ÃÏÑÇÑ íÔßÑßã ÚáìÇáÒíÇÑÉ æíÑÍÈ Èßã



Stades ÇáãáÇÚÈ
ÃÎÈÇÑ

أعلنت الشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية (صونارجيس)، يوم الخميس 15 شتنبر 2011، أن الاختيار وقع على المجموعة الهندسية (سبايس غروب المحدودة) لبناء الملعب الكبير للدار البيضاء. وأوضح بلاغ ل (صونارجيس) أنه "في إطار إنجاز مشروع الملعب الكبير للدار البيضاء أعلنت لجنة تحكيم مباراة وضع تصور ومتابعة بناء الملعب الكبير للدار البيضاء في ختام أشغالها، أن المشروع الهندسي الذي رسا عليه الاختيار هو مشروع مجموعة (سبايس غروب المحدودة) التي يديرها سعيد بلحمر". وسيشيد الملعب الكبير للدار البيضاء بجماعة الهراويين على مساحة تبلغ 64 هكتارا بطاقة استيعابية تبلغ حوالي 80 ألف مقعد، وسيخصص لاحتضان مباريات كرة القدم والريكبي وألعاب القوى، فضلا عن عروض فنية موسيقية. وأشار المصدر ذاته إلى أنه تنافس على وضع التصور المعماري لهذا المشروع 31 مكتبا معماريا لها شهرة عالمية وأشرفت على إعداد العديد من الإنجازات المعمارية الضخمة في السنوات الأخيرة. يذكر أن لجنة تحكيم مباراة وضع تصور ومتابعة بناء الملعب الكبير للدار البيضاء ترأسها وزير الشباب والرياضة.

 

قالت وزارة الشباب والرياضة إن برنامج تأهيل التجهيزات الأساسية لملاعب كرة القدم يشمل 55 ملعبا. وذكرت الوزارة، في بلاغ لها يوم الخميس 7 يوليوز 2011، باستفادة 16 ناديا من الشطر الأول لأشغال الإصلاح والترميم، وتم تسليم 13 ملعبا، 12 منها لأندية ستشارك في البطولة الإحترافية التي ستطلق الموسم المقبل وثلاثة أخرى توجد في الطور النهائي للأشغال. وحسب المصد ذاته فإن الشطر الثاني، الذي يوجد قيد الإنجاز يهم 26 ناديا من القسمين الأول والثاني بالإضافة إلى 13 ملعبا في مختلف مدن المملكة كأبي الجعد وكلميم وميدلت ووادي زم وتاونات والصويرة وإيفران وبوزنيقة وتطوان وطنجة وفاس والرباط. وأوضح البلاغ أن وزارة الشباب والرياضة عملت بالإضافة إلى تسريع فتح الملاعب الكبرى ،على اعتماد سياسة تجهيز ملاعب الأندية والمدن بالعشب الاصطناعي وفق المعايير المنصوص عليها من طرف الهيئات الدولية قصد تحسين مستوى الممارسة وتأمين الصيانة الجيدة للملاعب.

 

 قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إحداث خلية للرصد وضبط الأمن في الملاعب، بغية مواجهة ظاهرة العنف داخل الفضاءات الرياضية. وذكر بلاغ للجامعة أن اتخاذ هذا القرار، تم خلال اجتماع اللجنة الخاصة بتدبير كرة القدم النخبة، المنعقد يوم الاثنين 28 فبراير 2011 بحضور السيد علي الفاسي الفهري، رئيس الجامعة وخصص للسلوكيات غير المقبولة واللا أخلاقية والمفضية إلى العنف من قبل بعض مشجعي الأندية والتي "ميزت مؤخرا منافسات البطولة الوطنية بقسميها الأول والثاني". وأضاف المصدر ذاته، أن هذه الخلية، التي ستحدد مهامها لاحقا، ستعمل بشكل وثيق مع السلطات المحلية والإدارة العامة للأمن الوطني ، وستكلف أيضا بإجراء مراجعة للأمن في جميع الملاعب بالمملكة. وأشار البلاغ، إلى أن الجامعة قررت أيضا تنظيم حملة تحسيسية فورية لفائدة رؤساء الأندية، وخاصة في ما يتعلق بعلاقاتهم مع جمعيات المحبين. وتضمن برنامج أشغال هذا الاجتماع أيضا النقط التي ستتم مناقشتها في اللقاء المقبل مع رؤساء أندية النخبة، وخاصة تلك المتعلقة بإعادة توزيع الحقوق التلفزية وإحداث الهيئات الجديدة التي سترافق انطلاق البطولة الاحترافية والاحصائيات المتعلقة بمداخيل البطولة والإجراءات التأديبية التي ستتخذ ضد الأندية واللاعبين في حالة مخالفة القوانين.

 

أكد رئيس إدارة الشركة الوطنية لإنجاز وتدبير الملاعب الكبرى السيد خليل بنعبد الله، يوم الجمعة 28 يناير 2011 بطنجة، أن افتتاح الملعب الكبير لطنجة سيجعل السنة الحالية موعدا لتعزيز البنيات التحتية الرياضية الكبرى بالمغرب. وأوضح السيد بنعبد الله، خلال زيارة للصحافة لهذه المنشأة الرياضية، أنه من المرتقب أن يستقبل الملعب الكبير لطنجة أولى مبارياته في 30 مارس 2011، دون أن يكشف عن أسماء الفرق التي قد تلعب في مباراة الافتتاح. وبعد أن ذكر بافتتاح ملعب مراكش الجديد في يناير الجاري، أعلن السيد بنعبد الله عن افتتاح ملعب أكادير الجديد قبل متم السنة الجارية، ما سيرفع عدد المنشئات الرياضية الكبرى من الجليل الجديد إلى ثلاثة. وفي هذا الصدد، أبرز أن الملعب الجديد لمدينة طنجة، الذي شرع في إنجازه سنة 2003، تطلب استثمارا يناهز مليار درهم، ويمتد على مساحة 82 هكتارا، وتبلغ طاقته الاستيعابية 45 ألف مقعد مرقم، قابلة لترتفع إلى 69 ألف مقعد مستقبلا. ويستجيب الملعب للمعايير دولية و لشروط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" المتعلقة بتنظيم التظاهرات الدولية، إذ يتوفر على رقعة من العشب الطبيعي بمواصفات خاصة تمكنه من تحمل عدة مباريات في اليوم الواحد، وأنظمة إنارة وتحكم في الصوت من الجيل الجديد. كما تم تجهيز الملعب بشاشة عملاقة (82 مترا مربعا) للمتفرجين سواء خلال المنافسات الرياضية أو التظاهرات التي سيحتضنها الملعب مستقبلا، وبقاعتين للمؤتمرات و18 بوابة، ومطاعم و45 مقصفا لخدمة المتفرجين. بالإضافة إلى المنافسات الرياضية، أشار السيد بنعبد الله إلى أن الملعب الكبير لطنجة سيكون قادرا على استضافة السهرات الفنية الكبرى والاجتماعات المهنية الخاصة، بالإضافة إلى مباريات اتحاد طنجة بمقابل رمزي.

 

سيتخذ اتحاد الفتح الرياضي من المركب الرياضي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالرباط، الذي استفاد من برنامج واسع للتجديد والتأهيل، مقرا له. وسيحتضن هذا المركب على الخصوص المقر الرئيسي لنادي اتحاد الفتح الرياضي، ومكاتب الفروع الستة عشرة التي ستستفيد من بنيات تحتية رياضية من الطراز الحديث ستضمن لها فضاء ملائما لممارسة أنشطتها وتستغلها لإجراء التداريب والمباريات بالنسبة لمختلف الفئات. وأشار السيد امحمد الزغاري، المدير العام لاتحاد الفتح الرياضي، يوم الثلاثاء 18 يناير 2011 خلال زيارة لممثلي وسائل الإعلام الوطنية لمركب ولي العهد الأمير مولاي الحسن، أن هذا المركب الذي فاقت تكلفة أشغال تجديده 20 مليون درهم، سيساهم في حل مشكل النقص في البنيات التحتية الذي يعاني منه نادي الفتح الرياضي، خاصة وأن الملعب القديم لم يعد يستجيب لطموحاته.  وأضاف أن هذه المبادرة، التي تعتبر واحدة من عدد من المشاريع الكبرى الهادفة إلى تطوير البنيات التحتية لنادي الفتح الرياضي، تروم تقريب النادي من قاعدة جماهيره العريضة وتشجيع أنصاره على حضور مبارياته. وأضاف أن جمع مختلف الفروع في مقر واحد سيساعد على تقليص وترشيد النفقات وتوزيع إمكانيات النادي بطريقة عقلانية عليها وتنظيم العمل بطريقة جيدة ،وذلك من خلال تخصيص كتابة واحدة لجميع الفروع وإعادة توزيع المهام بإسناد العمل الإداري والمالي لإدارة النادي وبالتالي السماح لهذه الفروع بالتركيز على الجانب الرياضي المحض. وارتكزت أشغال تجديد هذا المركب، الذي تبلغ مساحته 5ر4 هكتارات، على ثلاثة محاور وهي ملعب كرة القدم، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 8000 مقعد حاليا مع إمكانية توسيعه لبلوغ 12 ألف مقعد بعد بناء مدرجات جديدة ومقرات إدارية، ومسبح أولمبي وقاعة مغطاة متعددة الرياضات. وأضح السيد بلغازي أنه سيتم استغلال ملعب كرة القدم ،الذي تم تجهيزه بالعشب الإصطناعي من الجيل الأخير ومصادق عليه من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم، لتداريب مختلف الفئات العمرية لكرة القدم واستضافة بعض مباريات الفريق الأول وبعض أندية العاصمة في حالة تقديمها طلبا في هذا الشأن ، مضيفا أن اختيار العشب الإصطناعي جاء بهدف التوفر على ملعب قادر على تحمل ضغط المباريات المتعددة والمتتالية. ويحتوي المركب على عدة تجهيزات رياضية منها قاعات للتداريب في رياضة الملاكمة وفنون الحرب والفيتنس والشطرنج ومرافق وتجهيزات إدارية وقاعة للياقة البدنية مجهزة بأحدث المعدات ومركز للطب الرياضي، ومركز صحي مجهز بتقنيات عالية وقاعة للتمريض وأربعة مستودعات للملابس وقاعات الإجتماعات.

 

 أعلن وزير الشباب والرياضة السيد منصف بلخياط أنه تم إرجاء تدشين ملعب طنجة إلى شهر مارس 2011 قصد فسح المجال لإتمام الأشغال النهائية في أحسن الظروف حتى يكون حفل الافتتاح في أبهى صورة. وعبر الوزير، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، خلال قيامه، يوم الجمعة 14 يناير 2011، بزيارة تفقدية للملعب الجديد،عن ارتياحه للمستوى المتقدم الذي بلغته الأشغال التي قدر نسبتها ب 99 في المائة والتي كان من المقرر أن تكتمل بصفة نهائية في التاريخ المحدد لها أصلا وهو 9 فبراير 2011. وقال إن هذا التأجيل جاء استجابة لملتمس من المهندس المعماري الرئيسي للمشروع وباتفاق مشترك مع كافة الأطراف المعنية وتقرر بالتالي منح مهلة إضافية تتراوح مابين أسبوعين وثلاثة أسابيع لإتمام الأشغال النهائية. وأشار السيد بلخياط إلى أنه تقرر أيضا عقب اجتماع مع أعضاء الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نقل المباراة الودية التي ستجمع بين المنتخبين المغربي والليبي يوم 9 فبراير 2011 التي كانت مقررة أصلا بملعب طنجة، إلى مدينة أخرى سيتم اختيارها لاحقا. ومن جانبه، أشار المهندس المعماري الرئيسي للمشروع، السيد جواد الخطابي،أن من شأن هذا التمديد أن يمكن من ضمان جودة عالية للخدمات والتجهيزات، مبرزا أن الأشغال الكبرى،على مستوى المشروع انتهت بالكامل وكذا الجزء الأكبر من أشغال التجهيز. وقال السيد كريم عالم، مستشار بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بخصوص المباراة الودية التي كان من المقرر أن تجمع يوم تاسع فبراير المقبل بين المنتخبين المغربي والليبي بمناسبة افتتاح الملعب، إن المغرب يتوفر على العديد من الملاعب التي يمكنها احتضان هذا اللقاء، مضيفا أنه ستتم برمجة تظاهرة رياضية كبرى أخرى بمناسبة تدشين الملعب الجديد طنجة. ويذكر أن هذه المنشأة الرياضية الجديدة، التي تبلغ قدرتها الاستيعابية 45 ألف مقعد والتي يمكنها بلوغ 65 ألف، تستجيب للمعايير الدولية.

 

بافتتاح الملعب الجديد لمراكش، الذي يعتبر من إحدى المعالم التي تزخر بها المدينة الحمراء، مساء يوم الأربعاء 5 يناير 2011، عزز المغرب مكانته الرياضية على الصعيدين الإفريقي والدولي. وستمكن هذه المعلمة الرياضية، التي تستجيب لكل المعايير والمواصفات المعتمدة على الصعيد الدولي، من استقطاب المزيد من التظاهرات القارية والعالمية وذلك بالنظر إلى السمعة التي تحظى بها المملكة في هذا المجال بفضل الإنجازات الكبيرة التي حققها الأبطال المغاربة في المحافل الدولية والنجاح الذي لاقته التظاهرات التي احتضنها. ومن شأن هذه اللبنة الهامة، التي شيدت على مساحة 58 هكتارا وتتوفر على 45 ألف مقعدا كلها مرقمة، منها أزيد من 37 ألف مغطاة، تعزيز ملف ترشيح المغرب للظفر بشرف احتضان نهائيات كأس افريقيا للأمم في كرة القدم لسنة 2015 أو 2017. وعلى الصعيد الجهوي، يعتبر الملعب الجديد لمراكش ركيزة أساسية للنهوض بالرياضة المحلية فضلا عن كونه يعطي قيمة مضافة لتطوير المجال السياحي على الصعيد الوطني والمحلي، وذلك إلى جانب الملاعب الأخرى التي تتوفر عليها المدينة الحمراء لممارسة على الخصوص رياضة الغولف وكرة المضرب والسباحة والألعاب الجماعية. وتميز حفل افتتاح هذا الملعب، والذي حضره على الخصوص السادة كريم غلاب، وزير التجهيز والنقل، ومنصف بلخياط، وزير الشباب والرياضة، وحسني بنسليمان، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، وعلي الفاسي الفهري، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وعدة فعاليات ووجوه رياضية بارزة بالإضافة إلى جمهور كبير خصت به مدرجات الملعب، بإجراء مبارتين في كرة القدم الأولى جمعت بين فريقي الكوكب الرياضي المراكشي وأولمبيك ليون الفرنسي، في حين واجه فريق الوداد الرياضي البيضاوي في الثانية فريق باريس سان جيرمان الفرنسي. وقد بلغت التكلفة الإجمالية لهذا المشروع الرياضي، الذي يحتوي على ملعب رئيسي يتوفر على حلبة مطاطية للسباقات القصيرة والمتوسطة في ألعاب القوى بالإضافة إلى ملعب ملحق لكرة القدم ومركز للمؤتمرات والندوات، ما مجموعه 935 مليون درهم. كما يتوفر هذا الملعب على ممرات خاصة بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة و20 مسلكا لخروج الجمهور و98 كاميرا للمراقبة وأجهزة إنارة خاصة و شاشتين كبيرتين ومركز طبي ومرآب للسيارات، قابل للتمديد، يتسع لأزيد من 3900 سيارة.

أكد كل من وزير الشبيبة والرياضة، السيد منصف بلخياط، ووزير التجهيز والنقل، السيد كريم غلاب، أن الملعب الجديد لمدينة مراكش، الذي تم تدشينه مساء يوم الأربعاء 5 يناير 2011، يعد "مفخرة كبيرة للمغرب" نظرا للأهمية الاجتماعية والاقتصادية التي يكتسيها. وأضافا في ندوة صحفية مشتركة بمناسبة إعطاء الانطلاقة للدوري الدولي في كرة القدم بمشاركة أندية الكوكب المراكشي والوداد البيضاوي وأولمبيك ليون وباري سان جرمان (فرنسا)، أن هذا المجمع الرياضي يتوفر على المعايير الدولية، حيث جاء ليعزز المرافق الرياضية التي تتوفر عليها المملكة. وقالا، إن بناء هذا الملعب وملعبي طنجة وأكادير، يدخل في اطار الالتزامات التي قطعها المغرب عندما قدم ترشيحه لاستضافة نهائيات كأس العالم لسنة 2010، وأوضحا أنه تم العمل على تحقيق كل هذه الالتزامات، حيث سيكون ملعب طنجة جاهزا في شهر فبراير المقبل، في حين سيفتتح ملعب أكادير في أواخر السنة الجارية. ونوه الوزيران بالشراكة الممتازة التي تم بفضلها إنجاز هذه الجوهرة التي ستدخل المملكة المغربية في مصاف الدول الرياضية الكبرى. كما أكدا على أن تدبير هذه الملاعب الثلاث، إلى جانب ملعب الدار البيضاء، الذي سيتم تشييده لاحقا، قد عهد به إلى الشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية بالإضافة إلى تدبير ملاعب الرباط وفاس ووجدة مستقبلا. وبلغت التكلفة الإجمالية لانجاز هذه المعلمة الرياضية الجديدة ما مجموعه 935 مليون درهما، بقدرة استيعابية تصل إلى 45 ألف مقعدا من بينها 37 ألف مغطاة.

تعادل فريقا الوداد البيضاوي وباريس سان جيرمان الفرنسي 1-1 في المباراة الدولية الودية، التي جمعت بينهما مساء يوم الأربعاء 5 يناير 2011، بالملعب الجديد لمدينة مراكش وكان الفريق المغربي سباقا للتسجيل بواسطة مهاجمه محسن ياجور في الدقيقة 29 قبل أن يوقع ميفلوت إردين هدف التعادل للفريق الفرنسي في الدقيقة 38. وكانت هذه المنشأة الرياضية الجديدة، التي تعتبر من إحدى المعالم التي تزخر بها المدينة الحمراء والتي ستعزز مكانة المغرب الرياضية على الصعيدين الإفريقي والدولي، قد افتتحت رسميا في وقت سابق اليوم بلقاء جمع بين الكوكب المراكشي وأولمبيك ليون الفرنسي وانتهى بالتعادل بدون أهداف.

 

تم مساء يوم الأربعاء 5 يناير 2011 بالملعب الجديد لمراكش، التوقيع على عقد تعاون بين الشركة الوطنية لإنجاز وتدبير الملاعب وفريق الكوكب الرياضي المراكشي لكرة القدم. وبموجب هذه الاتفاقية، التي وقعت بين شوطي المباراة التي جمعت بين الكوكب المراكشي وفريق أولمبيك ليون الفرنسي (0-0)، سيتمكن الفريق الأول للمدينة الحمراء من إجراء مبارياته ضمن البطولة الوطنية أوكأس العرش بالملعب الجديد لمراكش. وأوضح رئيس المجلس الإداري للشركة الوطنية لإنجاز وتدبير الملاعب، السيد خليل بنعبد الله، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بهذه المناسبة، أن هذا العقد يحدد تعهدات طرفي هذه الاتفاقية بالإضافة إلى الالتزامات المالية لفريق الكوكب المراكشي تجاه الشركة. وأكد في هذا الصدد، أنه بموجب الالتزامات المالية ستحصل الشركة على 15 في المائة من مداخيل كراء الملعب وبيع تذاكر ولوج المباريات. تجدر الإشارة إلى أن توقيع هذا العقد تم بحضور وزير الشباب والرياضة ، السيد منصف بلخياط .

تعادل فريقا الكوكب المراكشي وأولمبيك ليون الفرنسي بدون أهداف في المباراة الدولية الودية، التي جمعت بينهما مساء يوم الأربعاء 5 يناير 2011، بالملعب الجديد لمدينة مراكش. وجرت هذه المباراة بمناسبة الافتتاح الرسمي لهذه المنشأة الرياضية الجديدة، التي تعتبر من إحدى المعالم التي تزخر بها المدينة الحمراء والتي ستعزز مكانة المغرب الرياضية على الصعيدين الإفريقي والدولي. وشيد الملعب الجديد لمراكش على مساحة 58 هكتارا ويتوفر على 45 ألف مقعدا كلها مرقمة منها أزيد من 37 ألف مغطاة والذي بلغت تكلفة بناءه الإجمالية ما مجموعه 935 مليون درهم.  وسيحتضن الملعب ذاته، في وقت لاحق من مساء اليوم مباراة ثانية تجمع بين فريقي الوداد الرياضي البيضاوي وباريس سان جيرمان الفرنسي.


Webmaster: Oulf@kr
E-mail: webmaster@adrare.net - Fax:(212) 0537263170