني في مجموعته
بأربع نقاط (من
تعادل بالرباط
أمام منتخب إفريقيا
الوسطى
0-0
،وفوز بدار السلام
على منتخب تانزانيا
1-0
،بفارق الأهداف
خلف منتخب إفريقيا
الوسطى. وكان المنتخب
المغربي قد أجرى
مباراتين إعداديتين
تحت قيادة إيريك
غريتس الأولى
يوم 17 نونبر الماضي
في بلفاست ضد منتخب
إيرلندا الشمالية
انتهت بتعادل
الفريقين 1-1
والثانية يوم
9
فبراير الماضي
ضد منتخب النيجر
بمراكش كسبها
أسود الأطلس
3-0.وفي
ما يلي لائحة اللاعبين
ال30
الذين وجهت إليهم
الدعوة
:
حراسة المرمى: نادر المياغري
(الوداد البيضاوي)،
أحمد محمدينا
(أولمبيك خريبكة)،
عصام بادة (الفتح الرياضي)،
خط الدفاع: ميكاييل بصير
(نانسي الفرنسي)،
المهدي بنعطية.(أودنيزي الإيطالي)،
رشيد السليماني
(الرجاء البيضاوي)،
أحمد القنطاري
(ستاد بريست
الفرنسي)،
المهدي قرناص
(الدفاع الحسني
الجديدي)،
هشام مهدوفي
(أولمبيك
خريبكة)،
جمال العليوي
(الوداد
البيضاوي)،
مصطفى لمراني
(المغرب
الفاسي)،
خط الوسط:
حسين خرجة (أنتير ميلانو)،يونس بلهندة
(مونبوليي
الفرنسي)،
محمد الشيحاني
(المغرب الفاسي)،مبارك بوصوفة
(أنزهي
الروسي)،
عادل تاعرابت
(كوينز بارك
رانجرز الإنجليزي)،
المهدي كارسيلا
(ستاندار
دولييج البلجيكي)،
أسامة السعيدي
(هرنفين الهولندي)،
عبد
النبي لحراري
(المغرب الفاسي)،
عادل هرماش (لانس الفرنسي)،محمد برابح
(الوداد
البيضاوي)،
خط الهجوم:
مروان الشماخ
(أرسنال الإنجليزي)،يوسف العرابي
(كايين
الفرنسي).
المغرب ينظم نهائيات
كأس إفريقيا للأمم
لعام 2015
أسندت
اللجنة التنفيذية
للكونفدرالية
الإفريقية لكرة
القدم، يوم السبت29
يناير
2011، في لوبومباشي
(جمهورية الكونغو
الديمقراطية)
للمغرب شرف تنظيم
نهائيات كأس إفريقيا
للأمم لعام
2015.كما
أسندت اللجنة
التنفيذية للكونفدرالية
الإفريقية لكرة
القدم
للمغرب شرف تنظيم
نهائيات كأس إفريقيا
للأمم لأقل من
17
سنة عام
2013.
وكان منصف بلخياط،
وزير الشباب والرياضة،
أن البنيات التحتية
والقدرات التنظيمية
تشكل أبرز مؤهلات
ملف الترشيح المغربي
الذي تم تقديم
عرض بشأنه،يوم
السبت في لوبومباشي،
أمام اللجنة التنفيذية
للكونفدرالية
الإفريقية لكرة
القدم من أجل تنظيم
نهائيات كأس إفريقيا
للأمم لعام.
وقال السيد بلخياط،في
تصريح للصحافة
عقب تقديم الوفد
المغربي لهذا
العرض "لقد قدمنا
ملفا قويا ومتكاملا
يرتكز بالأساس
على البنيات التحتية
الرياضية وذات
الصلة التي يزخر
بها المغرب".
وأضاف "لقد عرضنا
شريطين الأول
حول التجهيزات
الأساسية الطرقية
والسككية والفندقية
والرياضية بالمملكة،
فيما يستعرض الشريط
الثاني حفل افتتاح
ملعب مراكش الكبير
الذي يجسد الدراية
والقدرات التنظيمية
للمغاربة".
وأشارالوزير
إلى أن تقديم الملف
المغربي كان "منسجما
ومتناسقا" مع
معايير ومتطلبات
الكونفدرالية
الافريقية لاستضافة
هذا الموعد الكروي
القاري الهام
الذي لقي استجابة
شعبية تلقائية
يعز نظيرها
.وخلص
السيد منصف بلخياط
إلى أن "طموح المغرب
لا يقف عند هذا
الحد ذلك أن الوفد
المغربي عبر عن
إرادة المملكة
في احتضان كأس
إفريقيا للأمم
لأقل من
17
سنة".
أما
الوفد الجنوب
إفريقي فقد راهن
بالخصوص في عرضه
على "النجاح الكبير"
الذي لقيه مونديال
2010،الأول الذي
يقام على أرض إفريقية،
لإقناع أعضاء
اللجنة التنفيذية
للكونفدرالية
الإفريقية.
وتضم البعثة المغربية
فضلا عن وزير الشباب
والرياضة رئيس
الجامعة الملكية
المغربية لكرة
القدم السيد علي
الفاسي الفهري
وأعضاء لجنة دعم
ترشيح المغرب
أحمد فرس ومحمد
التيمومي وبادو
الزاكي الحائز
على الكرة الذهبية
الإفريقية.
وعهد
للجنة بتنظيم
دورة 2017
لجنوب إفريقيا
التي استضافت
مونديال
2010،
علما بأن المغرب
وجنوب إفريقيا
بقيا المرشحين
الوحيدين لتنظيم
الدورتين
29
و30
عقب انسحاب جمهورية
الكونغو الديمقراطية.ويذكر أن
الدورتين المقبلتين
لكأس الأمم الإفريقية
ستقامان على التوالي
بكل من الغابون
وغينيا الإستوائية
(تنظيم مشترك) عام
2012
وليبيا عام
2013.
وكان المغرب كان
قد استضاف نهائيات
كأس إفريقيا للأمم
عام 1988
(الرباط والدارالبيضاء)
بعد اعتذار زامبيا،فيما احتضنت
جنوب إفريقيا
دورة
1996
بعد اعتذار كينيا.
وتأتي مصر في مقدمة
البلدان المنظمة
باستضافتها أربع
دورات سنوات
1959
و1974
و1986
و2006
تليها إثيوبيا
بتنظيمها ثلاث
دورات(1962
و1968
و1976)
فغانا بثلاث دورات
(1963
و1978
و2008)
وواحدة مشتركة
مع نيجيريا (2000)
ثم تونس (1965
و1994
و2004).كما
نال المغرب شرف
تنظيم نهائيات
كأس إفريقيا للأمم
لأقل من
17
سنة في نسختها
العاشرة عام
2013،
علما بأن الدورة
التاسعة أقيمت
في رواندا من 8
إلى
22
يناير الماضي
وأحرز لقبها منتخب
بوركينا فاسو.ويذكر أن
المغرب كان قد
استضاف كأس إفريقيا
للأمم للشبان
عام
1997
(فاس ومكناس) وتوج
بلقبها.ومن
جهة أخرى، منحت
اللجنة التنفيذية
للكونفدرالية
الإفريقية لكرة
القدم إلى رواندا
تنظيم بطولة إفريقيا
للاعبين المحليين
عام 2016.
ويذكر أن الدورة
المقبلة ستقام
في السودان من
4
إلى
25
فبراير
2011.